رحمة الله تغشاك فقد عملت تاريخ و كنت تقول و تتوقع المستقبل المظلم لكن كانوا يكذبون والان تاكد الجميع كم كنت عظيم .
حتي اعدائك ندموا علي مافعلوا و ترحموا عليك .
الفاتحه
اختزال دور الأحزاب في الانتظار يخدم الحوثي؛ فالأحزاب هي الرافعة السياسية والدبلوماسية للقوات المسلحة. لن تستعاد الجمهورية الا بتحرك سياسي ودستوري عاجل يشكل "قيادة مؤقتة" للمؤتمر في الشرعية ، تقود الشارع وتسند المعركة العسكرية وتنهي تحشد الاسناد المجتمعي .
#تيار_استعادة_المؤتمر #
صراع الأجنحة داخل منظومة الشرعية عبر 'حرب الوثائق والتسريبات' يفتقر للمسؤولية الوطنية، ومكانه الطبيعي هو أروقة القضاء لا الرأي العام.
المحزن أن كوادر وقيادات المؤتمر بالمحافظات هم الطرف المغيب الذي يجد نفسه ضحية لصراعات لا ناقة له فيها ولا جمل."
أستعادة دور المؤتمر هو الامل .
يا جماهير المؤتمر والنازحين في كل مكان: تيارنا لا يمثل انشقاقاً بل هو رافعة تنظيمية واعية. بكم ومعكم نضغط لمأسسة العمل، تفعيل الفروع، وإعادة مؤتمرنا العريق إلى واجهة المشهد السياسي اليمني.ضمن قوي الشرعية معا لتاييد تيار استعادة المؤتمر والانضمام لمطالب تفعيلة التنظيمي حفظا وتمثيل
هدفنا في "تيار استعادة دور المؤتمر" ايصال صوتنا لقيادتنا العليا (الدستورية والتنظيمية) لإقامة قيادة مؤقتة توافقية لقيادة المؤتمر
و إكذلكرتفعيل الأمانة العامة للمؤتمر ودوائرها التنفيذية في الداخل ، ليكون للحزب مركز قرار فاعل وقريب من قواعدة وجماهيرة.
#المؤتمر_الشعبي_العام
إلى كل مؤتمري حر تجرع مرارة الإقصاء والتهميش لـ 10 سنوات: حان الوقت لنلتحق بـ "تيار استعادة دور المؤتمر". تحركنا هو أداة لإيصال أصواتنا وضغطنا الجماهيري المشروّع إلى قيادتنا العليا لإنهاء حالة الركود.
#معاً_لاستعادة_المؤتمر
ناجي مسيح يوجه رسالة إلى بن دغر: المؤتمر بحاجة إلى قيادة توافقية مؤقتة ولمّ الشمل بات ضرورة وطنية
اقرأ المزيد :
https://t.co/axcRA6nMO8
📌 تابعونا عبر الواتس اب
https://t.co/65YcqNRsaX
📌 تابعونا عبر منصة X
https://t.co/uxEAQ9cfJq
📌 صفحتنا على فيسبوك
https://t.co/lzDultHWIq
@alhnshy21041 هناك من يكذب احد الكذبات هي اننا عملنا هيكل تنظيمي لتيار أستعادة دور الموتمر الشعبي العام وهذه احد الكذبات بانه او عملنا هيكل تنظيمي لتيار استعادة فقد فعلا اصبحنا تنظيم داخل التنظيم .
لكننا اهم نقطه اننا اصبحنا قواعد ميدانية ذات صفات لن نتراجع حتي يتم تشكيل قيادة وامانه وفروع
من ينقلون تقارير مغلوطة لقيادات المؤتمر العليا في الخارج حول تحركات القواعد في الداخل،يخدمون جمود الحزب. "تيار استعادة دور المؤتمر" يعترف بالشرعية الدستورية والتنظيمية للقيادة، لكنه يرفض استمرار الإقصاء؛ غايتنا آلية عمل واضحة، تشكيل قيادة مؤقتة، وترتيب الفروع
#استعادة_دور_المؤتمر
يتواصل اتساع التأييد لتيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام من قبل القيادات والكوادر والقواعد المؤتمرية في الداخل والخارج، في تأكيد واضح على تنامي القناعة بضرورة استعادة فاعلية المؤتمر ودوره الوطني والتنظيمي في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها الوطن.
