ثريدات هذه التغريدة هي مرجع لكل شي كتبته وأشوف إن ممكن يفيد الخريجين كافة بمختلف الأعمار وكذلك ثريدات تخص خريجين كلية العلوم و تخصص الفيزياء خاصةً ، فالله ينفع فيه ويجعله زكاة علم خالصة لوجهه الكريم
ممتنه لربي على كل شي بحياتي قبل سنوات ما تخيلت اني بعيش لهذا اليوم حتى واليوم أنا غارقه بكرم ربي وفضله علي الله يوزعنا شكر النعم ويديمها علينا يالله ويرزقكم يا اصدقاء ما تتمنون
قصة اليوم : شابتر عمر ٢٦ الفصل 7 عنوانه الركض في محطات الحياة ، يتذكر هذه الأيام كأكثر أيام ركضت فيها في ميادين الحياة في شتى الطرق والمجالات تعبت الصدق ما أنكر لكنه شعور انك حي وتتنفس ينسيك كل شي الحمد لله على زحام النعم 🤎🤎
ما حطيت ثريد السنة الجديدة مع انه مريت بأشياء كثيييرررر واحنا لسا رابع يوم ،
المهم هنا قصة اليوم للسنة الجديدة الله يجعلها فاتحة خير علي وعليكم يا أصحاب
قلت لكم قبل اني دايم أكلها بنفسي إذا سويت غلط بحق أحد امس ما نمت وبكيت ٣ مرات عشان سوء فهم صار يمكن اني كنت سبب فيه باقي ما اعرف واليوم جاتني كلمة جرحت قلبي شويتين اخخ يارب ابغا اكون انسان كويس ما يأذي خلقك ويساعد الآخرين
مدري مين يحتاج يسمع هذا الكلام بس لا تقارنين أعصابك بأعصاب ناس تدخن وتفيب وتلصق أكياس ديزرت كل 5 دقايق أثناء ساعات العمل، الناس عندهم شيء يخدرهم إذا توتروا برحلتهم وأنتِ اخترتي ما تكون هذي طريقتك.. أنتِ مجرد إنسان طبيعي بدون مساعدة أي مواد
يارب يجيني العوض اللي يخليني اتعجب كيف تغير بي الحال كيف أشرقت روحي بعد كل هالظلام كيف أرتفعت من وحشة الأرض لرحابة السماء
وكأن فوقي سحابة مطر تهطل على قلبي
مؤخرًا بدأت أتعافى من فكرة أني وحيدة، وأدركت أن هناك ربًّا يُكرمني، ويستجيب لي، ويرزقني ويجبرني، أدركت أن هناك معيةً إلهية تحرسني وترافقني في كل طريق، وأني لم أكن يومًا أسلكه وحدي كما كنت أظن ويؤلمني ذلك الظن
بل كان الله معي دائمًا وحين فهمت هذا هدأت نفسي