المنظمات النسوية أقنعوا المرأة أن:
خروجها من البيت هو الحريه
الإهتمام بالعمل إستقلال وقوة
ذهابها الى العمل وهي بكامل زينتها حريه شخصيه
وأن خدمة الزوج والأطفال في البيت خضوع وتخلف
وان خروج المرأة بكامل حشمتها ينقص من قيمتها
والنتيجة جيوش من العوانس والمطلقات
العقل المعيشي.. بين الدنيا والآخرة
من أعظم ما قد يغفل عنه الإنسان أن ينشغل بالتخطيط لحياته ومستقبله ورزقه، وينسى أن يخطط لما بعد موته..
فالعقل الحقيقي ليس الذي يُحسن تدبير شؤون الدنيا فحسب، بل الذي يُحسن الموازنة بين متطلبات الحياة والاستعداد للآخرة..
ليس الخطأ أن نسعى للرزق والنجاح وبناء المستقبل، وإنما الخطأ أن تستحوذ الدنيا على تفكيرنا حتى نغفل عن الصلاة والعبادة والعمل الصالح ومحاسبة النفس..
فكما نحرص على تنمية أموالنا، ينبغي أن نحرص على زيادة حسناتنا، وكما نخشى ضياع الفرص الدنيوية، علينا أن نخشى ضياع أعمارنا فيما لا ينفع..
الحكمة أن نجعل الدنيا وسيلة للآخرة لا أن نجعلها غاية تشغلنا عنها، وأن نعمل ونجتهد وننجح دون أن ننسى الغاية من وجودنا.
وفي نهاية كل يوم، لا يكفي أن نسأل أنفسنا: ماذا أنجزنا في دنيانا؟ بل الأهم أن نسأل:
ماذا قدمنا لآخرتنا؟
فالدنيا مهما طالت قصيرة، والعمر مهما امتد محدود.. وما يبقى للإنسان حقًا هو أثره الطيب وعمله الصالح..
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا واجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم..
أخوي عمره 16 سنة أمس بالليل طلع مع ربعه للملعب
قبل شوي فتشت شنطته ولقيت هالشي داخلها سألته وش هذا لكنه تهرب من الجواب وما عطاني أي رد
أحد يعرف وش هالشي
في الجامعة كان فيه طالب الكل يضحك عليه لأنه يلبس نفس الملابس كل يوم وما يشارك في الطلعات
وفي يوم سمعوا الدكتور يوبخه لأنه ما دفع رسوم الاختبار لكن زميله كشف لهم إنه يشتغل بالليل عشان يصرف على إخوانه الأيتام
بعدها قرروا زملاؤه يجمعون له مبلغ يساعدونه فيه لكنه رفض وأصر يرجعه لهم