القناة 12 العبرية:
بمناسبة يوم تقدير جرحى الجيش الإسرائيلي، كشف تقرير نشرته شعبة التأهيل في الجيش الإسرائيلي عن وضع الجرحى وأعدادهم خلال الحرب.
63% من جرحى الجيش الإسرائيلي هم من جنود الاحتياط، و49% منهم من الشباب تحت سن الثلاثين.
82,400 جنديًا يتلقون العلاج حاليًا، و58% ��نهم يعانون من أضرار نفسية.
22 ألف جنديًا مصابًا.
873 جنديًا مصابًا يستخدمون الكراسي المتحركة.
612 جنديًا مصابًا صنفوا على أنهم في أعلى درجة الإعاقة.
115 جنديًا مصابًا يواجهون خطر العمى.
1,016 جنديًا مصابًا يعانون من حالات البتر.
31,000 جنديًا يعانون من اضطرابات نفسية.
#عاجـــــــــــــــــــــــل
من قطاع #غزة الآن فرحة عارمة لوقف حرب الإبادة الجماعية ولقاء الأحبة والأصدقاء في صورة جميلة ورائعة تعني لملمت الجراح والتفوق عليها وعلى نزيفها . شعب جبار بكل معنى الكلمة .
#غزة
#عاجـــــــــــــــــــــــل
تحالف عسكري وحشد ضد طهران في الأيام المقبلة .
تبريد على الجبهة الفلسطينية وبالذات غزة وإرغام العرب والمسلمين لترك ايران وحيدة لمواجهة المصير وشنق نظامها السياسي الحاكم وإخضاع شعبها لحكم الشاة مرة أخرى وتجريدها من سلاحها العابر للحدود
روسيا تمد ايران بالأسلحة وتسحب كامل بعثتها الدبلوماسية من اسرا-ئيل
تركيا والعرب باعوا ايران للمشنقة مقابل اتفاق هزيل في غزة لوقف الإبادة الجماعية
��لمتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي:
عقد رئيس الأركان اجتماعًا خاصًا لتقييم الوضع ليلة السبت في ضوء التطورات. وحضر الاجتماع نائب رئيس الأركان، ورئيس مديرية العمليات، ورئيس مديرية المخابرات، ورئيس مديرية التخطيط، وقائد قيادة الدفاع، ومنسق أعمال الحكومة في المناطق، وقائد المنطقة الجنو��ية، وقائد سلاح الجو.
وبناءً على توجيهات القيادة السياسية، أصدر رئيس الأركان توجيهاته برفع الجاهزية لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب لتحرير الرهائن. وفي الوقت نفسه، تم التأكيد على أن أمن قواتنا أولوية قصوى، وأن جميع قدرات جيش الدفاع الإسرائيلي ستُخصص للقيادة الجنوبية لحماية قواتنا.
وأشار رئيس الأركان إلى أنه في ضوء حساسية العمليات، يجب على جميع القوات التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر. كما أكد على ضرورة الرد السريع للقضاء على أي تهديد.
#عاجل_وخطير_للغاية
*المتحدث باسم مصلحة السجون الاسرائيلية يقول
*مصلحة السجون تتدخل في استقبال عناصر أسطول الاستفزاز لحماس - صمود بعد اعتراض قواربهم في عرض البحر وجرهم لشاطئ مدينة أسدود الساحلية .
في أوج حلول يوم الغفران، يعمل مقاتلي مصلحة السجون على عملية اعتقال عناصر أسطول الاستفزاز التابع لحماس المسمى صمود“. قوة من مقاتلي وحدة النخبة "متسادا" ومقاتلي "نحشون" ومقاتلي السجون في منطقة الجنوب ووحدات من جميع أنحاء البلاد وقوات إضافية، تعمل على نقل عناصر قافلة ما يسمى صمود الداعمة لحماس إلى سجن "كتسيوت" في النقب تحت قيادة قائد منطقة الجنوب، إران فيير.
قامت قوات الاحتجاز التابعة لدائرة السجون حتى الآن باستقبال أكثر من 200 مشارك في القافلة من قبل الشرطة الإسرائيلية والجيش مع فصل بين الجنسين، ومن ثم تم نقلهم إلى سجن ”كتسعوت أو النقب“، حيث إجراءات الاستيعاب داخل السجن مباشرة و سلطة السكان والهجرة التي هي الأخرى التي ستتعامل قضائياً مع عناصر القاف��ة وعرضهم على المحاكم المختصة في عدد من قاعات المحاكم التي تم تأهيلها. لهذا الغرض .
مفوض السجون، اللواء كوبي يعقوبي أشاد بعمل الفرق وبالذات التابعة لمصلحة السجون التي تعمل تحت إمرته .
