يارب، وكلُّ شيءٍ بيدك، أنت الذي وسعت رحمتُه كلَّ شيء، يا ربَّ الأقدار والمقادير ومسيرها، يسر لنا من الأقدار اخيرها وأجملها، واصرف عنا كل شر ولا تُحمِّلنا ما لا طاقة لنا به.
[ما هان تبارك]✨
أحب هذا المثل والرسالة العميقة خلفه
في عالم يمجد التعب والشقاء، وكأن العظمة لا تولد إلا من العسر، ننسى أن بعض الأشياء تأتي ببركة يسر وبليونة خفية تدهشنا
ليس كل عظيم مشروط بالكَد، بل إن أعظم ما يحمل
البركة أحياناً يولد هينا لينا
سواء في الإنجازات أو العلاقات!
من أسمَى أشكال المودّة أن تصل الذين تحبهم بالدعاء، أن تُرسِل أسماءهم -في ظهر الغَيْب- إلى ربّ السماء، أن تتمَنّى لهم جزيل الأمنيات الكريمة والنوايا الطيّبة والأقدار المُباركة، وذلك شكلٌ أصيل من أشكال الوفاء.
وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال: «ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع»
كانوا السلف يخصصون دعوات يلحُّون عليها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وقبل الإفطار وعند الإفطار، وفي الأسحار
منَحَ اللهُ الإنسانَ العاقل القدرة على الاختيار، وبناءً عليها يُجازَى، عندما تُخَيّر بين العطاء والمنع؛ فاختر العطاء، وعندما تُخَيّر بين البناء والهدم؛ فاختر البناء، وعندما تقف في مُفترق طُرق؛ فاختر أفضلها في النتائج، وعندما تحتار بين أمرين؛ فاختر أطيبهما أثرًا.
"المُداراة" من صفات الإنسان الخَلُوق، فلا يأتي بقولٍ أو فِعلٍ يعلم بأنه سيتسبّب بالضِيق لغيره، ويُدارِي خواطر المُقرّبين إليه بالتعامُل الحسَن، واللُطف، والإكرام، والإحسان، وهو من بواعِث الأُلفَة والمودّة، ولا يتمَثّل بذلك إلا العاقل الكريم.
خطبة الجمعة من المسجد الحرام:
من كان الله وليّه، جاهد نفسه على إخلاص العمل له، حتى تصبح حركاته وسكناته في رضى ربه ومولاه، من كان الله وليّه اطمأنّ قلبه، وصلح باله، ووثق بنصر ربه، فكان في حصنٍ حصين، وركنٍ شديد.
• يا الله تولنا ولايةً نغتني بها ونكتفي❤️.
«وأحبُّ ما يكون إلى العربِ الغيث، فلهذا يتذكرون به الأحباب، ويحِنّون عنده إلى الأوطان، ويتمنّونه حتى لرمِمهم وأمواتِهم، وإن كان لا يُسمنهم ولا يُغنيهم من جوع، غير أنّهم يُحبون لهم ما يُحبون لأنفسهم، وذلك بهم غاية الأماني»