على وين ما اسج القدم شرق ولا غرب
اشوف الليالي ما تشابه سنا .. ليلك
قضى ثلث عمري بين ضيقة وحالة حرب
ما بين إحتقار الناس ومابين تبجيلك
انا وين ألّد العين منك وأدور درب
وكل الدروب اللي تودي ، تودي لك
يارب وحدك تعرفني و تعرف نواياي
وتعرف جميع ظروفي المُستبدة
أحيان أصيب الرأي و أضيّع الرأي
و أحياناً أفتح باب و أحيان أسدّه
أحاول أمشي بإتجاهك يا مولاي
و تسرقني الأيام في خضم شدّة
عاملني بلطفك و عطفك ورجواي
ليا أنحرف قلبي عن طريق الحق ردّه
تجرّعت الليالي لين أخذت من الليال أشكال
تصنعت الرضى .. حتى غدا صمتي لي جْبله
يمـررّني العتب لـ اللوم .. للتنهيد .. للترحال
تعبت أطق بيبان الصدف واتسوّلك طلّه
تعال وحرّر أكتاف ٍ عليها من الحمول جْبال
تعب كلّي ولك بعض ٍ يزيل مـْن التعب كله
الأنفس بيوتٍ من فئات الطبوع مليّ
الأقدار توجدها والأخلاق تبنيها
مجالس على شي ومجالس على لا شي
ماتلقى بها غير قهوتها وشاهيها
وأنا في غرور وفي تواضع وفي وفي
لا مني هرجت أطقها بين أذانيها
على راسي أسما الطيبين وتحت رجليّ
أسامي وجيهٍ عفتها قبل ماجيها .
الليالي والظروف وحزني الروتيني
جردتني من جميع أحلامي الورديه
ياوجودي يوم محراف الزمن مخطيني
قبل ياقف لي بحد السيف والجنبيه
ودي ارفع حظي الطايح ولا يمديني
كل ليله طير ابن برمان جايب حيه
ما بقى غير السهر ! عيا يفارق عيني
والهواجيس الكثيرة والجروح النيه