لم أصادقك إلّا بعد أن عرفتك كما عرفت نفسي؛ فمن عابك سقطَ مِن عيني، ومَن انتقصك فإنّما ينتقصُ نفسه؛ فأذني صماء إلا عن مديحك، وقلبي لا يتفتح إلّا عند الثّناء عليك،
وصداقتنا كآنية الذهب ليس يمكن كسرها.
— أحمد أمين إلى صديقه
له في وجيه العابرين وفـ الممر
طيفٍ .. يعاملني مثل ما آعامله
لو ما كمَل به نصف دين ولا عمر
لا زلت آداري خاطره .. وأجامله
في كل ليلة طاب لي فيها السمر
كنّه « يشكّلها » بـ روس آنامله
إن ما طغى نوره على نور القمر
عطاني المشهد بـ صورة كاملة
— عبدالله السراهيد
أزعُم؛ إنّي عارفك من (عمر) ماهي بسّ (مُدّة)
وأجزُم؛ إني شايفك (بالشِعِر) مدري (بالأغاني)
وأعتقد؛ إن اللي أحسّـه معك اسمه (مودّة)
.. (الغلا) شيء، (والمودّة) عند ربّي شيء ثاني
لازعلتي.. لو تحدِّين الحكي: مافيه حِـدّة
وأنتي عيونك من الحِـدّة تقل خنجر يماني
وش يقول اللي معك دايم وهو راغب و ودّه؟
لو جـوابه كان مع غيرك على أدنَى شيء (ماااااني)
والله إن القلب لو خانك قتلته "حَـدّ رِدَة"
من عصى قلبك عقب وعده؛ عصى الله وعصاني
ومن طمَع بك.. "شوفتك جنبي" تكفيّه وتسدّه
موب أنا اللي أترك العالم تجي تجلس مكاني : )
متشابهين فحدّة النظرات، وفبعد المدى
متناصفين المجد، كل واحد ملى راحة يديه
رغم إنكم جيلين إلّا إن العدى نفس العدى
ورغم الشبه مابينكم.. محدٍ محصّل له شبيه
مما قيل في وصف النحر :
« حنايا نحر زين الوصايف نحيل العود
سوافي نفودٍ لاهب القيض راسمها »
و أيضاً :
« دلّني لا همت في نحرك وضيّعت القلادة
كيف أدور سبحةٍ ضيّعتها في ربع خالي »
سلامْ يا شيخٍ امشيّخنا جميع
فيك استطالت بالملوك أوطانها
الحكْم يزهى ذِروة المجد الرفيع
يا سابقْ بفِعلِك قِصِير أزمانها
بك نشتري المقبل ونحلف ما نبيع
لا يا بعد من ووطّدوا أركانها
معتزّه