فيك الوصوف من الخيال الى المحال
ابعد من احلام البشر وظنونها
تبينها من جد والا من خيال
ملامحك ملح الحياه ولونها
خلي عيون الطير وعيون الغزال
عيونك اجمل من جمال عيونها
ظلام المسى لا هيمَن ودكني هاجوس
أجنب مجاميع العرب قبل أزاورها
تحلوى لي العزله ولو مابها مأنوس
خلا وان سريت الليل رجلي مسيّرها
ليالٍ مساريها هجاد و مصامخ روس
وليالٍ مساريها مثل نومها و ارهاا
الايام ضحكتها تجي بين قوس وقوس
و نكباتها مافيه قوسين تحصرها
يسري الليل ونجوم السماء حراس
تحرس الكون من بحره ليا بره
تحت ضو القمر ما تشكي من الباس
مثل قلب الحزين ملاوع الحرة
ليلة البارحة ما مرني هوجاس
مرّني « شي » ما قد مرّني مرّة
كل مااستعذبت عيني لذيذ نعاس
عادت الذكريات تعاود الكرة
وكل ما مرّني عود أطرقٍ ميّاس
مرّني ( غايبٍ ) ما غابت صورّه
لا تعلمني ؟ أنا والله إني حاس
ما تموت المشاعر غير مضطرة
لو يفيد الكلام اللي بدون احساس
فاد عابر سبيل الدرب .. من مره
ما يكبل يدين الحر غير الياس
وما يمنّيه غير الجادل الحرة
أسفرت وانورت يا شمعة الجلاس
ما لقى البال ( بعدك ) شيٍ يسره
لو ما تغنيني النبذة عن الآساس
ما بعد " راعي الباكور " مغترة
اقتنعت انك الماء واني الغطاس
وانتهت قصة الغواص والدرة
آتوجد بما في صدري من أنفاس
وآتمسّك بـ خيط الفجر وآجره
ما تليق الحياة بدون رفعة راس
باهتة .. مثل لون قهوتي المرة
قلبي اللي يحن ان ذعذع النسناس
وايتمايل لابو مبسم - وأبو غرة
كل ما جاء : مجال العز والنوماس
صار كنه حصاةٍ من حصى الحرة
كان ما لي مكانة / في عيون الناس
جعل ما لي على وجه الثرى جرة
ربة الحسن نوارّة جميع البقاع
غيرت وجه الارض ونورت فـ السما
مرت فـ عينها دمعة لـ يوم الوداع
وسلبت مني التفكير والانتما
قالت : الشعر قلته في عيوني وضاع ؟
قلت : لا والله الا فيك زاد ونما
ماغدا الا خفوقً فيك بايع وطاع
سلطة العنق واللي تحت عنقك زما
اكفني شر نظرات العيون الوساع
خايف الرمش لا استامنت شره رما
ياوليفي تمادى حكم مثلك مطاع
انا مفتون غاوي وانت عذب اللمى
من عيوني ولو تطلب حليب السباع
صرت لك مع مغاليث السباع غرما
لينً فيك لـ حروف القصيد اتساع
ينتشي كل حرف وينثني كلما
مال عودك غيا واثرت معك الضياع
الضياع ابرك امن الجوع وامن الضما
من كثر منت فارق بـ الحلا والطباع
كن مافيه غيرك بـ الصخاف طخما
غردتك الطيور ومضّت لك يراع
تدري ان في عروقك ورد ماهو دما
جعل دارً خذت عينك عليه اتطلاع
دونه الدهر يزجر والسحاب ايهما
لا تروعّك نظرات القلوب الجياع
عيني تشوف غيرك مير قلبي عما
انتي اول غزال يصيد قلب الشجاع
وانا رجال في حضن الغزال ارتما
المسا مولد قصيد وضريح الامنيات
شره لـ جفني وخيره على من نامته
يبتدي مع غيبة الشمس صوت الذكريات
ولا استريح الّا بـ أذان الفجر واقامته
رحلةً تشبه حياتي معاناة وشتات
تفرح المبغض لـ قلبي وتضحك شامته
يا رفيقي كل ماصرت مهزوز الثبات
لاتعرّض سدك اهل الصدور الصامته
ليه ماتستر همومك تحت بشت السكات
والسكات اثمن من الهرج واجود خامته
شوف من باعو مباديهّم لـ أجل الغناة
فيهم اللي حط ماله فدى كرامته ؟
من يدور في يدين العرب طوق النجاة
تزدريه اهل الكرامه وترخص هامته
الرجل لا صار قلبه رهين المغريات
ينتهي مجده ويستسلم لـ هدامته
ولاتصدق كل ما جا على السنة الرواة