ولأول مرة يتم تحويل أجانب لسجن النقب المركزي في جنوب البلاد وسجنهم لعرضهم على محاكم قضائية يكون المدعي العام ضدهم هم دائرة السكان والهجرة الاسرائيلية .
#قافلة
#قافلة_الصمود
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴لن تصدقوا ان هذا المقال في صحيفة هآرتس الإسرائيلية.
العنوان :
اتفاقيات السلام مع الإمارات والبحرين حافظت على ظلم الإحتلال.
المقال
كانت قوى السلام في إسرائيل تظن أن الاتفاقيات مع الدول العربية مصر، الأردن، الإمارات، البحرين، المغرب ، ستمنح الفلسطينيين دعما، وتعمق الالتزام بالسلام في الرأي العام وحتى لدى قادة الدولة.
لكن العكس تماما هو ما حدث، فقد بدت تلك الاتفاقيات وكأنها منحت إسرائيل يدا طليقة في قمع الفلسطينيين، والأسوأ أن تلك الأنظمة نفسها صارت تتواطأ مع إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.
في أيام مهرجانات "السلام" الصاخبة في إسرائيل، كانوا يلوموننا: كيف تعارضون اتفاقيات سلام مع العالم العربي؟ وكنا نقول مرارا إن أي اتفاقيات مع الدول العربية دون حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا تقرب السلام، بل تبعده، وتقوي اليمين الإسرائيلي وتزيد عدوانيته، وكأن بنيامين نتنياهو يقول للإسرائيليين: لماذا نحتاج إلى سلام مع الفلسطينيين بينما العرب يعانقوننا، فيما الاحتلال مستمر، والاستيطان يتمدد، والحصار على غزة يشتد؟ لا تكونوا أكثر كاثوليكية من البابا.
فما النتيجة؟ أفول قوى السلام. فكرة الدولة الفلسطينية لم تعد مطروحة أصلا، حتى كلمة "احتلال" اختفت من القاموس. وحين تغمض عينيك عن الظلم وتتصرف كأن كل شيء على ما يرام، فأنت عمليا تشجعه على التمدد أكثر فأكثر،هذه كانت مساهمة اتفاقيات السلام في تفاقم الوضع الصعب الذي يعيشه العرب واليهود في المنطقة.
في المقابل، ملأت هذه الاتفاقيات قلب الفلسطيني باليأس والمرارة, علية القوم مبتهجون، يلتقطون الصور، يتبادلون العناق، ويمسكون الأيدي كأنهم عرسان في يوم زفاف، وسط سيل من الشعارات الرنانة,لكن حين يعودون إلى بيوتهم، يبقى الفلسطيني وحيدا خلف الحواجز والاعتقالات والمداهمات وإغلاق مداخل القرى, ثم يأتونه باللوم وكأنه هو العقبة أمام السلام.
المشكلة أن إسرائيل، لتسكت ضميرها، أرادت علبة حلوى تسمى "سلاما",,أما جوهر هذا السلام أهو عادل أم لا , فلم يكن يعنيها. نتنياهو بهذه الاتفاقيات كبل خيرة الناس في البلاد؛ قدم لهم أحذية جديدة، لكنها مصممة كلها للقدم اليسرى، وطلب منهم أن يركضوا بها ماراثونا، فلا عجب أن سقطوا وتحطموا.
وهكذا، فإن هذا "السلام" المشوّه، الذي كرس مظالم الاحتلال، ساهم أكثر من أي شيء آخر في الانحدار المروع الذي نشهده اليوم، سلام صمم ليحمي الاحتلال، وي��وغ مستقبلا حالكا للفلسطينيين، وعلى المدى البعيد، فإن السلام المزيف أخطر من استمرار الصراع نفسه.
حلم إسرائيل انتهى!
هكذا جاءت كلمات افتتاحية صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تحت عنوان: "الفلسطينيون أفضل شعوب الأرض في الدفاع عن أوطانهم". هل يمكن تصديق أن أبرز صحيفة إسرائيلية تعترف اليوم بحقيقة الفلسطينيين، وتصفهم بأنهم من أنبل شعوب الأرض التي انتفضت للدفاع عن حقوقها بعد خمسة وسبعين عامًا، وكأنها جسد واحد؟ إليكم ترجمة ال��فتتاحية إلى العربية:
من أروع ما ينبض به الضمير الحي، وأجمل ما تتفتح به الحرية الفكرية، وأنقى ما يثمر عنه التمكّن. اقرأوا ما كتبه المؤلف: خلال الحرب على غزة وهجمات صواريخ المقاومة علينا، كانت خسائرنا تتجاوز 912 مليون دولار كل ثلاثة أيام، من تكاليف الطائرات الحربية، وصواريخ الباتريوت، وتزويد الآليات بالوقو��، فضلاً عن استهلاك الذخائر والصواريخ بكل أنواعها. هذا دون احتساب توقف التجارة، انهيار البورصة، شلل المؤسسات وأعمال البناء، تعطل الزراعة والصناعة، موت الدواجن في المزارع بملايين الدولارات، توقف بعض المطارات والقطارات، وتكاليف إيواء الفارين إلى الملاجئ، ناهيك عن الدمار الذي خلفته صواريخ المقاومة في البيوت والمحال والسيارات والمصانع.
