اللهم غيّر ما بأنفسنا،وحوّل حالنا من الضعف إلى القوة،ومن العسر إلى اليسر،ومن الخوف إلى الأمن،ومن اليأس إلى الأمل،ومن الهزيمة إلى النصر،ومن الفُرْقة إلى الوحدة
Almighty. Grant us Your Mercy, relieve our fears & anxieties, remove our distress & let peace reign in our hearts. Bestow upon those suffering, patience & wisdom. May You always be our guiding light and the beacon of hope in our lives. Aameen.
الخلود في الجنة
أما الجنة فدار الجزاء يوم القيامة لمن آمن وعمل الصالحات ، فيها من النعيم ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ، فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، يتمتع بها من دخلها متاعا حقيقيا حسيا وروحيا ويحيون فيها حياة أبدية ، فلا فناء ولا خروج منها ولا انقطاع لنعيمها ولا نغص ولا كدر بالنصوص القطعية وإجماع أهل العلم والإيمان ، قال الله تعالى : ( مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار ) . وقال تعالى : ( إن المتقين في جنات وعيون * ادخلوها بسلام آمنين * ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين ) . وقال تعالى : ( هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب * جنات عدن مفتحة لهم الأبواب * متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب * وعندهم قاصرات الطرف أتراب * هذا ما توعدون ليوم الحساب * إن هذا لرزقنا ما له من نفاد ) . وقال تعالى : ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين * يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين * ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون * يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون * وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون * لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون )
وثبت في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ينادي مناد -يعني في أهل الجنة- : إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا ، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا ، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا ، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا ) رواه مسلم . وثبت أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح إلى أن قال : فيؤمر به فيذبح ، ثم يقال : يا أهل الجنة ، خلود فلا موت ، ويا أهل النار ، خلود فلا موت ) رواه مسلم في صحيحه .
وأكد سبحانه خلود الجنة والنار وأبديتهما ، وخلود المؤمنين في الجنة والكافرين في النار في آيات كثيرة من القرآن ، وفصلت السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم تفصيلا لا يدع مجالا للشك في حقيقته ولا لتأويل النصوص الصريحة فمن شك فيه أو تأوله فقد اتبع هواه وحرف الكلم عن مواضعه وكان من الكافرين
فتاوى اللجنة الدائمة
الجنة الآن ليس فيها أحد من البشر..
لكن
هدوء رهيب
ابواب القصور مفتوحة
والأباريق مصفوفة
والريح تثير غبار المسك
والحور والوِلدان تنتظر
والسُرر مجهّزة
والأنهار تجري
والأشجار تتمايل
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
أسأل الله لي ولكم في هذه الساعه إلى قيام الساعة..
إيماناً كاملاً ويقيناً صادقاً وعملا صالحا ورزقاً واسعاً وقلباً خاشعاً ولساناً ذاكراً، وحلالاً طيباً وخيراً جامعاً ودعاءاً مقبولاً وبيتاً آمناً وجسماً سالماً
وحسن الخاتمة والفوز بالجنة والنجاة من النار
وقفات مع قوله تعالى في سورة آل عمران:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
﴿لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ﴾ [آل عمران: 198]
الوقفة:
قد يرى المؤمن تقلّب أهل الدنيا في البلاد، واتساع أرزاقهم، وكثرة ما بين أيديهم من متاع وزينة، فيضيق صدره أو يظن أنهم سبقوه إلى الخير؛ فتأتي هذه الآية لتعيد إلى القلب ميزانه، وتفتح أمامه نافذة اليقين: إن متاع الدنيا مهما اتسع فهو قصير، وإن نعيم الآخرة مهما وصفته الكلمات أعظم وأبقى.
إنها جنات تجري من تحتها الأنهار، وإقامة لا يعقبها رحيل، ونعيم لا يقطعه مرض ولا حزن ولا فراق، وفوق ذلك كله هي ضيافة كريمة ﴿مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ﴾؛ ومن كان نزله من عند أكرم الأكرمين، فكيف يحيط العقل بجمال ما أعده الله له؟
فلا تحزن إن فاتك شيء من الدنيا بسبب طاعة، ولا تندم على شهوة تركتها لله، ولا تستبطئ ثمرة صبرك وتقواك؛ فما عند الله خير من كل ما تجمعه الأيدي، وأبقى من كل ما تبصره العيون، وأعظم من كل ما تتمناه القلوب.
اللهم اجعلنا من المتقين الأبرار، وارزقنا قلوباً ترضى بك،
وتصبر لأجلك، وتوقن بأن ما عندك خير وأبقى،
واجعل الجنة نزلنا ومستقرنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
المصادر:
القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآيتان 197–198؛ تفسير الطبري؛ تفسير ابن كثير؛ تفسير السعدي.
ʿUmar ibn al-Khattab (RA) said: نحن قوم أعزَنَا۠ الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله “We are a people whom Allah honoured with Islam. If we seek honour through anything else, Allah will humiliate us.”
"النِّساء مصانع الرِّجال "
يقولُ الإمام أحمد بن حنبل عن أمه :
حفظتني أمي القرآن وأنا ابن عشر سنين
وكانت توقظني قبل صلاة الفجر
وتُحمي لي ماء الوضوء في ليالي بغداد الباردة
وتُلبسني ملابسي
ثم تتخمر وتتغطى بحجابها
وتذهب معي إلى المسجد
لبعد بيتنا عن المسجد ولظلمة الطريق !
صلاة الضُّحى سنَّة عظيمة!
مَن أدَّاها فكأنَّما تصدَّق عن جميع مفاصل جسده.
وهي صلاة الأوَّابين، وإذا كنت من الأوَّابين غفر لك الله.
قال الله عزَّ وجل في الحديث القدسي:
«وما يزالُ عبدي يتقرَّب إِليَّ بالنَّوافل حتَّى أحبَّهُ».
@Abdelrhman_kord وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا استاذي الغالي وأخي المحترم...
بارك الله في عمرك وعلمك وعملك، الله يوفقك ويحفظك ويسعد قلبك ويحسن آخرتك يارب
أخوك الصغير (نامق سورچی) من أقليم كردستان العراق