#ابن_القيم_الجوزية#روضةالمحبين_ونزهةالمشتاقين#شطحات_فقهية#صيانةالأعراض
النص أمام القارئ من مصدره، والنقد منصب على القول ودليله وطريقة الاستدلال عليه. والغاية من عرض مثل هذه النصوص هي قراءة التراث قراءة فاحصة، بعيدًا عن التقديس المسبق أو التجريح المسبق، وترك الحكم للقارئ بعد الوقوف على النص وحجته.
#التعليم_الالكتروني#ضرورة_أن_يكون_كتاب_اللغة_العربية_ورقيّاً#الكتُب_الرقمية
الكتُب الرقميّة للمناهج الأساسيّة إلى أين؟!!
لقد أطلنا المكوث في عالم الكتب الرقمية في مدارسنا ، حيث بدأت التجربة بمناهج تكميلية تثقيفة ، ثم انتهى بها المطاف إلى رقمنة كتب ومناهج أساسية ، وعلى رأسها كتاب اللغة العربية ، وكتاب المهارات الرقمية ، وكنت آنذاك ومازلت أراها كارثة محفوفة بالمخاطر على أداء الطلاب/ات وتحصيلهم/نّ ، وجهداً إضافياً تم تحميله على المعلم عنوة !!!
ونحن لسنا نرى غضاضة في أن يكون لدينا كتاب رقمي أو تعليم الكتروني ، ونتدارسه عبر الأجهزة المختلفة ، بشرط أن تتوفّر لهذه التجربة أدواتها ، والقدرة على قياسها ، وهل هي حققت المأمول منها وفقاً لوزارة التعليم !!!
الجواب للتساؤل الأول :طبعاً لا ، هي تجربة بلا أدوات من المفترض أن تتكفّل بتوفيرها الوزارة ، لكن واقع التجربة أنّ من يوفر هذه الأدوات هم أولياء الأمور ؛ كشبكة الاتصال ، وأجهزة المحمول والجوال والأجهزة اللوحية .. الخ ، وذلك عبء ومسؤولية جسيمة مضافة على كاهل الأسرة !!!
ثم هل هذه التجربة يمكن قياسها ؟ أظن لابد أن مسؤولي هذه التجربة يدركون ، أو أفترض ذلك على الأرجح ؛ بأن طلابنا لم ولن يفتحوا الكتاب الرقمي قط ، وهم إذا كانوا يستثقلون الكتاب الورقي من قبل ؛ فكيف بالالكتروني ؟!!! هم فقط يعتمدون على ملزمة من يدرسهم/نّ ، وما يكتبه لهم في الفصل الدراسيّ !! وأي واجب رقمي يُكلّف به الدارسون/ات تتكفل الأسرة بحله على الأرجح ، أو يتم نسخه من تطبيقات الذكاء الصناعي من غير عناء كتابته على الورق أو الكتاب !! وبذلك تم حرمان الدارسين/ات من مكتسبات مهارة الكتابة بخط اليد ، والتي لايخفى مدى ارتباط هذه المهارة بعمل العقل والذكاء والاستذكار ، وهكذا فإنّ الواجب الرقمي تبعا للكتاب الرقمي ؛ لم ينتج لنا سوى الكسل والخمول والبلادة والاعتمادية !!! وخاصة في مادة أساسية وظيفتها إكساب المهارات اللغوية والكتابية وهي مادة اللغة العربية !!!