نحن من أشعلنا هذه الحرب وأوقدنا نارها، لكننا لسنا من يتحكم بها، وبالتأكيد لسنا من سيُنهيها. نهايتها ليست لصالحنا، خاصة بعد أن فاجأتنا المدن العربية داخل إسرائيل بانتفاضتها ضدنا، بينما كنا نعتقد أنها فقدت هويتها الفلسطيني��. هذا نذير شؤم لدولة اكتشف سياسيوها أن حساباتهم كانت خاطئة، واستراتيجياتهم قاصرة عن رؤية أبعد مما خططوا له. أما الفلسطينيون، فهم حقًا أصحاب الأرض. من غيرهم يدافع عنها بروحه وماله وأبنائه بهذه القوة والعزة والتحدي؟ أنا، كيهودي، أتحدى إسرائيل بأكملها أن تأتي بهذا الانتماء والارتباط العميق بالأرض.
لو كان شعبنا متمسكًا بأرض فلسطين حقًا، لما شاهدنا هذه الأعداد الهائلة من اليهود يهرعون إلى المطارات للهجرة منذ بداية الحرب. لقد أذقنا الفلسطينيين مرارة القتل والسجن والحصار والفصل، وغمسناهم في المخدرات، وحاولنا غزو عقولهم بأفكار منحرفة تبعدهم عن دينهم، مثل التحرر والإلحاد والشك والفساد والشذوذ. لكن المدهش أن تجد من بينهم مدمن مخدرات ينهض ليدافع عن أرضه وأقصاه، صارخًا "الله أكبر" وكأنه عالم جليل.
بل إنهم، رغم علمهم بما ينتظرهم من إذلال واعتقال، لم يترددوا يومًا في التوجه للصلاة في المسجد الأقصى. وللمفارقة، لم تجرؤ جيوش دول بكامل قوتها على ما أقدمت عليه المقاومة الفلسطينية في أيام قليلة، حيث سقطت أسطورة الجندي الإسرائيلي الذي لا يُقهر، فأصبح يُقتل ويُخطف. وبما أن صواريخ المقاومة وصلت إلى تل أبيب، فمن الأفضل أن نترك حلم إسرائيل الكبرى ال��همي. يجب أن تكون للفلسطينيين دولة جارة نعيش معها بسلام متبادل، فهذا وحده قد يمد في عمر بقائنا على هذه الأرض بضع سنوات إضافية.
أعتقد أنه حتى لو استمررنا ألف عام –وهذا إن تمكنا من البقاء عشر سنوات قادمة كدولة يهودية– فسيأتي يوم ندفع فيه ثمن كل شيء. الفلسطيني سيعود من جديد، مرة بعد مرة، وسيأتي هذه المرة على صهوة جواده متجهًا نحو "تل أبيب".
انشروها بكثافة ، فهي مقالة استثنائية وذات قيمة كبيرة.
