تحذير نظامي..
فتح سجل أو ورشة باسمك وتسليم إدارتها بالكامل لوافد مقابل مبلغ شهري دون التدخل في النشاط يُعد تسترًا تجاريًا، وعقوباته:
• السجن لمدة 5 سنوات.
• غرامة تصل إلى 5 ملايين ريال.
(برنامج مكافحة التستر)
الكاتب ابدع في هذا الكتاب ، ومن الممكن ان نلخص التغيير في جملة واحده وهي " إذا اردت التغيير سواءا للمنشأة او الناس ، لا تكتف بإقناع عقولهم بل بتحريك مشاعرهم"
أتمنى أنا وشات جي بي تي ما طولنا عليكم ، لكن حبيت أشارككم طريقتي الجديدة في قراءة الكتب التي وجدت المتعة والوقت للتنفيذ
مهتم في التغيير المؤسسي ، هذا التغريدة لك.
تردت كثيراً قبل سنتين عندما قررت شراء هذه النسخة ، لعدة أسباب واحدها انها مترجمه وثانيها كنت اعتقد انها مثلها مثل أغلب الكتب كثيرة الحشو قليلة الفائدة. في رحلتي هذه مع هذا الكتاب قررت استخدم الذكاء الاصطناعي مع تصفح الكتاب.. يتبع
وعلى القائد ان يجعل التغيير جزء من ثقافة الفريق والشركة . لضمان استمرارها وإلا سوف تختفي قريباً
ونصيحة: الثقافة لا تتغير فقط بالكلام ، بل بالسلوك المتكرر.
الحمدلله، العيد عيدين، يتحقق الحلم و تصدر صكوك المشتركين في أول فرصة ترميز عقاري في تطبيق غانم.
اكثر من ٥٨٠ مستثمر حصلنا على ثقتهم في هذه الفرصة.
كل الشكر للزملاء في الهيئة و السجل العقاري على تمكينهم لنموذج التملك الجزئي، و عيدكم مبارك.
مع اقترابي من عامي الثاني والخمسين بعد شهرين من الآن، أجد نفسي أتوقف كثيرًا أمام فكرة بسيطة لكنها عميقة التأثير "كيف يتغير الإنسان مع مرور السنوات". ليس فقط في ملامحه أو عاداته اليومية، بل في نظرته للحياة، وفي طريقته لفهم العالم ومن حوله.
قبل سنوات طويلة، كانت الحياة تبدو وكأنها سباق مستمر. سباق نحو الإنجاز، نحو إثبات الذات، نحو الوصول إلى أهداف نعتقد في تلك اللحظة أنها كل شيء. لكن مع مرور الزمن، يكتشف الإنسان أن جزءًا كبيرًا من ذلك الصخب لم يكن ضروريًا كما تصور.
تعبّر عن هذا المعنى عبارة لامستني بعمق
“The older you get, the quieter you become. Life humbles you so deeply as you age. You realize how much nonsense you’ve wasted time on.”
كلما تقدّم الإنسان في العمر، أصبح أكثر هدوءًا. ليس لأنه فقد الحماس للحياة، بل لأنه أصبح يرى الأمور بوضوح أكبر. تتساقط الكثير من الضوضاء التي كانت تملأ أيامنا، جدالات لا قيمة لها، منافسات لا معنى لها، ومحاولات لإقناع أشخاص لم يكونوا يومًا مهتمين بالفهم أصلًا.
العمر يمنحك هدية نادرة وهي البساطة. حيث تبدأ في تقدير الأشياء الصغيرة التي لم تكن تراها من قبل، مثل جلسة هادئة مع صديق قديم، او ضحكة صادقة، او رسالة طيبة من شخص لم تتحدث معه منذ فترة، أو حتى لحظة صمت تمنحك فرصة للتفكير.
ومع مرور السنوات أيضًا، يتواضع الإنسان أمام الحياة. فتدرك أنك مهما تعلمت أو حققت، فما زال هناك الكثير لتفهمه. تكتشف أن القوة الحقيقية ليست في رفع الصوت، بل في القدرة على اختيار معاركك بعناية، وأحيانًا في القدرة على تجاهل المعارك من الأساس.
عندما كنت أصغر سنًا، كنت أظن أن النجاح يعني أن تكون دائم الحضور، دائم الرد، دائم الدفاع عن أفكارك. أما اليوم فأدرك أن النجاح أحيانًا يعني أن تعرف متى تصمت، ومتى تبتسم، ومتى تمضي قدمًا دون أن تلتفت.
ومع اقترابي من عامي الثاني والخمسين، أشعر بالامتنان لكل تجربة مررت بها، حتى تلك التي بدت صعبة في وقتها. فكل تجربة كانت درسًا، وكل درس كان خطوة نحو فهم أعمق للحياة.
ربما أهم ما تعلمته هو أن الحياة ليست معركة يجب أن تفوز فيها بكل شيء، بل رحلة تتعلم فيها كيف تعيش بسلام مع نفسك ومع الآخرين.
فكلما تقدم بنا العمر، لم نصبح أقل شغفًا بالحياة، بل أصبحنا أكثر حكمة في اختيار ما يستحق شغفنا فعلًا.