وإزاء هذا التفاعل المتزايد، نجدد التأكيد أننا ماضون بثبات نحو تحقيق الأهداف التي انطلق من أجلها هذا التيار، وفي مقدمتها الدفع باتجاه توحيد الصف المؤتمري، وتفعيل مؤسسات المؤتمر، واجتماع قياداته السياسية والتنظيمية والتوافق على قيادة مؤقتة تتولى إدارة شؤونه خلال المرحلة الراهنة.
كما نؤكد أن هذا المسار ينطلق من الحرص على المؤتمر ووحدته ومكانته الوطنية، بعيداً عن أي منطق للإقصاء أو التخوين أو الإساءة لأي من قياداته أو أعضائه، وأننا نرفض رفضاً قاطعاً أي إساءة تطال رموز المؤتمر وقياداته.
ونؤكد كذلك أن هذا التيار لا يتلقى أي دعم أو تمويل أو توجيه من أي جهة كانت، وأن ما تحقق من تفاعل والتفاف حول هذا المسار إنما جاء بجهود ذاتية خالصة ومبادرات طوعية من قيادات وكوادر وقواعد مؤتمرية تؤمن بأهمية استعادة دور المؤتمر ومكانته. فالدافع الحقيقي لهذه الجهود لم يكن يوماً البحث عن مكاسب أو مصالح خاصة، بل ينبع من حبنا لوطننا، وإيماننا بمسؤوليتنا الوطنية، وحرصنا على المؤتمر الشعبي العام باعتباره تنظيماً وطنياً رائداً شكّل على مدى عقود ركيزة أساسية من ركائز العمل الوطني والسياسي، ونرى أن استعادة فاعليته ووحدته تمثل ضرورة وطنية تخدم اليمن وشعبه في هذه المرحلة الاستثنائية، وتساهم في معركة استعادة الدولة سلماً او حرباً .
وفي هذا السياق، نعلن عن دفعة جديدة من القيادات والكوادر والشخصيات المؤتمرية التي أكدت انضمامها ودعمها لهذا المسار، وذلك على النحو الآتي:
يتواصل اتساع التأييد لتيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام من قبل القيادات والكوادر والقواعد المؤتمرية في الداخل والخارج، في تأكيد واضح على تنامي القناعة بضرورة استعادة فاعلية المؤتمر ودوره الوطني والتنظيمي في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها الوطن.
وإزاء هذا التفاعل المتزايد، نجدد التأكيد أننا ماضون بثبات نحو تحقيق الأهداف التي انطلق من أجلها هذا التيار، وفي مقدمتها الدفع باتجاه توحيد الصف المؤتمري، وتفعيل مؤسسات المؤتمر، واجتماع قياداته السياسية والتنظيمية والتوافق على قيادة مؤقتة تتولى إدارة شؤونه خلال المرحلة الراهنة.
كما نؤكد أن هذا المسار ينطلق من الحرص على المؤتمر ووحدته ومكانته الوطنية، بعيداً عن أي منطق للإقصاء أو التخوين أو الإساءة لأي من قياداته أو أعضائه، وأننا نرفض رفضاً قاطعاً أي إساءة تطال رموز المؤتمر وقياداته.
ونؤكد كذلك أن هذا التيار لا يتلقى أي دعم أو تمويل أو توجيه من أي جهة كانت، وأن ما تحقق من تفاعل والتفاف حول هذا المسار إنما جاء بجهود ذاتية خالصة ومبادرات طوعية من قيادات وكوادر وقواعد مؤتمرية تؤمن بأهمية استعادة دور المؤتمر ومكانته. فالدافع الحقيقي لهذه الجهود لم يكن يوماً البحث عن مكاسب أو مصالح خاصة، بل ينبع من حبنا لوطننا، وإيماننا بمسؤوليتنا الوطنية، وحرصنا على المؤتمر الشعبي العام باعتباره تنظيماً وطنياً رائداً شكّل على مدى عقود ركيزة أساسية من ركائز العمل الوطني والسياسي، ونرى أن استعادة فاعليته ووحدته تمثل ضرورة وطنية تخدم اليمن وشعبه في هذه المرحلة الاستثنائية، وتساهم في معركة استعادة الدولة سلماً او حرباً .
وفي هذا السياق، نعلن عن دفعة جديدة من القيادات والكوادر والشخصيات المؤتمرية التي أكدت انضمامها ودعمها لهذا المسار، وذلك على النحو الآتي:
ما بعد الاتفاق الأمريكي - الإيراني ..
