عبدالله الشاهين .. حرامي .. حرامي .. حرامي ولو حاول تجميل سيرته (مليون مرة)
يظن عبدالله الشاهين، أن شراءه للإعلاميين المطبلين له بـ (خشم الدينار) سيغطي الحقائق المدعمة بأحكام صادرة من المحاكم القطرية والمصرية بحقه، والتي قضت بسجنه (في قطر ٧ سنوات) وذلك بتهمة سرقة واختلاس أموال الشيخ محمد بن سحيم آل ثاني، رب عمله السابق، والتآمر عليه، وغسيل الأموال وتزوير المحررات الرسمية.
لكن الحقائق لا يمكن إخفاؤها، والأحكام الصادرة تؤكد ماهو مؤكد اليوم، فعبدالله الشاهين سارق ولص وهارب من تنفيذ أحكام السجن بحقه في مصر وقطر، وقريباً سيكون مطلوباً للانتربول الدولي، لينال جزاءه في الدنيا قبل الآخرة، حينما يقف يوم العرض أمام رب العالمين، ويحاسب عن سرقاته وفساده واستيلاءه على أموال الشيخ محمد بن سحيم آل ثاني بغير وجه حق.
وليت أن عبدالله الشاهين سرق وحسب! لكنه سرق وغدر برب عمله، وجزاء الغادر شديد يوم القيامة، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث النبوي "لكل غادر لواء يوم القيمة، ينصب له فيقال هذه غدرة فلان بن فلان".
لقد جمع حرامي المليار بين خصلتين حقيرتين وهما، الغدر والسرقة وخيانة الأمانة.
لكن هذا ليس ما يثير العجب، بل ما يثير العجب هو تصدي الإعلامي مطلق نصار، الذي يقدم نفسه كناقد في المجال الرياضي، و"خايف" على سمعة الرياضة والرياضيين، وحريص على الرياضة في الكويت، لكنه في حقيقة الأمر تحول إلى (طبال) للشاهين، يحاول تبييض سمعته، بل وتصويره على أنه منقذ الرياضة!
ونحن نسأل مطلق نصار والإعلاميين الذين اشتراهم الشاهين (بخشم الدينار) كيف يكون هذا السارق (المثبتة بحقه أحكام قضائية بالسرقة وغسيل الأموال وتزوير المحررات الرسمية) كيف يكون منقذاً للرياضة؟!!
أما إذا أراد مطلق نصار أن نكذب المحاكم القطرية النزيهة ونصدق حرامي المليار الشاهين، فهذا أمر آخر!
عبدالله الشاهين مطلوب للسجن في قطر
المحاكم القطرية حكمت عليه بالسجن ٧ سنوات .. وهذه الأدلة!
يتساءل الكثير ماهي قصة عبدالله الشاهين وحكم السجن الصادر بحقه في دولة قطر الشقيقة؟
دعوني أبدأ بالحقائق معكم (عبدالله الشاهين حرامي وقام بسرقة مئات الملايين من رب عمله السابق الشيخ محمد بن سحيم آل ثاني وصدرت بحقه أحكام نهائية في السجن في دولة قطر الشقيقة ومدة حكمه هي ٧ سنوات وهي كالتالي ٤ سنوات عن التهمة الأولى و ٣ سنوات عن التهمة الثانية وهي تهم مرتبطة بالاختلاس وتحرير الأوراق الرسمية وغسيل الأموال) والقيادة السياسية (من الآخر) لا تتشرف بوجود شخص مدان ومطلوب دولياً .. وأين؟ في بلد شقيق وعزيز وهو قطر .. ولماذا؟ لأنه سرق أموال أحد أفراد أسرة آل ثاني العزيزة على كل كويتي وكويتية.
بعد ورود الأوامر العليا لعبدالله الشاهين بالاستقالة من الاتحاد الكويتي لكرة القدم، حاول الشاهين التملص من هذه الأوامر إما بالبكاء والتمسكن أمام معالي وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الصباح، أو بالتهديد والوعيد للدولة ومؤسساتها (لم يكن يعرف الشاهين ما كان ينتظره من حزم حينها).
وكما هو معروف فإذا حضرت الأوراق الرسمية، لن تفيد أحد الإدعاءات الكاذبة، ولو اشترى عبدالله الشاهين ١٠٠٠ إعلامي فإن هذا لن يغير من حقيقة واضحة وراسخة (عبدالله الشاهين حرامي وهارب من تنفيذ حكم بالسجن لمدة ٧ سنوات صادر في دولة قطر)
نعم، هذه هي الحقيقة وبكل اختصار، حقيقة لا يستطيع عبدالله الشاهين، الحرامي، إخفاءها ولو اشترى ١٠٠٠ صحفي من الصحفيين (بو ربع)، لأن الصحفيين الشرفاء لا يمكن لهم أن يتعاملوا من نكرة سارق مثل عبدالله الشاهين.
