تهنئة |
#تعليم_جازان يهنئ الطلبة المتأهلين للتصفيات النهائية في مسابقة القرآن الكريم للمرحلتين المتوسطة والثانوية على مستوى المملكة للعام الدراسي 1447هـ.
دعواتنا لهم بالتوفيق في المرحلة القادمة.
ورتل القرآن 2️⃣3️⃣|
🔹يقدم لكم طلاب #تعليم_جازان خلال شهر #رمضان المبارك تلاوات خاشعة بأصوات ندية في برنامج «ورتل القرآن».
🔹نسعد باستماعكم لتلاوة الطالب:مشعل حسن وهبان من مجمع الشريعة التعليمي بمحافظة بيش.
إذا جعلت رضى الله غايتك، سهل الله لأحلامك طريقًا إليك.
حين يتعلق القلب بالله، يحرك الله الدنيا لأجله ويقدر الأقدار.
لما هاجر النبي من مكة ترك قلبه هناك فجبر الله قلبه بتحويل القبلة
﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها﴾
إذا أرضيت الله يأتيك من فضله ما يفوق أمنياتك
#رسالة_اليوم
دبر روحك، إذ "لا يكفي أن تحلُم بشيءٍ ليتحقّق، ولا يكفي أن تحبّ شيئًا ليصير مُلكك، لا يكفيك أيضًا أن تقف في المعركة مكتوف الأيدي وتسألُ الله النّجاة، في كلّ الأماكن يجب عليك أن تُحارب لتنتصر، في الحبّ والحرب والحلم أيضًا، في كلّ الأماكن لزامًا عليك أن تُقاتل لتنجو."
"الابتلاء رحم التمكين..
له مراحل وأطوار ينوّعها الله ..
فتمكين يوسف بدأ بإلقائه في بئر، فبيعه، فاستعباده، فسجنه .. مراحل متباينة النوع انتهت بسيادة مصر" (م)
#جماليات
#العصمة_الثقافية#معبر_النهاري
حينما أتناول منتجًا أدبيًا بالنقد، فأنا لا أضع عنق صاحبه على المقصلة،
بل أضع المنتج ذاته تحت الضوء،
أراقبه وهو يتلوّى أمام الحقيقة،
وأتألّم — حقًا — حين أرى نصًا كريهًا يندسّ إلى معارض الكتب ومنابر الثقافة
كضيفٍ جاء بلا دعوة
ولا يعرف حتى كيف يخرج.
أوجع ما في هذا المشهد تلك النصوص الفارغةالتي لا تحمل فكرة، ولا قضية، ولا ظلّ معنى،نصوصٌ قاحلة
كأنها وُلدت فقط لتضيف شقاءً جديدًا لرفوف المكتبات.
وهذه — عندي — واحدة من أكبر مصائب الكون الثقافية.
ومع ذلك، ليست النصوص وحدها المشكلة؛
فثمة فئة أخرى أشدُّ خطرًا:
فئة "الثقالة الأدبية"— وليس الثقافة —
المنتشرة انتشار الطحالب في البرك الراكدة.
هذه الفئة تقف أمام المرايا فلا ترى إلا آلهةً مصغّرة،
تتعاظم ذواتها حتى تحجب عنها رؤية العالم،
وتتجمّد صورها في ذهنها
كما يتجمّد الطين حين يُترك طويلًا تحت الشمس.
هؤلاء لا يعجبهم إلا ما يكتبون،
ولا يصغون إلا لمن يتدلّى حرف (د) أمام اسمه
كما كانت تتدلّى الميداليات القديمة على مرايا سيارات الزمن الجميل.
وجود الحرف عندهم أثمن من وجود الفكرة،
وأعلى قيمة من أي معنى.
ولأن النفس قد تسوّل أحيانًا حسن الظن،
قلت في داخلي:
لعلّ وراء هذه الفقاعة علمًا دفينًا
أو رؤيةً تستحق الدراسة.
فأحضرت كتبهم،
ويا ليتني لم أفعل.