القناة 12العبرية: الغزي الذي أسس قوة جديدة في خانيونس في لقاء خاص مع القناة 12: "نريد أن نعيش معًا :::::::::::::::::::: بينما تستمر الحرب في غزة منذ ما يقرب من عامين دون وجود بديل حاكم لحماس، برز من يحاول تحديها. قرر حسام الأسطل، البالغ من العمر 50 عامًا، العضو السابق في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، إنشاء قوة مسلحة جديدة شرق خان يونس تعمل ضد حركة حماس وتتعاون مع إسرائيل. في مقابلة حصرية مع القناة 12، وجّه رسالة باللغة العبرية: "نريد أن نعيش معًا".تصدّر الأسطل عناوين الأخبار في الأيام الأخيرة بعد نشره على مواقع التواصل الاجتماعي دعوةً لسكان غزة للانضمام إلى قوة جديدة يُنشئها "في المناطق المحررة من حماس". مع ذلك، تُعدّ هذه المبادرة في ه��ه المرحلة مبادرةً أولية، ويصعب الجزم إن كانت ستنطلق أم ستختفي كأنها لم تكن. ووفقًا لتقارير من قطاع غزة، يستفيد الأسطل من أسلحة ومعدات عسكرية برعاية إسرائيلية، وهو ما لم ينكره في حديثٍ معنا. في أول مقابلة له مع وسيلة إعلام إسرائيلية، لم يتردد الأسطل لحظةً وتحدث العبرية بطلاقة مع القناة 12، موجهًا رسائل مباشرة إلى الإسرائيليين: "نحن البديل بعد الحرب. أتلقى يوميًا الكثير من الاستفسارات من أشخاص يتصلون بي ويريدون القدوم إلينا، إلى "الدولة الجديدة". لا وجود لحماس هنا، بل يوجد طعام وكهرباء وماء وكل شيء.بدأتُ هنا بأربعة أشخاص، واليوم لديّ 150 شخصًا، وأعني أن عددهم سيصل هذا الأسبوع إلى 500 شخص إن شاء الله. أتحقق من القادمين لأننا لا نريد مشاكل مع حماس" . قال إنه يعمل في منطقة قيزان النجار، التي تبعد كيلومترًا ونصف عن منطقة المواصي، والجيش على بُعد 500 متر منهم، وأضاف الأسطل: "الناس غاضبون من استمرار الحرب لعامين. ليس لديهم طعام، لا شيء. يرون إرهابيي حماس يستولون على كل شيء - المال والطعام الذي لا يملكونه. الناس بحاجة إلى غيرهم. نحن من غزة من بين الناس، ولا نريد حماس ، نريد السلام مع الحكومة الإسرائيلية.".قال الأسطل: "عمري اليوم خمسون عامًا، كنت أعمل في إسرائيل وأعرف أهلها جيدًا". وأكد مرارًا خلال المقابلة: "نريد السلام".
سألنا الأسطل �� رأينا أبو شباب يحاول السيطرة على منطقة رفح، وكان ذلك فشلًا ذريعًا، فهو يعمل تحت إشراف الجيش الإسرائيلي في تل السلطان فقط، وفي الواقع لم يثبت جدارته. لماذا تُفلح مبادرة حسام الأسطل؟، فأجاب "ربما عمل أبو شباب لمدة عام أو عام ونصف، ولم تكن بدايته جيدة، لأنه قبل ارتباطه بالإسرائيليين، كان يسرق. الناس لا يريدون العمل مع أبو شباب لهذا السبب. نحن نبدأ بداية جيدة، وحسام الأسطل مرتبط بإسرائيل. الناس الذين يأتون إليّ يريدون السلام والعيش، لا حياة في المواصي وغزة، والناس يموتون لأن حماس تقتلهم.بدون تواصل مع الإسرائيليين، لا أستطيع العمل ولا أحد يستطيع. هناك قوة وأمان�� ونحن نتلقى المساعدة. الأمريكيون والعرب يساعدون أيضًا .أنا لست خائفا من حماس ، أنا بحاجة إلى المضي قدما واستبدال حماس ، هذا أمر لا بد منه. أريد أن أخبر الشعب الإسرائيلي بأكمله - أن هناك أناسًا في غزة ليسوا من حماس -لا يريدون الحرب ويريدون العيش معًا. هناك أطفال من كلا الجانبين يحتاجون للعيش والنمو دون حرب. كل سنتين أو ثلاث سنوات، تحدث حرب، والأمر صعب على الجميع. الآن، إن شاء الله، سيُمكّننا الله من أن نحل محل حماس ونُعيد السلام مع الشعب الإسرائيلي. نحن والإسرائيليون أبناء عمومة. بدون سلام، لا نستطيع العيش" .
تقرير وول ستريت جورنال
تستعد إدارة ترامب للحصول على موافقة الكونغرس على حزمة مساعدات أمنية لإسرائيل بقيمة تقارب 6 مليارات دولار. تشمل الصفقة 30 مروحية أباتشي بقيمة 3.8 مليار دولار تقريبًا، وهو مبلغ سيضاعف تقريبًا أسطول مروحيات أباتشي الحالي في جيش الدف��ع الإسرائيلي، بالإضافة إلى 3250 مركبة هجومية للمشاة بقيمة 1.9 مليار دولار تقريبًا. هذه الأسلحة لن تُزوّد إسرائيل بها إلا بعد عامين إلى ثلاثة أعوام.
رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري:
تعرضنا للخيانة وما فعلته إسرائيل إرهاب دولة ولا أجد كلمات للتعبير عن مدى غضبنا
اللقاء مع قيادة حماس كان معلوما في إطار دورنا كوسيط في الصراع بالشرق الأوسط
هكذا غدروا بكل دولة توسطت للسلام
رويترز: تصاعد أعمدة الدخان عقب انفجارات في الدوحة
مصادر صحفية: أكثر من 10 انفجارات متتالية سمع دويها في العاصمة القطرية الدوحة
أكسيوس:
إسرائيل نفذت عملية اغتيال لقياديين بحماس في الدوحة