جربوا تظهرون مهاراتكم عند الغرباء
شوفوا كيف كمية التعزيز والانبهار الي بتطلع منهم
عكس تمامًا لما تظهرها بين الناس الي تعودت تكون معهم دايم ، بيشوفونه امر طبيعي وبديهي الحصول!
غالبًا انت مو شخص عادي وممل لكنك شخص ماتعرف وين تبرز مهاراتك وهنا نفهم نقطة: من عرفك صغير حقرك كبير
الناس نوعان:
منهم من يكون مفتاحًا للخير يعينك ويطمئنك ويترك في حياتك أثرًا جميلًا.
ومنهم من يكون ثقيلا على روحك .ينشر السلبية والإحباط ويعكّر صفو حياتك.
قبل أن تصنف الناس اسأل نفسك:
هل وجودي نعمة أم نقمة على من حولي ؟
فالأخلاق ليست فيما تقوله عن نفسك،
بل فيما يراه الآخرون منك
أنت مدين بعظيم الامتنان لكل من دافع عنك وأنت غائب، وآمن بك وأنت مهزوم، وبقي معك وأنت منطفئ، وستر عيبك، وحفظ قدرك، ولم يبعك في أول اختبار، فليس كل من أحبك أمامك وفيًّا، لكن من صانك خلف ظهرك، وستر وجهك ذلك الذي يستحق أن يبقى في حياتك اولوية.
خلك دايماً برا الحسبة ... لا أنت بوجه مقارنة، ولا أنت بخانة منافسة، وجودك لحاله كفَاية، من بغاك ما قارنك، ومن قارنك ما عرف قيمتك، اختصر وقتك وابعد بنفسك وخلي الزحمة لاهلها.
ستشعر بتحول هائل بمجرد أن تضع مسافة بينك وبين أولئك الذين يحللون كل كلمة، ويبحثون عن نوايا خفية في كل نظرة، أصحاب الفكر المؤامراتي يحملون طاقة ثقيلةً، متعبون ومستنزفون لأبعد الحدود، تأمل محيطك جيداً، فقد يكون كل ما تحتاجه لتعود إلى راحتك النفسية هو أن تبتعد عن دوامة شكوكهم.
اكرهني إن شئت!
لكن الاطفال يركضون نحوي، والغرباء يبتسمون لي، والناس يروون لي قصصهم، والقطط تشعر بالأمان بقربي.
تعلمت شيئا واحدًا..
الطاقة لا تكذب أبداً، فالنقاء يشع دون أن ينطق كلمة💕.
اللي يتلف أعصابك لن يعتذر لك، واللي يجهدك بالشرح ما راح يفهمك، واللي يكسرك لن يشعر فيك، بعض الناس ما جاؤوا ليقدروك .. جاؤوا ليختبروا صبرك، فلا تستهلك عمرك في إقناع من تعمد أن لا يفهمك، ولا تنتظر عدلًا من قلبٍ اعتاد على الظلم، أرح نفسك وخذها من قاصرها، العمر ماهو سبيل.
لا يوجد على وجه الأرض إنسان يرضى الضرر لإنسان آخر، ويقوم بافعالٍ تؤذيه إلا ان كان يعاني من تربية غير سوية وبيئة سيئة وعطب فكري لايمكن اصلاحه، لا احد يقبل أن يكون لطخة سوداء في ذاكرة احدهم إلا أن يكون مشوهاً بشدة من الداخل.