هذه هي الحقيقة، عبدالله الشاهين حرامي، ومطلوب للسجن في قطر لمدة ٧ سنوات، ومصيره السجن، مهما حاول التملص منه، ومهما حاول شراء الوقت.
عبدالله الشاهين (هارب) و(مطلوب) في مصر .. وهذه هي الأسباب!
يقدم عبدالله الشاهين نفسه كرجل أعمال محترم، لكننا نعرف حقيقته وهي أنه (مطلوب) في مصر لأنه (حرامي) وليس حرامي عادي، بل حرامي و(غادر) لأنه غدر برب عمله الشيخ محمد بن سحيم آل ثاني وسرق منه أمواله في مصر بتزوير محررات رسمية، وهو حالياً (مطلوب وهارب في مصر) والأوراق (الرسمية) تؤكد ما نقوله.
قام عبدالله الشاهين، باستغلال الأزمة السياسية التي حدثت بين مصر وقطر، وقام بتزوير محررات رسمية في مصر، ومصادرة أموال شركات الشيخ محمد بن سحيم من حمد آل ثاني، ومنها شركة ستيت وشركة الصفاة القطريتين العاملتين في مصر
خساسة عبدالله الشاهين لم تظهر في سرقته لشركات ليست بشركاته، إنما كانت خساسته في أنه قام بسرقة (رب عمله) و (معزبه) الذي صنعه والذي أشهره والذي جعل منه (آدمي) وحوله من موظف يسرق (النثريات وفتات الميزانيات) إلى رجل أعمال يعقد الصفقات (نيابة عن الشيخ محمد بن سحيم)
لكن الخسيس .. خسيس .. والحرامي حرامي، فاتفق الشاهين مع مجموعة من البلطجية والحرامية في مصر، ليتآمروا على الشيخ محمد بن سحيم ويسرقوه، وبلغت قيمة المسروقات مليارات الجنهيات.
ومهما حاول عبدالله الشاهين التستر بالحرامية والبلطجية الذين يحيطون فيه، ويحاولون حماية (مملكته المسروقة) فإن مصيره السجن والمعاقبة، لأن المال الحرام لا يدوم، ولأن الظلم والاعتداء على حقوق الآخرين عاقبته وخيمة، وكما أنك هارب من مصر وهارب من قطر، فإن الانتربول سيطالب بك قريباً وستكون (مجرم دولي) وحرامي رخيص.
@khamajir عبدالله شاهين الربيع ، شخص تافه ، قصة نجاحه الوحيدة انه نجح بسرقة معزبه بن سحيم ال ثاني ، تخيل قصة نجاحك الوحيدة هي سرقة مال شخص استأمنك عليه 😂😂😂
@khamajir عبدالله شاهين الربيع ، شخص تافه ، قصة نجاحه الوحيدة انه نجح بسرقة معزبه بن سحيم ال ثاني ، تخيل قصة نجاحك الوحيدة هي سرقة مال شخص استأمنك عليه 😂😂😂
الحرامي عبدالله الشاهين خلف القضبان قريبا
قبل الدخول في صلب الموضوع ..
هل تعتقد يا عبدالله الشاهين أن سرقة أموال الشيخ محمد بن سحيم آل ثاني ستمر مرور الكرام في الدنيا والآخرة ؟؟
هل تظن أن سرقة ٥ ملايين دينار من المال العام بعقد موقع و سيحال إلى النيابة في الوقت المناسب تدعي فيه أنك قادر من خلال أصدقائك في مصر على (توجيه السوشيال ميديا) سيمر في عهد الحزم؟
هل تعتقد أن استغلالك للأزمة السياسية بين مصر و قطر لإقناع بن سحيم بتحويل ممتلكاته و مصانع الحديد في مصر باسمك حماية له ثم تتنكر لصاحب الفضل عليك و تسرق ما ائتمنت عليه سيمر دون عقاب في الدنيا قبل الآخرة ؟؟
هل تعتقد أن من سرقت أموالهم من أصدقائك منذ بداياتك (راح تطوف) ؟؟
تأكد و تذكر أن مال السحت و المال العام و الخاص الذي سرقته سترى عقوبته في نفسك و اسرتك قريبا جدا .
الحرامي بو شاهين اعتقد بشراء بعض المرتزقة الذين سننشر أسماء بعضهم اليوم يستطيع ان يضحك على الناس و يغير الحقائق لذلك سننشر طلبات إلقاء القبض عليه في جمهورية مصر و أحكام السجن عليه في دولة قطر و نتحداه أن يسافر إلى هذه الدول و قريبا سيصدر أمر القاء القبض عليه عن طريق الإنتربول .
