وما النجاح إلا معرفتك بربك، توجب لك الخشية والمحبة والرجاء الأوفى.
ومعرفتك بنفسك، توجب لك الصدق والاستقامة وعلو الهمة وسداد العزيمة.
ومعرفتك بمن حولك، توجب لك اليقظة والإنصاف والعدل وقوة الحق!
وغير ذلك تخاريف بشر!
من أبواب بر الوالدين المغفول عنها:
الجلوس مع الوالدين أو أحدهما حتى يأنسوا بهذا الجلوس، فإن كثيرا من الآباء والأمهات يستوحشون في كِبَر سنهم من العيش وحدهم أو قضاء وقت طويل بلا أنس ببعض الأولاد أو الأحفاد.
احتسب أخي المسلم شراب كوب من الشاي وقضاء ساعة من الحديث أو حتى تمكين والديك من النظر إلى وجهك ولو بلا كلام، وارحم لهف قلوبهما إليك وإلى قُربك؛ فإنه شيء لا يستطيعان دفعه عن أنفسهما، بل هي محبة أنبتها الرحمن في قلوب الوالدين.
وإذا كان الرضيع يبكي ويصرخ أحيانا لا من جوع ولا مرض إلا لأنه يريد الأنس ويكره أن يُترك وحده؛ فكيف بأمك وأبيك اللذين يعقلان من المعاني ما لا يعقله الطفل الصغير .
اللهم وفقنا إلى القيام بحقوق والدينا أحياء وأمواتا، واغفر لنا تقصيرنا في حقهم 🤲🏻
✍🏼أحمد الفداوي
احرص على أن تحقق أكبر قدر من الإنجازات فيما بقي من هذه الأيام الشريفة، من هذا الشهر العظيم #رمضان، ومنها:
١-متابعة المؤذن. وثوابها: شفاعة أكرم الخلق، بين يدي الحق سبحانه.
٢-أذكار الصباح والمساء. وثواب أحدها-وهو سيد الاستغفار- : الجنة.
٣-الأذكار بعد الصلاة. ومنها: سبحان الله (٣٣)، الحمد لله (٣٣)، الله اكبر (٣٣)، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير (مرة واحدة). وثوابها: عظيم جداً غير مسبوق، قال فيه ﷺ : "تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم-وفي رواية- ولم يدرككم أحد بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم".
٤-التهليل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.(١٠٠) مرة. وثوابها: لا أحد أفضل مما جاء به إلا من قاله، وزاد عليه في العمل.
٥-سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة. وثوابها: لا أحد أفضل مما جاء به إلا من قاله، وزاد عليه في العمل.
٦-الاستغفار: أستغفر الله، وأتوب إليه (١٠٠) مرة.
٧-السنن الرواتب. وثوابها: يُبنى لك بيت في الجنة.
٨-تلاوة جزء أو أكثر، والاستكثار من تلاوة (قل هو الله أحد) كل ليلة، فإنها تعدل ثلث القرآن.
٩-صلاة التراويح. وثوابها: كقيام ليلة كاملة من المغرب إلى الفجر.
١٠-الدعاء في أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وقبل السلام من الصلاة، وعند الإفطار، وفي جوف الليل كل ليلة ساعة أجابة. وثواب الدعاء الدائم: حصول الإجابة، وتحقق السعادة.
وهذه الأمور سهلة يسيرة -بتوفيق الله- يستطيعها الصغير والكبير، والرجل والمرأة، حتى المرأة التي أتاها العذر، لا تفوت على نفسها هذه الأجور العظيمة، والأعمال الجليلة -المأذون لها فيها من الذكر والتلاوة دون مس المصحف- فيما بقي من هذه الأيام المعدودات الشريفات.
"رمضان ميدان الطَّائعين
وفرصة المتبتِّلين، وجنَّة المتَّقين
فما أجمل وأعظم أن يرى الله –وهو المطَّلع على قلبك- ما وقرَ في قلبك من صدقٍ وتوقيرٍ وعزمٍ
على طاعته، واستغلال كلِّ لحظةٍ من لحظاته
فاستعن بالله ولا تعجز"..
مع تقلب أسعار الذهب والفضة تقلبت مشاعر الناس هذه الأيام، حتى سيطر على كثيرٍ منهم الشعور (بالغبن) بسبب عدم استغلال هذا التغيّر بما يعود عليهم بالنفع المادي.
يا ترى كيف ستكون مشاعرنا يوم القيامة حين ندرك حقيقةً أن حياتنا التي نعيشها اليوم كانت مليئة بالفرص التي لا يمكن تقديرها بثمن ، لكننا لم نُحسن استغلالها؟
على سبيل المثال:
• سُنّة الفجر: "خيرٌ من الدنيا وما فيها"
• سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "ثقيلتان في الميزان"
• الحمد لله "تملأ الميزان"
• الصدقة: "تُضاعف إلى ٧٠٠ ضعف"
إذا فهمت هذا المعنى جيدًا
ستدرك سرًّا من أسرار تسمية يوم القيامة بيوم «التغابن» ؟
لأنه اليوم الذي سيدرك فيه كثيرٌ من الناس
أنه باع حياته الغالية بثمنٍ بخس .
منقول .
"لا تكن مناضلاً إلا بشرف في المكان الذي يليق بك، الذي يتّسع لسمُو قامتك وإلا فلا تصغُر من حجمك، لا تتهاوَى للحضيض، ولا تتراشَق السفاهات مع أرذَل القوم حتى تصبح نسخة مشابهة لهم وتنسى قيمتك وأصالتك وهويتك المتعالِية."
يارب قد خلقت هذا القلب رقيقًا فإجعله من رقّته لا يتعب، إجعله ممتلِئ بك، حظيظ بِمعيتك، مُتقلبًا بين حُبك ورحمتك وسلامك، أنزل السَّكينه عليه وطمئنه، وألقِ عليه مَحبّة منك ورحمه.
﴿ وهو يتولى الصالحين ﴾
"بقدر صلاحك تكون ولاية الله لك هو الذي يجبرك إذا انكسرت، وينصرك إذا ظُلمت، ويشفيك إذا مرضت ويفتح لك الأبواب المغلقة، يتولّى شؤونك كلها صغيرها وكبيرها، فأصلح ما بينكَ وبينه، يُصلِح لك أمرك كله"..
#فائدة_قرآنية
كلما ازدادت رجاحة عقل الإنسان ستجده ميّالاً بشكل أكبر إلى غضّ الطرف، والتغافل، والتسامح، لا يقف عند كل زلّة، يخلق العذر لمن يستحقّ، ولا يبحث عن الانتصار لنفسه بقدر ما يحفظ ماء وجه غيره، مُستحضرًا أنّ مرونة النفس شيمة الكُرماء، وما يدفعهُ لذلك إلا رُقِيّ أخلاقه.
ذكر ابن القيّم رحمهُ الله تعالى في كتابهِ مدارج السالكين؛ الأسباب الجالبة لمحبة الله تعالى، منها:
" الخلوة بالله وقت النزول الإلٰهي، حين يبقى ثلث الليل الآخر، وتلاوة القرآن في هذا الوقت، وختمُ ذلك بالاستغفار والتوبة"