وجدت نصوصًا تتفوّق بكل جدارة
في الغباء، والترهّل، والنرجسية،
ومصطلحاتٍ تعرف من الوهلة الأولى أنها ليست من لسان كاتبها
ولا من قاموسه،
بل ليست من بيئته أصلًا.
تقرأ الصفحة فترى ظلّ قلمٍ مغربي أو تونسي
كما تشمّ على الثوب رائحة التوابل العائدة من سوقٍ بعيدة.
وكأن الكلمات نفسها تقول لك:
"لسنا من هنا…
لقد جئنا من يدٍ أخرى"!
وحين تحاول أن تحاورهم علميًا،
أو تبني نقاشًا على منطقٍ ومعطيات،
يرتدّون فورًا إلى عصبية القبيلة،
وإلى مناطقية الحضور،
وإلى شعوبيةٍ مصطنعة
يتكئون عليها كما يتكئ طفلٌ على لعبةٍ مكسورة.
وما إن تقدّم نقدًا هادئًا لما يكتبون،
حتى تهبّ جوقاتهم بالسؤال العتيق:
"من أنت حتى تردّ على فلان"؟!
وكأن فلانًا هذا نزل عليه الوحي،
وكأن الملائكة تضع ختمها على جملته
قبل أن ينشرها.
فيتحوّل فجأة إلى "المعصوم الجديد"و" المهدي المنتظر"
الذي لا يخطئ،ولا يتلعثم،
ولا يُقارب نصّه إلا بحالة من الورع والجلوس على أطراف الأصابع.
ثم تبدأ الجوقة بتعداد مناقبه:
لقد تصوّر أمام برج إيفل!
ويتغدّى منديًا كل يوم في المطعم الفلاني!
ولا يشرب إلا حليب نيدو!
ويحفظ الفرق بين اللاكتوز واللاتيه عن ظهر قلب!
ثم يعلّقون عليه مديحًا من عصورالانتحال:
قال عنه أبو فراس الحمداني…
مع أن أبا فراس لم يعرف في حياته سوى سيف الدولة.
وروى عنه جرير…
وجرير كان مشغولًا بهجاء الفرزدق ولم يعرف تويتر أصلًا.
وأثنى عليه الوزير البرمائي…
إنه ذلك الكائن الأسطوري الذي لا وجود له إلا في مخيلة الجوقة.
وفي خضمّ هذا الصراخ،
إما أن تسكت،
وإما أن يخنقك غوغاؤهم
بمخزونهم الاحتياطي من الصراخ،
لأنك — ببساطة — لا تحمل التصريح الرسمي الذي يسمح لك بالحديث مع أو عن "الصفوة المعصومة "
" أنت حصادُ نفسك.. حصاد الكتب التي تقرأ.. حصاد الصحبة التي تختار.. حصاد الصوت الذي تسمع.. حصاد الخطو الذي تسير.. حصاد اليوم الذي تعيش.. حصاد البيئة التي تشكّل..
أنت من تختار كيف تكون: إمَّا القاع وإمَّا السماء! " (م)
#جماليات
"ستكبر .. وستعرف أنك قادر على شراء لحاف أكبر، وتمد رجليك .. وستعرف أن فاقد الشيء يعطيه، وأن اليد الواحدة لا تصفق لكنها تعمل أشياء كثيرة، وأن رضا الناس ليس غاية أساساً، وأن الكتاب يختلف عن عنوانه..
ستكبر، وستعرف أنه لما تخيَّر بين طريقين: تختار ثالثاً " (م)
#جماليات
@0551359579 رائعة من روائع الدكتور ضيف مهدي تستحق أن تقرأ وتستحق أن تنشر كل مقطوعة في هذا المقال يحتاج إلى لقاءات متعددة لشرحه وايضاحه كي نتشرب مافيه..