أما موضوع الرياضة الفكاهي اللي صدق نفسه فيه فهو باختصار حدث بالترتيب التالي :
• كان يقلقس عند أبناء الغانم بنفاق و مصلحة دون مصداقية للوصول إلى رئاسة الاتحاد و نجح في ذلك مؤقتا بعد أن أقسم أن لا أحكام عليه في مصر و قطر .
• قام بدفع مبلغ من المال إلى الرخيص تركي اليوسف ليقوم بالتصويت ضد والده لصالح الشاهين و قد قام الولد العاق بفعل ذلك و يحاول الآن دعم تحرك الشاهين ضد والده !
• قام الشاهين أثناء إدارته الاتحاد بتعيين المرتزقة لتلميعه و إخفاء حقيقته كما قام بطرد كل الشرفاء من الاتحاد .
• بعد أن صدرت عليه الاحكام و انكشفت حقيقته و سرقاته وصلت التوجيهات العليا بطرده من الاتحاد لان هذي الأشكال لا يمكن ان تمثل الكويت خارجيا و قبلها تم منعه من دخول المنصة الأميرية لكن لا إحساس و لا كرامة للحرامي .
• تم إبلاغه من قبل مرزوق الغانم بتوصية القيادة السياسية التي وصلت عن طريق الشيخ فهد اليوسف بأن يستقيل فورا او يقال من الجمعية العمومية .
• في البداية رفض و ادعى كذبا البطولة وأنه لن يستقيل حفاظا على استقلالية الاتحاد و ان الشيخ فهد اليوسف حاقد عليه لانه كان ينافسه في تجارة الصلبوخ و ادعاءه الكاذب موثق ومثبت .
• بعد اقل من ٢٤ ساعة تنكر لأفضال الغانم عليه و ترجى تركي اليوسف ان يقابل الشيخ فهد اليوسف و هو على استعداد لتقديم الاستقالة لكنه يريدها بين يدي الشيخ فهد اليوسف .
• قابل الشيخ فهد اليوسف اللي سفل فيه و مسح في كرامته الارض و وقع استقالته مذلولا رغم توسله للشيخ فهد ان يساعده في قضاياه في قطر ، و كان رد الشيخ فهد عليه أنا ما أتوسط لحرامي و قدم استقالتك بدون نقاش .
• صدرت عليه احكام السجن في قطر لسرقته اموال بن سحيم الذي تعرض لجلطة دماغية بعد غدر الشاهين فيه .(مرفق)
• صدرت عليه احكام قضائية في مصر و هو مطلوب حاليا و هارب من العدالة . (مرفق)
• حاول الشاهين بغباءه التقرب من الإسطبل لتعويض دعم الغانم له إلا انه طرد و رفضوا التعاون معاه لانه شخص غير موثوق به .
• يحاول بغباءه التعاون مع بعض المنبوذين مثل تركي اليوسف الذي قبض مبلغ مالي للتصويت معه ضد والده و كيف يتوقع خيرا من رخيص يضرب والده و يتآمر عليه .
• بعض رؤساء الاندية حولوا الشاهين إلى نكتة و مثار سخرية لانه يعتقد انه نجح في احتواءهم بينما هم يستغلون غباءه و وقت الصجية راح يشرب من ماي البحر .
• حاول عبدالله الشاهين بالمال المسروق شراء بعض الاعلاميين المرتزقة اعتقادا منه ان تطبيلهم قد يساعد في تغيير نظرة الناس والرياضيين عنه و هم تحديدا الاهوازي احمد السلامي وعزيز عطية و مطلق نصار وخالد الحبيب وهاني سلامة و قد فشل في ذلك فشلاً ذريعا
• آخر نكتة كانت اعتقاد الشاهين و بعض الأغبياء أنه يستطيع ان يدخل اتحاد كرة القدم عن طريق تشكيل قائمة ضد الشيخ احمد اليوسف والد تركي الذي تحول بالمال المسروق إلى أداة ضد والده .
- حاول العاق تركي المنبوذ من اقرب أقرباءه ان يشطب مرشحين قائمة والده عن طريق الاستعلام الأمني لكن الذي حصل هو شطب المرشحين المعارضين لوالده لاسباب أمنية .
• معالي وزير الداخلية جزاه الله خير طبق القانون على الجميع وأوقف تركي اليوسف عند حده و كان عادلا و منصفا و على مسافة واحدة من الجميع .
