@NADER_FAISAL1 الرجولة ليست في القلق ولا في إثباتها بالسهر عند كل إنذار في مثل هذه المواقف، الرجولة أيضًا أن تثق بمن أُوكلت إليهم مهمة الدفاع، وتلتزم بالتوجيهات دون تهويل أو استعراض.
الطمأنينة ليست بلادة، والثقة برجال الميدان جزء من ثقتنا بوطننا. حفظ الله بلادنا ورجالها.
#صوت_الانذار
#روتانا_سبورت_مع_وليد
هل جمهور الهلال يبحث عن الانتصارات والنقاط… أم يبحث عن شخصية الهلال وهويته؟
إذا كانت النتائج حاضرة، فهل يكفي ذلك للاستمرار؟
وإذا كانت شخصية الفريق غائبة، فهل يكون تغيير المدرب هو الطريق لاستعادتها
@trky253707@Ahmad_moh07 إذا كانت خمس حصص فقط في اليوم
وكل حصة 45 دقيقة
فإجمالي التدريس الفعلي 3 ساعات و45 دقيقة
فلماذا كل هذا التشكي والتباكي من التعب؟
من الطبيعي أن يتعب الإنسان من عمله، لكن تصوير هذا العدد من الساعات وكأنه دوام شاق وطويل فيه مبالغة واضحة
@KhaledAND@Ettifaq المشكلة ليست في رأيه بطقم الاتفاق، بل في متحدث رسمي يهدد بـ«الإجراءات القانونية» دون وجود إساءة أو مخالفة أصلًا.
ومن المؤسف أن يأتي هذا التهديد ممن يفترض أنهم أهل قانون؛ فمن لا يعرف أين وقعت المخالفة، لا يهدد بالقانون… حتى لا يفضح جهله به.
@RotanaSport هل من المنطق يطلع الصندوق من الأندية الأربعة، ثم يوجّه دعمه لنادٍ واحد بميزانية مليارية؟
إذا كانت القضية «إدارة فقط»، فلماذا تختلف الموارد والدعم بهذا الشكل؟ الإدارة مهمة، لكن تكافؤ الموارد هو أساس المنافسة العادلة
@Tu_Alghamdi بعض أعضاء إدارات الشباب السابقة، بعد خروجهم من المشهد، تتحول فجأة آراؤهم إلى «روشتات إنقاذ»، وعقولهم إلى «مراكز دراسات»، وتصريحاتهم إلى نبض للجمهور… يبدو أن المنصب كان يحجب كل هذه المواهب! 😂
@A_AlRoomi4 في هالجيلين صعب جدًا تحكم وتقول من الأفضلية
لأن كل جيل له بصمته وشخصيته وإنجازاته
تقريبًا عاصرتهم جميعًا وبصراحة كلهم كانوا ممتعين سواء من ناحية الأداء أو العمل كمنظومة متكاملة وهذا بحد ذاته شيء يُحسب لهم
ناهيك عن البطولات والإنجازات اللي حققوها واللحظات الجميلة اللي صنعوها لنا.
@DrHuzam@minister_moe_sa@moe_gov_sa@MOETawasul كم تغريدة تشكي مثل حالك، ولا أحد يتجاوب معها؟ جرّب تكتب «نظام نور»، وشوف آلاف التغريدات والشكاوى الموجودة… والسؤال: لماذا أنت بالذات يتم التواصل معك؟
يمكن لأن اسمك يبدأ بحرف «د»… وقد يكون لذلك دلالة! 😄
@Ahmad_AlMasoud الشباب عنده ميزة فريدة: يجيب لك اللاعب الأجنبي، يطوّره، يخلّيه يتألق… ثم يعرّفك على وجهته القادمة.
تفريد للمميزين، وخدمة مجانية لبقية الأندية.
@FilMarma الحقيقة التي يصعب على كبار الشبابيين قولها لن يتغير وضعه و الأندية الأخرى تتفوق عليه في الصندوق والخصخصة والاهتمام حتى لو دعم الشبابيون النادي بمليار ريال لن يتغير الكثير إذا عقد لاعب واحد في نادٍ آخر يقترب من هذا الرقم المشكلة أكبر من دعم الجماهير وتحتاج دعماً مؤسسياً عادلاً
@RotanaSport@waleedalfarraj وليد الفراج إعلامي كبير، وأينما تواجد ينجح ويترك بصمته. لكن عندما يُحصر برنامجه في إعلاميين من «رباعي الصندوق»، كلٌ يدافع عن ناديه ويهاجم البقية، يصبح البرنامج تدريجيًا بعيدًا عن بقية الأندية، ويفقد جزءًا من شموليته.
لا أحد يعترض على نجاح أي نادٍ أو على استقطاب أفضل اللاعبين، فهذه خطوة رفعت قيمة الدوري وجذبته للعالم. لكن قوة أي دوري لا تُقاس فقط بالأسماء الكبيرة، بل بوجود منافسة حقيقية تجعل التوقعات صعبة حتى آخر جولة.
في كل صيف يتكرر المشهد نفسه. نتابع سوق الانتقالات، ومن خلال حجم التعاقدات والإمكانات المالية نستطيع أن نحدد بنسبة كبيرة من سيكون ضمن دائرة المنافسة على البطولات، قبل أن تنطلق أول مباراة في الموسم.
السؤال الذي يطرحه الكثير من الجماهير: إلى متى يستمر هذا المشهد؟
إذا عولجت هذه الجوانب ضمن مشروع وطني مستمر، فمن الممكن أن يصل اللاعب السعودي في سن 22 عامًا إلى مستوى بدني وفني وتكتيكي أعلى بكثير، ما ينعكس على قوة المنتخب وقدرته على المنافسة في كأس آسيا، والتأهل المستمر لكأس العالم، وتحقيق نتائج أفضل على المستوى الدولي
ا
قلة عدد دقائق اللعب للمواهب.
التركيز على الفوز في الفئات السنية أكثر من تطوير اللاعب.
ضعف الاحتكاك الدولي.
تأخر الاحتراف الخارجي.
تفاوت جودة التدريب بين الأكاديميات
ذا عولجت هذه الجوانب ضمن مشروع وطني مستمر، فمن الممكن أن يصل اللاعب السعودي في سن 22 عامًا إلى مستوى بدني وفني وتكتيكي أعلى بكثير، ما ينعكس على قوة المنتخب وقدرته على المنافسة في كأس آسيا، والتأهل المستمر لكأس العالم وتحقيق نتائج مرضيه.
لو تم استدعاء بعثة المنتخب بالكامل وإعادتهم جميعًا إلى معسكر مغلق، مع برنامج تدريبي صباحي ومسائي، لكان ذلك أفضل من إنهاء المهمة وكأن شيئًا لم يحدث.
في أي جهة عمل، الموظف الذي يخطئ تُطبَّق عليه العقوبات، والموظف الذي يحتاج إلى التطوير يُمنح برنامجًا يرفع من مستواه ويزيد من جهده.