اليوم قرأت عبارة ومسَحت على قلبي بكل دفئ، تقول:
"إن الله إذا شاءَ أمرًا كان، ولو عَارضه كُلُّ أهل الأرض، ولو عُدِمت أسبابه، ولو وقف كُلُّ شيءٍ في طريقه، إذا شاء الله أمرًا فلا مردّ له ".
ساعات من كتر المشاعر اللي جوايا مبعرفش أتعامل معاها، مشاعر متضاربة ومتلخبطة ما بين الترقب والخوف والحزن، وحُسن الظن بالله وإن أمر المؤمن كله خير.. الإنسان مسكين فعلًا.
لية محدش مقتنع ان في حاجة اسمها ذكري التروما وبتتجدد كل سنة في نفس المعاد وبتحس بيها ولو كنت تعبان بتحس بتعب شبهه تاني وبتفتكر كل حاجة وكأنك رجعت لنفس النقطة تاني .
واخيرا لم ترد علي رسالتي الأخيرة
و لم ارسل مرة أخرى
لقد اختفينا من حياة بعض
كنت ارغب في إيجاد تفسير
و لكني أدركت لا يوجد داعي ان أسأل
لأني عندما نظرت للوراء أدركت كل التفاصيل هي الإجابة
من ساعه م بابا توفي وانا لما بقابل حد باباه متوفي ببقي عايزه احضنه ونعيط سوا عشان ببقي متاكده انه كاتم عياط كتير جواه مبيطلعوش بابا دلوقتي كل م بيوحشني وقلبي بيوجعني بلهي نفسي عشان مفتكرش انه توفي اصلا وبوقف مخي
الانسان لو فاق والله وادرك ان فيه ناس مهمه ف حياته كدا اختفت هينهار