منقول..
على لسان السجين السياسي سالم كاطع
حيث قال:
آني كنت اصوم واصلي، واحيانا اصلي بالجامع، لكن ماكنت منتمي لاي حزب، بسنة 1986 اعتقلوني بأمن الديوانية، وبقيت شهر تحت التعذيب، والي كان يعذبني مدير امن الديوانية نفسه: فاضل عباس حميدي (ابو الممثلين الي بولاية البطيخ علي فاضل واخوه
مَن يُبدّل مواقفه حسب رياح المصالح،لن تزيد قيمته عن قيمة بالون اتجاه الرياح الذي يُنصب في المطارات.
هكذا هم المنافقون والفاسدون في #العراق في جميع السلطات،من هرمها الى اخمص قدميها
ممثلون فاشلون بائسون،و محتالون..
والمحتال يبيعك الغزال وهو لايعرف حتى مجرد مستنقع تسكن فيه الكلاب !
كيف تحوّلت قلادة السيدة الزهراء (عليها السلام) إلى بركةٍ أشبعت جائعاً وكست عارياً وأعتقت مملوكاً؟
جاء أعرابيٌّ إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يشكو الجوع، وي��لب ناقةً توصله إلى أهله، وثياباً تستره، ومالاً يسدّ حاجته، فأرشده النبي إلى بيت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، قائلاً: (الدالُّ على الخير كفاعله).
وكان رسول الله (صلوات الله عليه) يعلم أن السيدة الزهراء (عليها السلام) وأهل بيتها يعانون الجوع، لكنّ كرمها (عليها السلام) لم يكن يقف عند حدود ما تملك، فقد أخرجت قلادةً أهدتها إليها فاطمة بنت حمزة، وأعطتها للأعرابي، وقالت له: (اذهب فبع القلادة، وسيبدلك الله بها خيراً).
اشتراها عمار بن ياسر، وأعطى الأعرابي ناقةً وثياباً وطعاماً ومالاً، ثم أخذ القلادة وأعتق غلامه، وجعلها هديةً له، فانطلق الغلام إلى السيدة الزهراء (عليها السلام) وأعاد إليها قلادتها، راجياً أن تنال رحمته وكرمها، فقبلت عودتها.
ضحك الغلام، وحين سألته السيدة الزهراء (عليها السلام) عن السبب�� قال:
(أضحك لبركة هذا العقد، فوالله لقد أشبع جائعاً، وكسا عرياناً، وأغنى فقيراً، وأرجع غريباً، وأعتق مملوكاً، ثم رجع إلى صاحبه).
إذا كانت هذه بركة قلادةٍ ارتبطت بالسيدة الزهراء (عليها السلام)، فكيف بمن ارتبط قلبه بها نفسها (سلام الله عليها)؟
المصدر: بشارة المصطفى – ج 2 – ص 139
#العتبة_الحسينية_المقدسة
🎥 | آهٍ من «شباطَ»...
يُنشر مع حلول الساعة 9:40 من صباح يوم السبت بتوقيت طهران؛ وهي ساعة ارتقاء سماحة آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس الله نفسه الزكيه).