🌹
" حينَ يحينُ الحينُ المناسبُ لرسَالتي هذه "
فأرجو منكَ انتَ ( يا من تقرأها الان ) في ذلكَ الحين
ان تعفوَ عني ما سببتهُ لكَ من ألمٍ ، حزنٍ ، او انكسار.
انتَ تعلمْ أنّي لا أقصد ايذائك.
فادعُ لي بالغفرَان ،
وان يرحمنيَ الرحمَن.
🌹
لمست غبار البيت ثم شممتهُ
فما زال من ريح الأحبَة زاكيا
وقلت يا دار جئتك عاتبًا
فقد سافر الاحبابُ دون وداعيا
إلى أين ساروا واللَّيالي مطِيرة
إلى أين فرُّوا حاملين فؤادِيا
فيا ليتني طير يَفر مغربا
ولكن سيف البعد قص جناحيا
فهل تشرب الأيام نبع مدامعي
فيرجع أحبابي ويصفو زمانيا
أُحب الأماكن التي تُوهبنا الطاقة، المشي على الكورنيش، كوب شاي في حقل أخضر واسع، مكان عمل مريح ومُشجّع، سطح مفتوح تعلوه النجوم، شُرفة بيت لا تُعوّض، وأحضان الأحبة.