هذه الأيام انتشرت حملات انتقاد واسعة و ممنهجة لمشروب #ميلاف، بينما الحقيقة تستحق أن تُقال بعيداً عن الضجيج.
«ميلاف» ليس مجرد مشروب غازي جديد، بل هو ابتكار سعودي قام على فكرة مختلفة عالمياً، إذ يُسوَّق بوصفه أول مشروب غازي يعتمد على مستخلص التمور السعودية، مع عدم إضافة سكر مكرر، في محاولة للجمع بين أحد أهم منتجات المملكة الزراعية و صناعة المشروبات الحديثة.
المملكة تُعد من أكبر منتجي التمور في العالم، ويُقدَّر إنتاجها السنوي بما يزيد على 1.6 مليون طن، ويعمل في هذا القطاع مئات الآلاف من النخيل، مما يجعل أي منتج يرفع القيمة المضافة للتمور السعودية مكسباً للصناعة الوطنية وللمزارع والاقتصاد معاً.
كما أن «ميلاف» لم يبقَ منتجاً محلياً، بل بدأ منذ إطلاقه في نهاية عام 2024 بالتوسع خارج المملكة، ووصل إلى أسواق خليجية و دولية، مع خطط توزيع في آسيا و أستراليا و غيرها، و هو ما يعكس قدرة المنتج السعودي على المنافسة عندما يجمع بين الجودة و الابتكار.
قد يعجبك طعمه، و قد لا يعجبك، و هذا حق لكل مستهلك، لكن تقييم المنتجات ينبغي أن يكون بالتجربة و الحقائق، لا بالتشويه أو السخرية أو التقليل من أي إنجاز صناعي وطني.
دعم المنتج الوطني لا يعني التعصب، بل يعني إعطاء الفرصة للابتكار السعودي لينافس عالمياً، فكل علامة تجارية وطنية ناجحة تفتح باباً جديداً للاستثمار، والتوظيف، والتصدير، وتعزيز مكانة «#صنع_في_السعودية».
إذا كنت تؤمن بأن الصناعة العربية تستحق أن تنافس، فجرب المنتج بنفسك، ثم احكم بعقلك، لا بما يقوله الآخرون.
#ميلاف #صنع_في_السعودية 🇸🇦