أمّا جواباً على التساؤل الثالث ؛ هل حقّقت هذه التجربة المأمول منها ؟ أقول : ربما في مدارس مختارة ، خاصة ، نموذجية ، ربما ، أما في المدارس الحكومية ؛ فأنا أشك في ذلك ، بغضّ النظر عن هل نحن مؤمنون من حيث المبدأ بتحويل كتب مدرسية أساسية لاغنى للدارس عنها إلى كتب رقمية ، أم لا !!! طبعاً أنا من غير المؤمنين بهذه التجربة ؛ لما ذكرته في السابق ؛ من أنّ هذه التجربة ستفقد طلابنا وطالباتنا مهارات ضرورية لغوية وحاسوبية ؛ هي بمثابة القواعد من البيت ، وهي بالاتفاق من أساسات التعلم ، نعم .. ربما هناك مخارج ومبررات لرقمنة كتاب مهارات الحاسب الآلي ؛ لوجود ما يُسمّى بمعمل الحاسب الآلي في المدارس ، لكن لنكن صريحين ليست كل المدارس تتوفر فيها تلك المعامل ، وإذا توفّرت ؛ ماذا عن أعداد الدارسي/ات الزائدة اليوم ؛ حيث لايفي معمل واحد بخدمة ما يربو على أربعين طالباً/ة ، وربما أكثر شيء زاد الطين بلة مؤخّراً بهذا الشأن ؛ هو تحويل الاختبار النهائي في الكتاب الرقمي للغة العربية من اختبار تقويم مستمر ، إلى اختبار تحريري !!! وعكسوا الأمر في كتاب المهارات الرقمية !!! ولنا أن نستشهد بالمثل الشهير : (أحشفاً وسوء كيلة) !!
نتمنى على معالي وزير التعليم أن يعيد النظر في هذه التجربة المتعثّرة والمقلقة ، على الأقل من وجهة نظرنا نحن ، ومن واقع أنا عشته ولمسته ، وإن كان لابد من وجود أصل التجربة ؛ فلتقتصر على مناهج ذات طابع تثقيفي أو تكميلي كمنهج المهارات المالية ، إن لم تخني الذاكرة ، ومنهج التفكير الناقد مثلاً ، ليس تقليلاً من قيمة هذين المنهجين وأمثالهما ، لكن هذه هي طبيعة المناهج المدرسية ، وحتى الجامعية ، هناك ما هو أساس ، وهناك ما هو تكميليّ ، ولن نغفل أبداً الأدوار والإنجازات الكبيرة التي تعمل عليها الوزارة ، حققتها أو ستحققها ، لكن كنت أذكّر وأفترض بأن وزارة التعليم لابد وأنّها حريصة على قياس تجاربها ، والاستماع إلى الملاحظات ، وتفادي العثرات ، وعلاج المشكلات ، والإصغاء لكل الأطراف المشاركة في عملها الرسالي ، من إداريين ومعلمين ودارسين/ات وأسَر وكتّاب .
**************************
ك/ نبيل بن صالح القرينيس
٢٩ / ٣ / ١٤٤٨
رسامو كاريكاتير يعيدون تشكيل شعار "أديداس" إلى أعمال تستحضر الحرب في غزة، ردا على إعلان ترويجي للشركة مخصص لمبتوري القدم، ظهر فيه جندي إسرائيلي سابق
#ألبوم
#شعر_صوفي#مقطوعة_صب_لقد_حمل_الصبابة_كلها#شعر_فصيح#ابن_العديم_الحلبي#تصوف
لطالما رددت هذه الأبيات بيني وبين نفسي ليومنا هذا ، وفي صباي هناك تطرق مسامعي مجالس العارف بالله تعالى الشيخ عبدالقادر عيسى رحمه الله ، والعلامة الشيخ السيد محمد بن علوي المالكي ، تارة بالصوت الشامي المحلّق ، وتارة بالصوت الحجازي القريب من قلبي ، قرب من سكن الحجاز وحلّها ، من بيت النبوة الطاهر ، والصحابة الكرام ، وتابعيهم ، وتابعي تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ، مقطوعة فريدة صيغت بماء الذهب ، وبفيض وجدان شاعر هزّه الوله ، وسكنه الشوق ، إلى ديار الأحبة ، محمد وصحبه ، صلى الله عليه وآله وسلم . 😌🥀🌺