أنا الذي طويتَ أضلُعه
ألم تتألم بذلِك أضلُعك؟
وذرفت عيانيّ دمًا
ألم يتلونّ بحُمرِ الدماءِ عالمُك؟
أنا الذي ماتت حروفي بيدك
ألم تمتلئ بصوتي مقبرتُك؟
أنا الذي لم ألقى خيرًا
ألا تشعُر بذنبٍ فالضميرِ يؤنبُك؟
أنا الذي قضيتَ النومَ ونَّا
لا شيء من ونّي بنومِك ضايقك؟
أفكر في غدٍ وبعد غد، أفكر في المستقبل كثيرًا وودت لو أن هناك أحدًا ما يمسك بيدي ويرشدّني بشكلٍ دائم، ولم أجد.. فكن لي العون يا الله وسخر لي هذهِ الأرض ومن عليها، ووفقني ومهدّ إلي الدروب و أرني نور الإجابة.
عندما يكون الشخص حزينًا، فهو ليس بحاجة إلى حديث وحلول منطقية لأن المنطق سيجعله يحزن بأنه لم يفكر بمنطق من الأساس، ولذلك فإن حاجته الحقيقية هي: الحنيِّة، حديث حنون وحلول حنونة أيضًا.
ما أصور الصورة لأجل أن المنظر رائع قد ما أصور لأجل أن شعوري رائع في وقتها،الإنسان بطبيعته يقوم بحفظ المشاعر السيئة إلى أطول فترة وممكن أن يحفظها إلى نهاية حياته، على عكس المشاعر الجيدة، يستشعرها لحظيًا ثم تتلاشى، وأنا أستخدم التصوير كوسيلة لتذكير نفسي باللحظات والمشاعر السعيدة.