أخطر ما قد يخسره القائد هو استعداد فريقه لمصارحته.
حين يطرح أحدهم ملاحظة مهنية، ثم يجد نفسه مضطرًا للدفاع عن شخصيته ونيّته، تصل إلى بقية الفريق رسالة واضحة: الكلام له كلفة.
ومع تكرار هذه المواقف، قد تبدو الاجتماعات أكثر هدوءًا، بينما تتراكم خارجها أسئلة ومخاوف لا تجد طريقها إلى صاحب القرار.
تبدأ المشكلة حين نصف من ينبه إلى خطر بأنه «متشائم»، ومن يناقش قرارًا بأنه «صعب»، والمرأة التي تقرأ مؤشرات مقلقة بأنها «حساسة» أو «عاطفية».
عندها يصبح الوصف بديلًا عن فحص الفكرة، وتضيع فرصة الفهم والتدخل المبكر.
ومن مسؤوليتنا كقادة أن نسأل:
ما الذي لاحظه هذا الشخص ولم ننتبه إليه؟
ما الأدلة التي تستحق المراجعة؟
وكيف نختبر مخاوفه بإنصاف؟
ليس كل تحذير صحيحًا، لكن كل ملاحظة مهنية تستحق نقاشًا يحفظ لصاحبها كرامته، ويمنح حجته فرصة عادلة.
التمكين يظهر في اللحظة التي يستطيع فيها الموظف أن يقول: «أرى الأمر بصورة مختلفة»، وهو مطمئن إلى أن اختلافه لن يُستخدم ضده.
ويستحق كل قائد أن يسأل نفسه:
حين رأى فريقي آخر مشكلة… هل كنت أول من عرف، أم آخر من أُبلغ؟
@FinTech_KSA قوقل باي كلمت الراجحي أكثر من مره وارسلت للدعم ما فيه فايده
حتى نفس الموظف يقول ابل باي ابل باي وانا اقوله قوقل باي وعطيته كامل المشكله
يقول جهازي اخر اصدار عشان كذا المشكله وهذي أغرب مشكله مرت علي
جهازي هونر ماجيك 7 برو