( سيغفر الله للجميع عدا باجيو )!!
عبارة كُتبت على جدران الفاتيكان وسط العاصمة الإيطالية روما .بسبب إهداره لضربة جزاء في نهائي كأس العالم 94 ضد البرازيل . في هذه الصورة بالتحديد مات روبرتو باجيو واقفاً بكل ماتعنيه الكلمة من شدة الحسرة على ضياع ضربة الترجيح . رغم انجازاته العالمية مع منتخب بلاده وجوائزة الخرافية التي حصل عليها فهو أفضل لاعب في العالم عام 93 وحصل على جائزة الكرة الذهبية
و أفضل لاعب في أوروبا عام 93
و من افضل هدافي الدوري الايطالي
و اللاعب الإيطالي الوحيد الذي سجل في ثلاث نهائيات كأس عالم
ومع ذلك كل هذه الانجارات لم تشفع له عندما أضاع ضربة الجزاء وجاؤه الانتقاد من كل جماهير الاندية الايطالية بمختلف ميولها وتقبلها ولم يستعرض بجوائزه لاستفزاز الجماهير مثل مافعل صاحب العقل الطفولي للأسف !! والمصيبة تأييد بعض جماهير ناديه لتصرفه الأحمق !!!