في يوم عاشوراء قال اللّٰه لموسى :
قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى
وقُبلت لموسى سبع حاجات أجابها اللّٰه دفعة واحدة .
اللهُمَّ كما نجيت نبيك موسى في يوم عاشوراء، نَجَّنا مما نخاف ونحذر، وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم .
«وازرع بي شغفًا أسيرُ إليكَ دُون عَرَج، لا أريدُ فراغًا فأذبُل، ولا روتينًا فأصدأ، ولا ضياعًا عن الدرب، بل انشغالاً بك إليك..
خُذ بيدي وقلبي يا اللّٰه!»
في الجنة لن نفترق ولن نخاف البُعد ولا الموت ولا الظروف ولا السفر، لن نغار ولن ننام ولن نتعب..
في الجنة لا بكاء ولا جروح ولا دموع ولا ألم ولا إبتلاء.
ستموت هناك دموع الحنين.
في الجنة سنرى اللّهَ ورسوله ﷺ. ❤️
"ولا توجد وحشة أشد على المرء من أن يغيب عنه خليل روحه فجأة ، أن تنقلب الموازين في لحظةٍ واحدة فيرحل من عاهدك على البقاء ويذهب من ظننت أنه لن يفعل ذلك قط ، موجعة وأشدها وجعًا تلك التي تأتي من الأقربون لقلبك."
قال ﷺ:
"إذا دخل أهل الجنة الجنة، يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئا أزيدكم.
فيقولون: ألم تبيض وجوهنا، ألم تدخلنا الجنة، وتنجنا من النار".
قال: "فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل "
اللهم ارزقنا لذّة النظر لوجهك الكريم