عادي التاريخ يرفع قدر ظلّامته
عيب تشكي لـ المخاليق عن ظلم الحياة
كل قلبً لو تفتشه بقعا ضامته
يارفيقي كل ماضاقت الاربع جهات
ناصحك يمسح دموعة بـ شق عمامته
واتذكر من عشقته خيال وصار ذات
فارعً مطغيه بين البني وسامته
من عشق شيخة ملامح وفردية صفات
لا سلم من بحرها ما سلم دوامته
فوق جيد الفارع الغض سبع معلقات
اربع لـ وصف العيون وثلاث لـ شامته
ومن مناحل ثغرها لـ القطوف الدانيات
واديً حرّم لـ غيري وروحي هامته
قلت له من يوم ماغبت ماذقت السبات
قال لي مامر ليلً عيوني قامته
سيد البال ماجاد النصيب بوصالك
أحبس الدمع لايجرح نواعم خدودك
ليت لي قدرة أغير مصيري وأنا لك
لين ترعى بعاريني وتارد عدودك
مير الأقدار قالت منت لي لو أنا لك
مستحيل أتبدل فيك وأنسى عهودك
كنت الأوفر خصال وكنت الأكثر مهالك
وكانت أحبك تخونك وتظهر بسودك
وكنت تلبس لباس الثقل ون جيت بالك
تبتسم ويتمايل بك سحابك ونودك
يا علاج السقيم اللي نشب في حبالك
ليت قلبك خذاله لين من لين عودك
ليه ناديت قلبي في طريقك وجالك
وليه وأنت الكريم ايشح نسناس جودك
كنت تزعل على أدنى الدون وأزعل رضالك
واحمدالله على لقياك وأكره صدودك
لين جيتك وقلت القلب كله حلالك
مملن بشتياقه مايحرك برودك
جية الضايع اللي دل وفرة خصالك
ليتني تهت ماعنيت رجلي حدودك
أذكر أحبك اللي جات في كيف حالك
كانت أخر سعادة عشتها في وجودك
ماتوقعت يوم اتهل دمعك لحالك
وماتوقعت من عامين تذبل ورودك
يا عذابي بعد ما قام يدنو زوالك
ليت يدنو مماتي قبل أكذب وعودك
يا حبيبي عسى روحي وشعري فدالك
ليتني قادر أنقص نص عمري وزودك
راضي أموت دام إني بعيش بخيالك
موتتي صدق لاشفت النوايب تسودك
الهدوء يعم بالأرجاء والضوضاء في راسي
مكتئب رغم ان مابه شي يدعو للكآبه
كني أحمل عن جميع الناس بالدنيا مأسي
وكن ما فيهم ولا واحد بيفرح بنيابه
سرعة الاحزان صوبي تكسر الرقم القياسي
دايم أحساسي مع الاحزان في وقت أستجابه
لا احدٍ يشكي علي الجرح لا صار متناسي
كم رفيقٍ طاب من جرحه وأنا أشكي من صوابه
مابقى في صدري الواسع مكان ولا كراسي
إن بغيت أشرعه مثل أمس رد الضيق بابه
ياكثر ما تحتوي عوج الحنايا من يباسي
ودي أنشرها لا حل الوسم مع أول سحابه
آتقبل ما يبل الروح ويطرد لي عماسي
فوق قاعٍ للمطر كثري ما يحتاجه اترابه
صب يامشهاي لين العين تبحث قعر كاسي
كان ماشافت شوايب داخله شافت أجابه
غارقٍ في بحر ماله لا حدود ولا مراسي
أشعر أني شي من موجه وشيٍ من ضبابه
لو ابضمن ليلةٍ بنامها واقوم ناسي
خفت أكون إنسان ما بيني ولا بينه تشابه
فقد الأشياء اللي تشكلني هو الفقد الأساسي
ماكرهت بذاتي إلا عمق ذاتي و اغترابه
والمحبه للصبحات العليله والأماسي
قبل أحب أصحابها واخونها قبل الكئابه
مرو وْراحو وكني فاقدٍ معهم حواسي
وش بقى غير السؤال اللي تأولي جوابه
أنتظر لي رد حتى لو يكون الرد قاسي
من لقى الإهمال ذباحة لقى القسوه ذرابه
بالمشاعر مانويت ألعب مثل لعب السياسي
صادق وقلبي يحس بذنبه ويخشى عقابه
يوم أحب ابيّن ويبين في وجهي حماسي
ماني بجوٍ خلا يزمي على قاعه سرابه
وإن سمحت أدور أرقى درب وافصل مقاسي
للرحيل اللي مايترك جرح يحرمني ثوابه
مثل ما كلي وضوح ولا يمر الشك ناسي
في نظر عيني أنا اكثر شخص مدعى للغرابه
جزء مني فوضوي والجزء الاخر دبلوماسي
