﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْء في السماوات ولا في الأرض﴾
بعض الآيات تهدم في القلب صروح اليأس، وتملأ القلب يقينًا بقدرة الله، ثم كيف لشخص أن يمرّ بهذه الآية ويستشعرها ثم ييأس من تغيّر حاله واستجابة دعواته؟ لا تستصعب حاجاتك على الله مهما عظمت!
"عندما يدفعُك الله إلى الحافة، ثق به تمامًا؛ لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين: إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير."
مهما كان الأمرُ مُرًّا، ستنجو بطريقةٍ ما… ستنجو دائمًا، على أرضٍ أو سماء.
• هذا ظننا باللطيف الرحيم❤️🩹
مع كل يوم جديد، يتجدد حسن ظني، ويزيد يقيني، حاجتي عند من بيده الخير كلّه، وبأمره التسخير والتيسير، وعنده مفاتيح كل شيء، على يقين بالله أنه سيأتي صباح قريب كصُبح العيد، يشرق مع شمسه الخير والجبر، وتكون الآمال واقعاً يدهشنا بجماله❤️.
"يا واسِع! يا من لا يشغلُهُ سمعٌ عن سمع، ولا سُؤال عن سؤال، ولا تختلطُ عليه الأصواتُ، ولا تختلف عليه اللّغاتُ، يا من وسع سمعُه الأصواتِ، ووسِع علمُه الكائناتِ، ارحمْ عبدًا أحاطت به الظلماتُ، ونزلتْ به النائباتُ، وكثرت به الكُرُباتُ، ووسِّع عليه ما ضاق، وهوِّن عليه المشاقَ."
"الفرَج إذا أرادهُ الله؛ أتاك في أعماق كُربتك، في أعظم لحظات ضعفك وأشدّ حالات كسرك، مع انقطاع أسبابك وقِلَّة حيلتك، فرحمة الله لا يحجزها باب موصد، ولا يحول دونها سبب مُستحيل"
﴿ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها﴾
"إن الأسباب خُلقَت للآدميين، أما ربُّ الأسباب فلا يعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء.. من أودع رجاءه عند من يقول للشيء 'كُن فيكون'، لم يضره بعد المسافة ولا كثرة العوائق."