" تاقف على طرف الهدب ما تلمحك عيني "
- بـدر بن عبدالمحسن
بمعنى ان النفس إذا عافت وطابت ترخص كل شيء ثمين ، حتى لو يتواجد حولك يصير ماينشاف ولا تلمحه عينك من قل اهتمامك بعد ما عفته.
بعض المواقف مالها أي تبرير
تراكمت وأنا عدوي عتابي
أعاتبك مره على شأن تقدير
عنواني يمكن ماوضح من كتابي
وأعاتبك مره كأسلوب تحذير
إما اعتدل ولا خصيمك غيابي
والثالثة لو توقع النفس وتطير
لي عزة تفرض عليّه صوابي
اللي يحب رضاه برضاه بيصير
إلا الكرامة جرحها من عذابي
التغابي فن و إن دل .. دل إنـك ذهيـن
عش غبي والناس تلعب على مكشوفها
النفوس جنود من جند رب العالميـن
نفسٍ نـوقـف عليهـا و نفس نطـوفها
المصافـح بـالأحاسيس ماهو باليديـن
البشر تستخـدم إحساسها .. بكفوفها
ارضْ نفسك أولـى مـن الناس أجمعين
إن تبعت الناس بتموت وانت تحوفها !
الشدايد لعبة كبار الاشدّه
والزمن فتاك والغافل يعاني
لو تهادى بين لين وبين شدّه
ما لـ راعي الوجه الابيض وجه ثاني
البشر يظهر مداها بعد مده
لا تغرك في الرخاء روح التفاني
ماتخفّيه الصدور سنين عدّه
تكشفه بعض المواقف في ثواني
في قلبها عزة طويلين العمـار
ما علمت مخلوق وش في صدرها
حـرّه و ما تقبل بخانات الخيار
الأولـه بكل شيء حتى بصبرها
هي عذرها ما هي تدقق فالصغار
لا سولفوا عن صمتها ذا عذرها
وش له تحجّمهم و تخليهم كبار
لا عـذربوا فيها و عارفه قدرها