مرحباً...
منذ أسابيع عديدة، يتورط باحثون أميركيون مختصون بشؤون الشرق الأوسط، إلى جانب مسؤولين سابقين في وزارة الخارجية الأميركية، في حملات علاقات عامة تهدف إلى تحسين صورة شخصيات سياسية وقادة فصائل متورطة في جرائم تطهير طائفي ضد العراقيين السنة وملفات فساد.
ومن أبرز الأسماء التي يجري تداولها في الأوساط السياسية والإعلامية في واشنطن: قيس الخزعلي، وشبل الزيدي، وريان الكلداني، إلى جانب طرح اسم محسن المندلاوي في عدد من اللقاءات والنقاشات.
وتقوم هذه الحملات على الترويج لفكرة أن هذه الشخصيات غيّرت سلوكها، وتخلت عن نهجها السابق، وأصبحت مستعدة للابتعاد عن السلاح والانخراط في العملية السياسية.
حملات مقابل مبالغ مالية يقال إن بعضها يصل إلى نحو 600 ألف دولار للحملة الواحدة.
وخلال الفترة الأخيرة، نُظّمت عدة فعاليات تحت عناوين من قبيل "عشاء عمل"، و"ورشة عن مستقبل العراق"، و"نقاش مغلق"، كان آخرها في فندق Park Hyatt
جرى خلالها تقديم هذه الأسماء إلى صحفيين وسياسيين وأعضاء في الكونغرس، بوصفها شخصيات ((تغيّرت)) أو أعادت النظر في نهجها العدائي تجاه واشنطن.
وبعيداً عن الجريمة الأخلاقية المتمثلة في تلميع صورة شخصيات تقطر أيديها من دماء الأبرياء، والانتهاكات والعنف، فإن اللافت هو هوية الوسطاء الذين يتولون فتح الأبواب أمامها في واشنطن.
وتشير المعلومات إلى أن شخصيات عراقية مقربة من حزب الدعوة ومن دوائر مرتبطة بعائلة الطالباني تؤدي دور الوسيط في هذه الحملات... وفهمكم كفاية