• نتج عن تطبيق القانون و العدالة استبعاد مرشحي عبدالله الشاهين و تركي اليوسف و هما سالم سعدون و فهد الهملان و من تبقى في طريقهم إلى هزيمة نكراء بفارق شاسع .
• مرشح القادسية بعد أن عرف ان تركي يكذب عليه و ان المعركة انتهت قبل ان تبدأ بانسحاب مرشحين الشاهين و تركي سينسحب قبل النهاية حفاظا على ماء الوجه .
خلاصة الموضوع نعدكم بان يحصل عبدالله الشاهين على عقابه قريبا جدا و سيكون في المكان الذي يستحقه خلف القضبان، أما في الآخرة فسيكون رهينة دعاء من سرق أموالهم و ظلمهم عند من لا تضيع عنده الحقوق .
نادي ميلتون كينز المملوك لتحالف كويتي انتقل من دوري الدرجة الثانية (رقم ٤) الى دوري الدرجة الاولى (رقم ٣)
اذا تاهل الى دوري البريمير شيب (رقم ٢) السنة القادمة
وفاز باول ٣ مراكز سيصل الى الدوري الانجليزي الممتاز (حلم كل الدول امتلاك نادي فيه)
سيكون انجاز اسطوري
"ان تكون صاحب فكر ، انت حر ، ولكن أن تستغل هذا الفكر ضد أمن الوطن فهذا مرفوض"
من أقول سيدي سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الصباح في مقابلة صحفية عام 1972م
مسلسل (حرامي المليار)
الحلقة الثانية
(سيارات، بذخ، ساعات وألماس)
كانت طفولة عبيد الحرامي في زمنٍ غريبٍ اختلطت فيه الأحلام بالأرقام، زمن تضخمت فيه أرباح سوق المناخ حتى صار الحديث عن الملايين أمرًا يوميًا على موائد الرجال وفي مجالسهم. لم يكن عبيد الحرامي يفهم معنى السوق ولا الأسهم، لكنه كان يفهم شيئًا واحدًا جيدًا: أن المال صار فجأة لغة الناس جميعًا.
كان يخرج أحيانًا ليلعب أمام بيوت أصدقاء المدرسة، فيقف صامتًا أمام سياراتٍ طويلة لامعة لم يرَ مثلها في التلفاز إلا نادرًا. كان يعرف أسماءها من أحاديث الكبار: رولز رايس. يلمس بيده سطحها البارد فيشعر كأنه يلمس عالمًا لا ينتمي إليه. يدخل بيوت بعض زملائه فيرى الساعات الثقيلة في معاصم آبائهم، والخواتم المرصعة، والعلب المخملية التي تُفتح فيظهر فيها بريق الألماس. كانوا يتحدثون عن الصفقات كما يتحدث الأطفال عن اللعب.
في تلك الزيارات القصيرة، لم يكن أحد يقصده بالإهانة، لكن المقارنة كانت تحدث وحدها. كان يرى الفرق بين حذائه العادي وأحذية أصدقائه، بين حديث والده البسيط وحديث آبائهم المليء بالأرقام الكبيرة. لم يقل شيئًا، لكنه كان يعود إلى البيت وفي صدره شعور حارق لا يعرف اسمه. لم يكن حسدًا صريحًا، بل إحساسًا مزعجًا بأنه يقف خارج نافذة الحياة الواسعة.
ذات مرة سمع أحد الرجال يقول ضاحكًا: “الفلوس صارت تنطبع عشانّا!.” لم يفهم الجملة تمامًا، لكنها التصقت في ذهنه. ظل يرددها في داخله. تخيّل المال كأنه شيء يمكن سحبه بسهولة، مثل لعبة تُخرجها من صندوق. ومنذ تلك اللحظة بدأت فكرة صغيرة تتكوّن في رأسه: إذا كان هؤلاء حصلوا على كل هذا بهذه السرعة، فلا بد أن الطريق ليس صعبًا كما يقول الكبار دائمًا.
كبر عبيد الحرامي وهو يحمل هذا الاعتقاد دون أن يشعر. لم يعد يرى المال نتيجة تعب، بل نتيجة حركة ذكية. لم يعد يربط الثراء بالصبر، بل بالجرأة. كان يراقب قصص الثراء السريع التي تُحكى حوله، فيستنتج منها ما يريد هو أن يصدقه: أن السر ليس في العمل الطويل، بل في معرفة الباب المختصر.
وهكذا، بينما كان الآخرون يرون في تلك المرحلة طفرة اقتصادية عابرة، كان عبيد الحرامي يرى درسًا شخصيا. عقدة المقارنة التي بدأت في طفولته لم تكتفِ بأن تجرحه، بل بدأت تعلّمه بطريقتها الخاصة:
(الحرمنة والفهلوة)