𓂀 لا تُحذِفوني من الذاكرة فالشمسُ لا
تنسى طلوعَها » 𓂀
لأنها لم تحفظ الضوء يومًا، بل كانت الضوء نفسه. قبل أن أعرف كيف يُقال الحنين، كان يسكنني كنبضٍ صامتٍ لا يحتاج صوتًا ليُفهَم، وقبل أن أتعلم ترتيب المشاعر كانت الفوضى داخلي أصدق من كل ترتيب، تعرف اسمها وحدها،
ليلةُ مطرٍ…يَنتابُني معَ برقِها حُزنٌ وخوف:
ليلةُ مطرٍ
ليست كما تمرّ الليالي،
هي كائنٌ يرتجف فوق صدري،
يقرعُ الذاكرةَ ببرقٍ،
وكأنّ السماء تُسقِط ما ثَقُل في الغيم،
لتُذكّرني
أنّ الخوف ينسكب كالماء،
وأنّ الحزن لا يسقط بل يُستدعى.
في كلِّ ومضةِ برق
أرى نفسي ملامَسةً بنورٍ لا يدفئ،
{ حين ينهض البَوح من بين أضلاع الفجر}
في هجعةِ الصباح،
حين يتعثّر الضوءُ بأحلامٍ لم تُكمل نومها
نهض البَوح لا ككلمة
بل كارتعاشٍ في جسد المعنى
حين تكتب الذاتُ عن الذات،
لا كتابةَ شرح،بل كتابةَ نزف
كانت تمسك نفسها
كما يُمسك الغريقُ ظلَّه،
وتسأل: أأنا من يكتب؟
أم أنا ما يُكتَب الآن؟
نعم تهوي إليه القلوب قبل الأقدام.
أشعر به في كل نفسٍ أتنفسه،
في كل خطوة أضعها على الأرض،
كما لو أنّه كائن حيّ يرافقني،
يُعيد ترتيب العالم داخلي،
يضعني في المكان الذي يجب أن أكون فيه
قبل أن أعرف أنا حتى أني أحتاجه.
وطني موطن الأمان…
من وسط الظلام،
هو النقطة التي أعود إليها مهما تاهت روحي في دهاليز الحياة.
هو الشعور الذي يستشعره قلب كل مسلم،
ذلك النداء الخفي الذي يعبر البحار والصحاري والمدن،
ويصل إلى الأرواح كأنه قدرٌ مُنقوش في الخلق.
فهو قبلة المسلمين ،
المكان الذي تتجه إليه الدعوات،
وتهوي إليه القلوب
حين تنحني روحي إجلالًا،
تنهض السعودية داخلي وترفعني إلى سماء الفخر.ꕥ
حين أقول أنا سعودية،( 🇸🇦)أشعر وكأن الكون يصطفّ ليبارك هذه الكلمة.
وطني…
موطن الأمان…
ليس مجرد أرضٍ أو حدودٍ على خارطة،
بل هو الصمت الذي يهمس في داخلي حين أختبئ من العالم،
هو الضوء الذي ينهض ✒️
قلمٌ بيدِ كفيفِ البصر."
"▪️الكاتب الكفيف الذي … أيقظ الحقيقة من نومها:"▪️
لم يكن الكفيفُ يكتب…
كان يخلعُ الأقنعةَ عن الأشياء بإصبعٍ واحدٍ فقط.
كان يلمس العالَم كما لو كان نبضًا تائهًا يبحث عمّن يسمّيه.
العتمةُ خلف جفنيه لم تكن عتمة؛
كانت مختبرًا يصنع فيه الضوءُ اعترافاتِه
"الليل هنا ليس مجرد وقت"}
▫️الليل يشرب مني ━ وأنا أروي ظمأ روحي بدموعي▫️
الليل يمد كأسه بصمت، يحتسي من قلبي كما يشرب الغيم قطراته الأخيرة قبل الغروب. وأنا، أملؤه بدموعي، أروي عطش روحي الذي لا ينتهي، كل دمعة تحملها يدي كجسر بين الحزن والسماء، بين الألم والجمال الصامت::
{المحراب الخفي لسرّ الوجدان}{
هو الشعور الذي إذا اقترب منك غيّر موازينك كلها،
يجعل نبضك يترنّح بين الوعي واللاوعي،
ويتركك في اتساعٍ يفوق حدود الجسد.
إنه أمانٌ ينبت في داخلك حين تضيع،
وقوةٌ تُكسبك صلابة وأنت أوهى ما تكون،
صدقٌ يُطهّر أعماقك حتى من كذب نفسك عليك::
{في مقابر كهف الصمت، تدفن أبجدية الحنين !
عندما يكون الشعور أبلغ من الكلام.}
في مقابر كهف الصمت،
تتعانق العتمة مع صدى الأرواح، حيث تصتدم الأرواح بجدران العتمة، تُدفن أبجدية الحنين كما تُدفن النجوم في لحد الغياب. هناك، يتهشم صدى الكلمات تحت ثِقل المشاعر، وتتعثر الحروف .
التجاوز هو الفعل الذي يحوّل الجرح من نزيفٍ إلى بصيرة، والخيبة من انكسارٍ إلى حكمة، والفقد من عجزٍ إلى حنينٍ يعلّم الروح كيف تتسع.
هو أن نعيش الحياة ونحن نعرف أنّ كل شيء فيها مؤقت، لكننا لا نكفّ عن الحب، ولا نتوقف عن الأمل، ولا نعجز عن المعنى.
التجاوز هو حوار بين الإنسان وذاته:
– هل أنا ما يحدث لي؟ أم أنا ما أختاره أن يكون معنى لما يحدث لي:::::✒️
@Wam_Shakespeare التجاوز يعني أن ندرك أن ما يثقلنا ليس الحدث ذاته، بل الطريقة التي يسكننا بها. أن نعيد صياغة علاقتنا مع الألم، مع الخيبة، مع الفقد، حتى لا نكون أسرى لها، بل شهودًا على مرورها