"من بورك له في شيء فليلزمه"
كلمة لو وُزنت بالذهب لوزنته.
إذا رأيت في عملك أو طريقك أو رزقك بركةً وتوفيقًا، فاثبت عليه ولا تتركه طمعًا في المزيد.
فالبركة ليست في الكثرة، بل في الثبات على موضع النعمة،
ومن لزم موضع بركته دام خيره ونما.
أكتشفت أن الإنشغال نعمة، والوقت المليان نعمة، وترتيب المهام نعمة، ووجود أهداف يحققها الإنسان في يومه نعمة، والعمل نعمة. الفراغ أكبر نقمة قد يواجهه المرء في حياته .
﴿ وَلَا تَمُدن عَيْنَيْكَ ﴾
لا تشغل نفسك بالنظر إلى نِعَم الآخرين
معجباً أو حاسداً أو مقارناً
فكلما اتسعت عينك، ضاق صدرك
وثق بأن الحياة ليست كاملة لأحد، فكلٌ له نصيبه في الحياة..
"متى أيقن الإنسان أن قدره مكتوب، وأن الله قد اختار له الخير في شأنه كله، وأنه لو فُتحت له مفاتيح الغيب فقرأها، لما اختار إلا ما اختاره الله له، تهادت عليه حُلل الطمأنينة والرضا، وغشِيه امتنان لله عز وجل على ما قدّره وكتبه، فطيبوا بذلك نفسًا"
يا مَن إلى رحمتِه المفرُّ، ويا مَن إليه يلجأُ المضطرُّ، يا واسع المغفرة، يا قريبًا ممن دعاه، ويا مُغيثًا لمن ناداه، فرّج همّنا، واغفر ذنوبَنا، وحقق رجاءَنا، واغنِنا بفضلك عمّن سواك، برحمتِك يا أرحم الراحمين."
"أمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إذا دعاهُ ويَكشِفُ السُّوءَ"
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إِنّك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك.
سيأتي صباح ليس كأي صباح، سيكون الشروق في أرواحنا قبل الشمس، سيطوي الله الانتظار ويقرّ العين، ويجبرنا جبرًا عظيمًا بما سألناه، ونعيش معنى صباح الأمنيات واقعًا.
اللهم أحيّني بالعمل، و اشغلني بالخير الذي ترضاه، لا تحرمني الحركة و الأثر، و بارك لي الوقت، لا أريد فراغًا فأذبل، و لا ميلًا فأضيع، و لا ضَعفًا فألين، ولا خوفًا فأحبط، بل ثبات الرّاسيات، و أرني الحق حتى أرى، و خذ بيدي، وضعني على بداية طريقٍ تحبّه فأُحِبّه،وأسير فيه، و أموت عليه.