اعتدت كل يوم على روحانية الفجر الهادئة وتأمل الشروق، ولكن فجر اليوم لم يكن هادئ فحسب بل حمل في طيّاته بشرى ونصر وفرج، أشرقت الشمس معلنة انتهاء حكم بشار الأسد وأشرقت قلوب أهل سوريا من جديد وصدحت مآذن دمشق بالتكبير والتحميد
﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا ۚ والحمد لله رب العالمين﴾.