قراءة في ملامح التحولات القادمة
في قراءة أولية للمشهد، أعتقد أن هذا الاتفاق لا يعني نهاية الصراع الأمريكي / الإيراني،
ولن يطوي صفحة الخلاف بين واشنطن وطهران بشكل حاسم،
بقدر ما يؤسس لمرحلة جديدة قد تُدار فيها المصالح والتوازنات بأدوات مختلفة عن تلك التي حكمت السنوات الماضية
والارجح اننا لا نشهد نهاية صراع ..
بل بداية هندسة سياسية ودبلوماسية جديدة للإقليم، تُعاد فيها صياغة الأدوار ومجالات النفوذ وموازين القوة
فواشنطن تريد تهدئة الشرق الأوسط للتفرغ لمنافساتها الكبرى مع الصين وروسيا، وإعادة ترتيب أولوياتها الاقتصادية والاستراتيجية
فيما تسعى إيران إلى تخفيف الضغوط والعقوبات، واستعادة جزء من أموالها المجمدة، وحماية نفوذها الإقليمي
أما المنطقة، فقد تدخل مرحلة من التهدئات والتسويات المحسوبة،
لكن دون الوصول إلى سلام شامل أو استقرار كامل !
قد ينخفض منسوب التصعيد المباشر في الخليج والبحر الأحمر،
وقد تتحرك ملفات اليمن ولبنان والعراق وسوريا نحو تهدئات أو تسويات جزئية،
لكن النفوذ الإيراني لن يختفي، بل يرجح أن يعاد تنظيمه وإدارته بأدوات سياسية وأمنية مختلفة،
مع تراجع دور المواجهة المباشرة وإعادة تموضع ما يُعرف بمحاور المقاومة بما يتناسب مع المرحلة الجديدة ..
على المستوى الدولي، ستتعامل الأسواق مع الاتفاق باعتباره عاملًا إيجابيًا للاستقرار،
خاصة فيما يتعلق بالطاقة والملاحة والاستثمار.
كما ستستفيد أوروبا والصين اقتصاديًا من أي تهدئة طويلة الأمد،
فيما ستسعى واشنطن إلى تقديم الاتفاق بوصفه إنجازًا دبلوماسيًا خفض احتمالات الحرب وفتح الباب أمام ترتيبات أكثر استقرارًا وجزءاً من الدعاية الانتخابية للجمهوريين
إسرائيل: الطرف الأكثر قلقًا
تبدو إسرائيل الطرف الأكثر قلق وانزعاج من أي تفاهم أمريكي–إيراني، لأنها تفضل بقاء إيران تحت ضغط العزلة والعقوبات،
لا إيران معترف بها دوليًا وقادرة على التفاهم مع واشنطن .
ومن منظورها اي تل ابيب قد يُقيد هذا الاتفاق بعض الأهداف الاستراتيجية التي سعت إلى تحقيقها خلال سنوات التصعيد والمواجهة،
لذلك قد تتحرك سياسيًا وأمنيًا للحفاظ على مستوى معين من الضغط على طهران،
وربما تسعى إلى عرقلة أي تفاهم إذا رأت أنه يمنح إيران مكاسب استراتيجية أو شرعية دولية أوسع.
الرابحون المحتملون :
1/ إيران إذا حصلت على تخفيف ملموس للعقوبات والضغوط الاقتصادية.
2/ الولايات المتحدة إذا ضمنت ضبط الملف النووي وتهدئة بؤر التوتر في المنطقة.
3/ دول الخليج إذا انعكس الاتفاق استقرارًا على أمن الملاحة والطاقة والاستثمار.
4/ الحوثيون وبعض حلفاء إيران الإقليميين إذا شملت التفاهمات ترتيبات سياسية أو أمنية غير معلنة.
الخاسرون المحتملون
= تيارات الحرب والتصعيد في مختلف الأطراف
= إسرائيل إذا شعرت أن واشنطن باتت أكثر قبولًا بالتعامل مع إيران كقوة إقليمية مؤثرة.
= الأطراف المحلية في اليمن ولبنان والعراق التي بنت نفوذها على استمرار الفوضى والصراعات
= كل من راهن على بقاء المواجهة المفتوحة بين واشنطن وطهران باعتبارها معادلة دائمة.
الخلاصة :
قد لا يكون القادم انتصاراً كاملًا لاحد
ولا هزيمة كاملة لآخر !
بل بداية مرحلة تُقاس فيها القوة بالقدرة على التكيف مع الواقع الجديد ،،
لا بالتمسك بخطابات المراحل الماضية.
نحن باختصار أمام صفقة قد تغير قواعد اللعبة ،
لكنها لن تُنهي التنافس على النفوذ والهيمنة بمنطقتنا !