وجزء برمودي وغيره جزء مُلهم للكتابة
كل مافيني علي وان كان لي من حظ يأسي
لي جانبٍ دمث ماهو دمث مع حضرة جنابه
أرتكبت بحقي أكثر من جريمه قبل أواسي
نفسي اللي ودها تمثل بشخصي لـ النيابه
كانها ما سامحتني كثر ما أعاني و أقاسي
كيف بكفر خطاي اللي يطاولني عذابه
داخلي صوتٍ يردد شرهةٍ تسرق نعاسي
والضمير أمر وأدهى من عتب غيره عتابه
ليتني في مُقتبل عمري وبالفصل الدراسي
يوم أحسب أني بمد أيدي وبْطول السحابه
كنت داله كنت جاهل كان قلبي مثل باسي
لا يبكيني لحن ولا تهيضني ربابه
بين ترتيل السديس وبين أناشيد العفاسي
أكثر الأصوات مايلقى بها سمعي رحابه
ما بعد مريت في وقتٍ يحرك لي رواسي
طفل مالي خاطرٍ كد ذاب من حر الصبابة
همي أكبر لين ما همي كبر يا هم آسي
للآسى اللي كان ماهو للآسى اللي صرت أنا به
خلني لا طحت منك أطيح وياك متواسي
تو ما وقفت بين الفوضوية والرتابة
أنبلج وجه الهدايه وأبتسم وجه أنتكاسي
يالله بقلبٍ سليم ويالله بعزم وصلابه
القصيد معلقاته السبع ما من مناص
شاعرك جَهَز لك الثامنه ومخلده
شاعرك للشرد يقنص سريع الاقتناص
كل ماشافك كشف عن جمال المفردّه
البيوت اللي ما تطريك فيها انتقاص
لو جزالتها توردني دروب جهده
لو عيونك ضربها يشبه لضرب الرصاص
راضيٍ بالطلقه الي تجيني مردده
اقبلي مثل العفو قبل تنفيذ القصاص
لا عفى رجلٍ عن اللي هدر دم ولده
لا غشاني طيفها ما تمنيت الخلاص
ملبس طيفك وشاح الهلا بمقلدّه
من يلوم العاشق إن شاف عينك ثم غاص
لو يموت بحر عينك رضى في مشهده
صفت أهدابك جنودٍ شهيره بالتراص
ترمي اللي مهتني في حياته بلحدّه
جامع حِلوَّ المزايا معهْ زين الخواص
واحَدٍ شاف بعيونك بَلدْ غير بلدّه
الشجاعه وجهت له على وجه اختصاص
والدليل إنه يواجه محبتك وْحَدّه
ياعظيمٍ في سماه وياقريبٍ في علوّه
لا اله الا أنت رب العرش علام الخوافي
سبّح الراعد بحمدك والمطر ينقاد نوّه
وازهرت بامرك جنان الورد في خضر الفيافي
ماسجدت الا لوجهك يا عليّ في دنوّه
ولارجيت الا كرمك اللي على رأجيك ضافي
تقفي الدنيا وانا لازلت اقول العُمْر توّه
واتظاهر بالسعاده واكره دروب المنافي
وما لقيت اقرب من اللي كلّ ماشبّيت ضوّه
ابتسم حرفه وقمت احذف بِهِ همومي خلافي
حاشمه عن كل شخصٍ فالزمن وجهه مشوّه
ولا ذخرته غير اللي يستحق اغلى القوافي
وما عشقت الا المحبّه والتّسامح والمروّه
ولا كرهت الاّ التّحاسد والتّباغض والتّجافي
وعلّم اللي ما يميّز في صديقه من عدوّه
قبل توجِعْه الليال اللي تصحي كل غافي
الزمن جرحه يخلي واعي الفكر يْتأوّه
لو معاليقه نظاف وقلبه مع الوقت صافي
والبحر مهما تظاهر في صفاوته وهدوّه
لا لتطم موجه يدبّ الخوف بصدور المرافي
والجبل مهما تِعَصْف الريح به يزداد قوّه
لو شكى صدره من طعون العواصف والسّوافي .
يا غالين أنا واحد ما يقرأ بعلم الذات
لكني أجاريكم على ما تعرفونه
تبون الكلام المنطقي؟ أرجو الإنصات
ومنهو معي في ما مضى لا تلومونه
تعلقت بالماضي وجا للملام أصوات
تقولون: شف حاضرك وأقول: وش لونه؟
إذا يومنا ماضي وإذا اللي مضى لي فات
أنا كيف أشوف الحاضر اللي تقولونه؟
مانيب محتاج شي اكثر من السلوه
خل الهبوب الله يخليك تطرقني
يمكن يخف الحنين ، وتصغر البلوه
وارتاح من همي .. اللي كان مرهقني
امّا انّي انساك وانسى ايامنا الحلوه ؟
هذا هو المستحيل / يصير صدقني