سمعت كثير من الناس يقولون :
لا تكن طيبا
لا تكن لينا
لا تكن عطوفا
لا تكن صافيا
لاتكن حنونا
نحن في زمن مختلف
ولكن الصحيح
ابقى علي لينك وطيبتك وصفاؤك وعطفك وحنانك
ابقى كما أنت... لاتغير جميل صفاتك
ابقى على نقائك
فالله يحب القلب الصافى الرقيق ....
قد يتأخر الفرج أحيانًا..!
و قد تطرق أبوابا بحثًا عنه، ولا تدركه، لا قوتك، ولا فكرك، ولا بصرك ولا بصيرتك، ولا من مُعين يعينك إلا الله.
فقط أيقن أن لك ربً سيعطيك حتى يرضيك، مايصلح لك، في الوقت الأنسب والاصلح لك، وضع ثقتك كلها بالله وتوكل عليه " ومن يتوكل على الله فهو حسبه
"الفرَج إذا أرادهُ الله؛ أتاك في أعماق كُربتك، في أعظم لحظات ضعفك وأشدّ حالات كسرك، مع انقطاع أسبابك وقِلَّة حيلتك، فرحمة الله لا يحجزها باب موصد، ولا يحول دونها سبب مُستحيل"
﴿ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها﴾
من أخطر ما يعتاده المرء أن تصبح الشكوى لغته، والتذمر طبعه؛ فلا يرى في النعم إلا ما نقص، ولا في الناس إلا ما عاب. فطهر قلبك من السخط، وأكثر من الحمد؛ فإن الشاكر أسعد الناس قلبًا وأجملهم عيشًا، يرى القليل كثيرًا، والمحنة منحة، والتأخير حكمة، ويوقن أن تدبير الله أرحم من أمانيه.
✍🏼
مقاله أعجبتني:
*وماذا بعدَ الفقدِ والرَّحيل؟*
يبقى الدُّعاءُ؛
فهو أشدُّ حاجةً إليه من دمعاتِ الرَّحيل.
كلُّ شيءٍ نفتقدُه في حياتِنا،
إنَّما هو مَعبرٌ إلى اللهِ العظيمِ،
يُدنينا منه، فنلوذُ به في خوفِنا وأمنِنا.
لم تَصفُ الحياةُ لأحدٍ…
عسى اللهُ أن يجمعَنا بمن سبقَنا من الأحبَّة،
وأن يُقِرَّ أعينَنا بلقاءٍ سرمديٍّ، لا فناءَ بعدَه أبدًا،
في الفردوسِ الأعلى من الجنَّة.
وبصحبة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام
﴿ فأسرَّها يوسُفُ في نفسِهِ ولم يُبدِها لهُم﴾
أحياناً تكون مُدرِكًا لما يحدث حولك ...
ولكنّ التغاضي أجمل بكثير من المُجادلة
وأنت تعلم جيِّدًا بأنَّ حقّك محفوظٌ عند الله
وأنَّ الله سيُعوِّضك خيرًا إذا كظمت غيظك
من أعظم الأرزاق التي يؤتيها الله لعبده أن يرزقه الفَأل الحسَن واستشعار الفرج وحسن الظنِّ، حتى وإنْ كانت جميع الأسباب حوله تُوحي له بانعدامها.
"قال أبوهم إنِّي لأجدُ ريح يُوسفَ لولا أن تُفنِّدون".( جمعة فآل حسن وفرج وفرح قريب أجد ريحه. بإذن الله )
📗 علمتني سورة الكهف ••
من أقسى صور الأذى المعاصر :
الإنهاء بلا تفسير ,
أن تختفي فجأة من حياة شخص
له عليك حق صحبة أو رحم أو عشرة.
﴿ قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ
سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع
عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴾
د. خالد الدريس
•| رسائل مشروع تدبر |•
من عظمةِ التسبيح أنهُ يرد القدر ويُغيّر القضاء
قال تعالى: ﴿ *فلولا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بطنِهِ إِلى يومِ يُبعَثُون*﴾
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
عندما نخاف من شخص نهرب منه
وعندما نخاف من الله نقترب منه
عندما نطلب الحاجة من شخص ننزل رؤوسنا خجلا
وعندما نطلب الحاجة من الله نرفع رؤوسنا الى السماء طمعا.
فهل هناك اكرم واحن من ربنا الله
اللهم صل وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
@Askmuhami الله يهديهم ما شاروا عليك بخير لمي الموضوع وارجعي لزوجك وتعالجوا وجيبوا أطفال التهي معاهم ترا الرجال الطيبين في هذا الزمن قليل ترا بتندمين
إلا إذا انت كارهته هذا شي ثاني لا تظلمين الرجال معاك
هونها على نفسك بقول
' قدَّر الله وما شاء فعل'
قل لنفسك لقد سعيت،وبذلت جهدي
وما شاء الله أن يكون قد كان..
رضي نفسك ،لتستطيع أن تواصل مشوار حياتك وأعلم أن ما يريده الله لك دائمًا هو الأفضل والأجمل مما تريده أنت لنفسك.