بل ستنقله إلى ساحات وأدوات مختلفة ..
وتبقى هذه مجرد محاولة لقراءة ما قد تحمله المرحلة المقبلة من تحولات ومتغيرات
أما ما سيحدث فعليًا فستحدده المصالح وموازين القوة والوقائع على الأرض، أكثر مما تحدده الخطابات والأمنيات.
✍️: هاني البيِض
استعادة دور المؤتمر تعني
🔸 إنهاء 20 عاماً من جمود الانتساب.
🔸 قيادة مؤقتة بالتوافق في الخارج، تلتحم بالميدان في الداخل.
🔸 تشكيل أمانة عامة فاعلة تعيد ترتيب الفروع.
لسنا دعاة انقسام، بل نحن "الجمعية العمومية" الحريصة على بقاء هذا الحزب واستحقاقاته السياسية والوطنية
#الموتمر
إلى قياداتنا في الخارج: نحن نثمن مكانتكم، لكن الاستعادة الحقيقية تبدأ بتوافقكم على آلية عمل موحدة وقيادة مؤقتة تلتقي فوراً مع ممثلي المحافظات وقيادة التيار. العمل التنظيمي لا يُدار بالجمود، بل بالنزول للأرض ومشاركة القواعد همومها.
#استعادة_دور_المؤتمر
ندرك اللوائح والأنظمة الداخلية للمؤتمر جيداً ونتحرك وفقها، والتغاريد التي كتبوها لن تثنينا. إذا استُنفذت الجهود، فإن خيارنا القانوني والتنظيمي جاهز: سنحتكم إلى الأغلبية الناخبة كـ جمعية عمومية لفرض قرارات تصحيحية تحمي الحزب وإرثه التاريخي.
خياراتنا مشروعة ومفتوحة.
#تيارناموتمري
اتفاق السلام هو الخطوة الاخيرة لتخلص من نظام الملالي و ذلك عبر ايجاد قيادات النظام الجديد الذي يحفظ ٩٣ مليون من الانهيار ستاتي لجان التفتيش التي تعقد صفقات مع قيادات جديدة ومن ثم ياتي الشوط الاخير .
لمن لايعرف يراجع خطوات اسقاط نظام صدام حسين
توقيع إيران اتفاق سلام مع الولايات المتحدة، ليس سوى استدراج إلى الفخ الذي أعد لها، فضلا عن أنه إذلال لها.
ستعود الأزمة، وإن بأشكال أخرى، وتصادر استحقاقات إيران الواردة في الاتفاق، وتدخل معها مرحلة جديدة من العنف والانهيار الداخلي.
كيف لمن يحمل هذا الخطاب الهابط و يضيق صدره من حوار زميلة في نفس المؤتمر الشعبي كيف تريدون ان يثق بكم بقية القوي السياسية في ان توافقوا معهم علي وحدة وطنية تعيد لنا دولتنا وعاصمتها صنعاء
وللحقيقة فآن إصحاب الحملات السيئة ضد تيار استعادة المؤتمر هم من أبناءً المحافظات الشمالية عيب
الي كل من يدعي انة مؤتمري و حريص على وحدة المؤتمر الشعبي العام و مناضل ضد المليشيات الحوثية لاستعادة الجمهورية لا يجتمع مؤتمريتكم و جمهوريتكم مع الاساءة والسفه لرفاقكم في المؤتمر ان هذه الثقافه ليست ثقافه الميثاق وكيف تستطيعون توحدون الصفوفكم مع بقية القوي السياسية وهذا منطقكم
سعادة الأمين العام المساعد انتم قيادتنا وتيار أستعادة دور المؤتمر هو صوتنا نحن القيادات فئ المحافظات والمديريات الشرعية التي تعرضنا للاقصاء ومصادرة الحقوق وغابت قيادتنا العليا في الخارج عشر سنوات واستاثروا بالمصالح بإسم المؤتمر لابد ان نلتقي قيادة العليا وممثلين عن الداخل وتفعيلة
تفعيل المؤتمر لن يتحقق بفرض قيادة تتجاهل نظامه الداخلي من اجل طموحات ومصالح شخصية لذلك غلينا حمايته لكي لا يتعرض لما تعرض له اليمن من دمار ونثمن موقف الشيخ سلطان البركاني وتمسكه بوحدة المؤتمر وثوابته مع الثقةً بأن كوادر التنظيم ستنتصر لوحدته وبدوره في احلال السلام وبناء الدولة