"مُبتهجة دائمًا لأني إنسّانة يعتريها الإِمتنان مِن كل فعَل طفيف و من كل لحظة سعيدة و لأني أستشعر المسرّات مهما كان مِقدارها، و لأني أعرف أن السّعادة ماتحتاج مجهود كثر ما إنها تحتاج قلب راضٍ و قنوع من كل النواحي."
«ربما تحصل على مُبتغاك في مرحلةٍ مُتأخّرةٍ جدًا، لكن من خلال هذا التأخر؛ تكون قد قطعت صِلتك بأفكارك اليائسة، وتدربت على الصبر حتى صار جزءًا مُتأصِّلًا من صفاتك، واكتسبت نفسًا قوية اعتادت على مَشقّة الاحتياج، فإن ثمرة التأخر؛ أن تفرح بنفسك القوية أكثر من حصولك على مُبتغاك..»
أن يضمّك قلبٌ رحيمٌ لا يفرّط بك، وأن تجد في وجوده مأواك الآمن،وأن تصبح في فكره ووجدانه أغلى ما يملك، فيصير وجودك عنده أثمن من كل متاع الدنيا وهذا هو أساس الحب: الأمان، الرحمة، والسكينة، حيث يصبح الوجود مشتركًا بين روحين تعرفان أن لا شيء أعظم من احتضان بعضهما في الحياة ❤️❤️❤️.
"من ألذّ ما أُنعشُ به نفسي: تأمّلُ لطائف الله في حياتي الخاصّة، والاستغراق في التعجّب من خفائها ولطف مسالكها؛ فأظلّ كذلك حتّى يأخذني ما يُشبه الذهول، ثمّ أستفيقُ فأعود إلى عملي ومهامي، وقد تجلّلتُ بصفة الحامد الشاكر."
" رعى الله من إن جئتهم فكأنك حال محلّك، وإن حادثتهم فكأنك مُتحدِّث إلى نفسك .. تجول الفكرة لا تدري كيف تفصحها، فيعي قولك قبل تفوهك؛ لأن خلجات نفسك عنّده ساطعة ."❤️
"يأتِ بها الله.. يأتِ بها دائمًا مثلما نريد، بل وأحسن مما نريد، يأتِ بها وإن تأخرت لسبب يعلمه ولا نعلمه، يأتِ بها في الوقت المناسب تمامًا وبالطريقة التي اختـارها لنا ولم تخطر لنا على البال، ولسوف يعطينا ربنا؛ فنرضی ونسعد♥️"