🟡جابر رجبي في لقاء مع الإعلامية فضيلة:
“يا عراقيين، يا خوالي، القيادات الإيرانية تحمل حقدًا تجاه العراق منذ ثمانينيات القرن الماضي.”
#جابر_رجبي#العراق#إيران
#مفاجأة_إسرائيلية
قبل قليل تواصلت هاتفياً مع مصدر من وزارة الدفاع الإسرائيلية لأخذ تصريح صح��ي منه لجريدة the sun البريطانية و من ضمن حديثه قال ستكون هناك مفاجأة إسرائيلية.. ننتظر و نرى ماذا ستكون .
#مهزلة_و_تفاهة_إيرانية_إسرائيلية_أمريكية
اليوم إيران أبلغت الولايات المتحدة قبل قصفها لإسرائيل، وحددت الأماكن المستهدفة، كما أن إسرائيل بدورها أعلنت مسبقًا عن نيتها مهاجمة إيران الليلة ، لذلك يبدو المشهد كأنه سلسلة من التفاهات والرسائل المتبادلة أكثر من كونه حربًا حقيقية.
إدارة بايدن الأميركية لعنها ألله اخ��ت معلومات خطيرة حول دفن النظام الإيراني بالتعاون مع نظام العملاء والكلاب الإيرانية في العراق لكل النفايات النوويه الإيرانية في جنوب العراق وحيث أمرت إدارة بايدن بعدم الحديث عن هذا الموضوع وكان الهدف تضليل لجان التفتيش الدوليه وهو ما يفسر إرتفاع نسبة الأمراض السرطانية في عموم وسط وجنوب العراق...فضيحة وكارثة كبرى مسكوت عنها؟؟؟
⭕️ ملف أمام الزيدي يطيح بالسوداني وحاشيته المقربة..!!
بالوثائق… أمام أنظار السيد رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي، والسيد رئيس مجلس القضاء الأعلى، والسيد رئيس أركان الجيش…
ملفات فساد من العيار الثقيل في وزارة الدفاع، وبالتحديد في قاعدة الشهيد العميد علي فليح الجوية، ضمن مشروع طائرات F-16 الأمريكية، تقودها شبكة من أصحاب القرار لغرض تحقيق منافع شخصية وسياسية.
أبطال هذه الشبكة، بحسب الوثائق، هم كل من:
(محمد شياع السوداني، وثابت العباسي، ومستشارا رئيس الوزراء السابق السوداني: الفريق فلاح الأزيرجاوي، وعرفان الحيالي، وعبد الكريم السوداني، وحجي عباس شقيق السوداني).
إضافة إلى بعض كبار الضباط في وزارة الدفاع، واللواء غسان، والعقيد أسامة علاء عبد الحسين، وشريكهم كبير الفاسدين واللصوص (ميثم شمخي جبار)، مالك شركات “قصر الهيال” و”أطلس البحار” و”وسمة بغداد”، وباقي الشركات المذكورة ضمن كتاب وزارة الدفاع، بإيعاز من ثابت العباسي.
وقد تم ذلك عن طريق (التعاقد الحصري) مع شركة (V2X) للهيمنة والسيطرة على مشروع F-16، وتقديم الخدمات بمبالغ فلكية تفوق ما كانت تقدمه الشركة السابقة (ساليبورت)، مع إقصاء باقي الشركات الأمريكية المنافسة ومنعها من التقديم للفوز بعقد مشروع طائرات F-16 الأمريكية.
وبموجب هذا التعاقد، تقوم شركة (V2X) بتقديم خدمات لمشروع F-16 بمبلغ (780 مليون دولار أمريكي) لمدة سنتين، بزيادة عن الشركة السابقة (ساليبورت) تزيد على (140 مليون دولار أمريكي) سنوياً، ليتم تقاسم هذه المبالغ بين الشركاء المذكورين أعلاه، مع إضافة (40 مليون دولار) لكل سنة كميزانية تكميلية.
علماً أن شركة (V2X) والشركات التابعة لها تمتلك كماً هائلاً من المخالفات، منها عدم تقديم الخدمات المطلوبة والتهرب الضريبي، مما تسبب في شل حركة الطيران بالكامل، وتوقف أكثر من 18 طائرة عن العمل، وعدم توفر الذخيرة الكاملة، وإيقاف التدريب المتفق عليه.
كما أن هناك عدة شركات أمريكية رصينة تم استبعادها، رغم تقديمها عروضاً للتعاقد بمبلغ 210 ملايين دولار، فيما قدم بعضها عروضاً بقيمة 190 مليون دولار سنوياً، بدلاً من 390 مليون دولار سنوياً كما هو متعاقد عليه حالياً.
نطالب السيد القائد العام للقوات المسلحة والسيد رئيس مجلس القضاء الأعلى بفتح تحقيق فوري، وإرسال لجان متخصصة، وإيقاف عمليات نهب المال العام، وإعادة النظر في التعاقد مع شركات مختصة بعيداً عن الشركات الفاسدة.