@Alqasem111 الصداقة الحقيقية موجودة ولم تنقطع، لكن نادرها كالمعدن النفيس. وأهم صفة في الصديق الحقيقي هي «الأمان»؛ أن تتحدث أمامه بضعفك ودون خيط تجميل، وتعرف بثقة أنه سندك في حضورك وغيابك."
تجارب درامية ما تُنسى.. مثل مسلسل "الندم" لـ حاتم علي، و"سنعود بعد قليل" لـ الليث حجو.. أسباب نجاحها مو بس النص، بل قدرتها على لمس جوهر الإنسان، الصمت، الوجع الهدائكي، والتفاصيل الصغيرة اللي تخليك تحس إن الشخصيات عاشت بيننا فعلاً. إرث فني بيبقى حيّ بالذاكرة. ✨📺
ليش أنا؟" .. سؤال بسيط في مشهد درامي، بس يختصر عجز الإنسان أمام الفقد والتعب. المخرجين اللي يحترمون عقل ومشاعر المشاهد يقدمون لنا الفقد بكرامة، بدون مبالغة، وبصمت أبلغ من ألف كلمة. 🖤🌱
@ali_alaabad لا تستغرب.. بعض العيادات والكوادر النفسية مع الأسف تفتقر لأبسط معايير المهنية والأخلاق، وبدلاً من تقديم الدعم والاحتواء لمن يمر بأزمة، يتم استغلال ضعف المراجع أو مقابلته بتصرفات غير مسؤولة تجعله يندم أنه طرق الباب من الأساس."
@Saudilovembs@s9let يذكرني بمرضى مروا علينا بالمستشفى.. الوحدة تبي غني وكريم، وتتفاجأ إن غناه جاء من شدة التقتير والحرص! الكرم والبخل طبع، والمال ما يغير المبادئ."
@Sarah_Early_Ed الله يجبر خاطرها، أحياناً بعض الآباء يمارسون هذا التصرف من باب المكابرة أو الخوف من نظرة أولادهم الذكور، لكن الأثر النفسي يظل ثقيلاً ومؤلماً."
@Asdf6658@oaljama فعلا .. غالبا من نقسو عليهم يشعرون بعقدة الذنب والتقصير .. فيكونو بارين .. لكن الدنيا تريهم شي مخالف البار مبتلى والعاق موفق وحتى بالعمل يكافئ السي ويظلم الصالح ..
@oaljama الاستثمار الحقيقي ليس في الماديات فقط، بل في الاحتواء وبناء رصيد عاطفي يضمن لك دفء القرب عند المشيب.. وهذا الرصيد لا يكتمل إلا بالإحسان للأم واحترامها .