جدّي عبد الله بن حسن القصيبي (رحمه الله) في رحلة بريطانيا عام 1919م.
وهو من الشخصيات التي رافقت الأمير فيصل بن عبدالعزيز في رحلته التاريخية إلى بريطانيا وأوروبا.
كان الملك فيصل في ذلك الوقت في نحو الرابعة عشرة من عمره، وكانت الرحلة من أوائل وأهم البعثات الرسمية التي مثّلت عبدالعزيز بن سعود في أوروبا. وتكوّن الوفد الأساسي من الأمير فيصل بن عبدالعزيز، وأحمد بن عبدالله بن ثنيان آل سعود، وعبدالله بن حسن القصيبي، إضافة إلى عدد من المرافقين والخدم.
واللافت أن البريطانيين حاولوا في البداية تقليص عدد الوفد وعدم ضم عبدالله القصيبي، لكن الملك عبدالعزيز كتب إلى معاون القنصل البريطاني في البحرين في أغسطس 1919، مؤكدًا أن سفر عبدالله القصيبي «من الضروريات». ثم كتب فيصل نفسه موضحًا أن والده شدد على ملازمة عبدالله له، وأنه لا يستغني عن مرافقته، حتى إنه أبدى استعداده لتحمل تكاليف المرافقين. وفي 22 أغسطس شكر فيصل القنصلية بعد الموافقة رسميًا على سفر عبدالله معهم.
انطلق الوفد عبر البحرين ثم بومباي، ومنها إلى بريطانيا، ووصل فيصل إلى بريطانيا في أكتوبر 1919م. وتشير المصادر إلى أن عبدالله القصيبي كان موضع ثقة كبيرة لدى الملك عبدالعزيز، وكان يقوم بدور يتجاوز مجرد المرافقة؛ إذ تصفه إحدى المراسلات بأنه «وكيل أمورنا الشيخ عبدالله القصيبي».