حين تُقنَن كل خطوة، يموت التفكير قبل أن يولد.
المجتمع الذي يُشرع لكل سلوك لا ينتج مواطنين بل ينتج أدوات بشرية تتحرك بالامتثال لا بالوعي.
حين يكفل القانون كل قرار، يتوقف الفرد عن السؤال الجوهري:
ما الصواب؟
ليسأل فقط:
ما المسموح؟
ماذا يمكن ان نقول عن مجتمع يعوّل على السلطة لحل المشكلات المرتبطة بالقيم والحريات الشخصية ؟
لاشك ان ذلك "التفكير " يكشف عن خلل أعمق من مجرد الرغبة في "التنظيم "
انه قطعا يعكس انتقال "المسؤولية الأخلاقية" من الفرد والمجتمع إلى جهاز خارجي نعتقد بانه يمتلك أدوات الإلزام والعقاب وانه سوف يقوّم نموذج حياتنا .
هل يدرك الناس ان القيم لا تترسخ بالقوانين وحدها ؟
هل تخلى الناس عن حق التربية والأدوار الاجتماعية والنضج الثقافي ؟
لماذا تلجأ هذه الذهنية إلى اختزال المشكلات الأخلاقية في الحلول القسرية ؟ وكأن السلوك الإنساني يمكن ضبطه بالمنع أكثر من بنائه بالوعي ؟
مهوب كل ظاهرة اجتماعية تستوجب تدخل وإصدار قانون يفرض .
ووظيفة الدولة حماية الحقوق وليس قمعها !! فمن حق الناس طلب ما يرونه مناسبا لهم بحسب التفضيلات والقدرة الاقتصادية
ومش وظيفة الدولة ولا مجلس الشورى إدارة الخيارات الشخصية والتفضيلات الخاصة.
ترى الزواج عقد يتم بالتراضي والأصل هو حرية التعاقد وما حد يجبر احد على القبول بما يفوق قدراته !
التشريع مبرر فقط عند وجود إكراه أو اعتداء على حقوق الآخرين وليس لأن بعض الناس يحبون الفشخرة والمظاهر ويتظاهرون بانهم قادرون على تكاليف الزواج المرتفعة !! ويدفعون ثم يتباكون !!
@HSNALMOHANADI@aljasranews والله جبتها ياحسن… انا بحكم شغلي السابق اذكر احد المدارس الخاصة كانت ترفع الرسوم عالقطري ب ٢٨ الف زيادة عن الطالب الغير قطري… يعني واضحة.. ماحدث في المستقلة والتخبطات امر مخزي للاسف
احد الامور الي افتقدها بشدة هو الدخول في حوار فكري حول موضوع ما…
ماعرف شنو صار الحين من افتح موضوع انا قالولي ماعندك سالفة او قالولي مالك شغل او انت سلبي وتتحلطم…
شي غريب وكأن تمت برمجة الافراد على التفاهة والسطحية
الصراحة احسن بيوت في قطر كانت النماذج الحكومية الي طلعت في الثمانينات.. وخاصة لما الدولة هي الي كانت تبني..
من ناحية تصميم عملي وذكي
تكلفة بناء معقولة جدا
جودة عالية …
ماعرف وين كان السر في نجاح البيوت وتعميرها في تلك الفترة لكن الأمل الان في بنك التنمية ومبادرة مناقصات.. يبدو ان هناك ضوءاً في اخر الطريق
الخطأ الشائع هو تصور الهوية الثقافية كياناً صلباً يُحفظ أو يُفقد.
الهوية عملية مستمرة، تُعاد صياغتها في كل جيل. وهذا يعني أنها قابلة للتهوية والتجديد، لكنها قابلة للتآكل أيضاً.
السؤال الحقيقي ليس: هل تفقد الهوية وجودها؟ بل: هل تفقد وظيفتها
ان لم نستغل مفكرين واساتذة علم الاجتماع راح نفقد عنصر يعد الاهم في بناء المجتمعات… هناك اساتذة على قدر عالي من الفكر علينا ان نبدأ بالحوار معهم والا سوف نفقد الكثير ..
اساتذة مثل
@alial_manna3i@A_AzizAlkhater
لم يسقط الرومان لأن أعداءهم كانوا أشد منهم بأسًا،
بل سقطوا لأن البنيان الذي شيّدوه أصبح أضخم من أن تُديره أي إرادة بشرية مهما بلغت من الحكمة والدهاء… اصبح ادارة الدولة الرومانية معقدا جدا ومُكلف لذلك كان مقدرا له السقوط..
ينطبق هذا على المؤسسات ايضاً.. فما ان يصبح النظام معقدا ومتكلفاً بشكل كبير، قُدر له الفشل
حركات ترامب تذكرني ببعض المسؤولين الي يدخل عالمنصب يعتقد انه المخلص والمنقذ.. على طول يبدأ سلسة تغيرات يبهدل فيها عمل المنظمة.. بعد سنوات تبدأ هذه المنظمة بالانحدار بشريا و انتاجا… ولنا في هذه الحياة امثلة عديدة
✈️ قطاع الطيران الأميركي يحذر من فوضى واسعة إذا فرضت واشنطن قيودًا على الرحلات الدولية
⚠️ التحذيرات جاءت بعد تهديد إدارة ترامب بوقف إجراءات المسافرين والشحن في مطار نيوارك
🛂 السبب يعود إلى خلافات بشأن تعاون سلطات محلية مع مسؤولي الهجرة الاتحاديين
https://t.co/yxf5kBPbC5