اليوم يبدأ عام دراسي جديد .. وتبدأ معه رحلة أكاديمية وعلمية جديدة لأكثر من مليون و277 ألف طالب في دولة الإمارات..🇦🇪
ومع بداية كل عام دراسي .. تسري في مجتمعنا طاقة جديدة .. وحركة متجددة .. وأحلام جديدة لأطفالنا وطلابنا بمستقبل أفضل وأجمل ..
أقول لطلابنا : من فصولكم .. ودروسكم .. ومعارفكم نبني مستقبل وطننا .. فكونوا على قدر الطموح ..
وأقول للمعلمين المخلصين : بجهودكم ننشر العلم .. ونرعى المواهب .. ونغرس الثقة .. ونزرع الأفكار العظيمة في أجيالنا .. فكونوا على قدر هذه الأمانة .
وأقول لأولياء الأمور: أنتم الشريك الأول في رحلة التعليم .. وأنتم المدرسة الأولى .. وبكم ومعكم نبني إنسان هذا الوطن .
حفظ الله أجيالنا ووفقهم وسدّدهم .. وتمنياتنا لهم بعام دراسي ناجح .. وأوقات مليئة بالعلم والمعرفة والسعادة.
إلى المعلمين والمعلمات والمشرفين والإداريين، أنتم أساس رحلة أبنائنا التعليمية، وأثركم يبقى معهم لسنوات طويلة. امنحوهم مساحة للسؤال والتجربة، وشجعوا فضولهم وأفكارهم وطموحاتهم. نثمن جهودكم، ونقدر دوركم في بناء جيل طموح يسهم في مستقبل الوطن.
With the start of the new academic year, I extend my congratulations to students, teachers, administrators, and parents, and wish them a successful year that continues to support our nation’s educational journey. Our children are our true wealth, and I encourage them to embark on the new school year with optimism, ambition, and determination, making the most of every opportunity to gain knowledge and life skills. I also encourage continued cooperation between families and schools to foster a passion for lifelong learning, equip students with the skills of the future, and reinforce a strong sense of identity and values.
في يوم المرأة الإماراتية، نحتفي بابنة الإمارات البارة والمعطاءة والمتميزة، التي كانت وما زالت شريكاً أساسياً في تعزيز قوة الوطن وقدرته على الصمود في مواجهة التحديات. إن امتداد الاحتفال بهذه المناسبة هذا العام لشهر كامل، للمرة الأولى، يعكس التقدير والعرفان لعطاء المرأة الإماراتية وعزيمتها وحضورها المتميز في مختلف مجالات العمل الوطني الذي يسهم في جعل الإمارات أقوى وأفضل وأقدر على المضي نحو الأمام.
يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.
كل عام وشعب الإمارات بخير .. كل عام ورئيس الإمارات وحكام الإمارات بخير .. كل عام والأمة الإسلامية في خير وسلام ورخاء واستقرار .. وعيد أضحى مبارك .. أعاده الله علينا وعليكم باليمن والخير والبركات.
أهنئ إخواني حكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعياً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا والعالم أجمع بالأمن والاستقرار والرخاء.
قواتنا المسلحة هي الدرع الحصين والسد المنيع في وجه كل التحديات، وفي الذكرى الخمسين لتوحيدها، نعتزّ ونفتخر بقيادة ومنتسبي القوات المسلحة من قيادات وضباط صف وضباط وأفراد، مستذكرين شهداءنا الأبرار الذين جسدوا بتضحياتهم أسمى صور البذل والعطاء لتبقى راية الإمارات شامخة في سماء المجد.
في الذكرى الخمسين لتوحيد قواتنا المسلحة نحتفي بجنودنا .. نحتفي بشهدائنا .. نحتفي بقادة هذه القوات وعلى رأسهم القائد الأعلى لقواتنا المسلحة رئيس الدولة حفظه الله .
هم درع الوطن .. وسيفه .. وحصنه .. وسيادته وأمنه.
فخورين بقواتنا .. فخورين برئيسنا .. فخورين بالإمارات 🇦🇪
أهنئ أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة بالذكرى الخمسين لتوحيدها التي نحتفي بها بكل فخر واعتزاز بعد أن سطر أبناؤها ملحمة وطنية رائعة في الدفاع عن سيادة الإمارات وأرضها وأمنها، ونستحضر تضحياتها على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا الشاملة، وندعو بالرحمة للشهداء الأبرار وللوطن الغالي بدوام العزة والأمن والازدهار.
علمتني الحياة
أن المسؤولية أمانة ..
والمسؤول الذي يكون همه نجاحه الشخصي فقط ليس أميناً ..
المسؤول الذي لا يحرص على نجاح بقية المسؤولين في الوطن ليس أميناً ..
الأنانية في النجاح في العمل العام .. هي خيانة للأمانة .. لأن الوطن لا يتجزأ ..
المسؤولية هي أن تحمل هم الوطن .. كل الوطن .. حتى لا تكون همّ عليه..