شكرا دكتور ضيف الله على المقال الباذخ دام قلمك ودمت لنا ❤️❤️❤️
بمناسبة اليوم العالمي للطفل
٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥ .. كلامي مختلف
مشكلات التدريب الأخلاقي
د . ضيف الله مهدي
بينما تعمل الأسرة على توفير الظروف الضرورية لنمو الطفل فإنه يتعرض لجميع احباطاتها ، ومتطلباتها الاجتماعية ، ومعاييرها وألوان الغيرة والنزاعات بداخلها وفي الأسرة توضع الأسس لمعظم صعوبات المستقبل وانتصاراته وأنها مصدر للصراع الذي يخوضه الطفل في سبيله للنمو . أحد أسباب هذا الصراع يرجع إلى الرغبة الملحة في التحرر من التبعية الطفلية والاستقلال عن الأسرة وتحمل المسؤولية ، وسبب آخر للصراع هو عدم توافق المعايير المكتسبة من الأسرة مع المعايير الخارجية . فالأهل دائما ينتمون إلى أجيال سابقة وأكثر تحفظا وهكذا يجابه الصغار هذا التعارض ويقابلون بقوانين سلوكية صارمة في العالم المتغير خارج المنزل واتساع الهوة بين القديم والحديث يشكل أكثر من مشكلة في توافق الطفل مع المعايير الخارجية . وقد ينشأ الصراع نتيجة أخطاء الوالدين في ممارسة التدريب الأخلاقي لأطفالهم .
الإفراط والتفريط في التدريب الأخلاقي :
كثيرا من مشكلات الأفراد النفسية والطبية والاجتماعية والتربوية بما فيها الأمراض العصابية والذهانية والجناح والجريمة والشذوذ تنشأ من سوء ممارسة التدريب الأخلاقي ، وهنا يوجد احتمالان وهما :
أ ـ من جهة حيث يكون التدريب الأخلاقي عنيفا وقاسيا جدا ، فإن الخطر المحتمل لهذا الإفراط هو الأمراض العصابية والاضطرابات السيكوسوماتية . والذهانية.
ب ـ ومن الجهة الأخرى حيث يكون التدريب الأخلاقي لينا ومتراخيا فإن النتيجة المحتملة لهذا التفريط هو الجناح والجريمة .
ـ الجانحون والمجرمون :
من المعروف حاليا أن الطفل الذي لا يلقى حبا وعطفا والديا يفقد أفضل أساس للنمو الأخلاقي . فحينما يخطيء هذا الطفل لا يكون هناك غالبا خوف من فقد الحب أو الحنان والعطف ، لأن ما يفقده سوف يكون قليلا جدا .
إن برنامج النمو الأخلاقي هو أحد معارك العلم لمعرفة المدى الذي يمكن أن يصل إليه الطفل دون عقاب .
سـؤال ـ هل من الممكن أن نربي الطفل دون أن ينال عقابا ؟ .
الجـواب : الواقع أن الطفل الذي لا يلقى عقابا على أخطائه أو تأنيبا على ذنوبه التي اقترفها لا نجد لديه تأنيبا للضمير أو محاسبة للنفس . فهناك اختفاء تام لمشاعر الذنب ـ وإن وجدت لديه فهي ضئيلة ـ عندما يقترف جريمة في المستقبل .
والشخص الذي يخلو من الصراعات الداخلية حتى بعد ارتكابه الذنوب واقترافه الجرائم يقع في صراعات متكررة مع الناس من حوله ومنبوذا في المجتمع .. ولهذا فإن الجانح والمجرم لا يعتبران عادة من المرضى النفسيين كما يعتقد البعض .
العـلاج :
إن أفـضل عـلاج في مثل هذه الأحوال يبدو في تعويض نقص التدريب أثناء الطفولة وذلك بما يلي :
أولا ـ بناء رغبات قوية للحب والعطف والاحترام .
ثانيا ـ توفير الوسائل التي تشبع بها تلك الرغبات .
وبذلك يكون الخوف من فقدان تلك الجزاءات أو المكافآت هو الوسيلة للتنظيم الذاتي الأخلاقي كما يحدث في الفرد السوي .
وأما الطفل والنظام فأقول :
لا يمكن أن نعلم الطفل النظام حتى يصل إلى عمر مناسب يمكنه من فهم النظام وإدراكه ، فالطفل العادي في عمر ثلاث سنوات يمكنه تعلم الكثير أما في عمر عام واحد فإنه يستحيل عليه أن يتعلم شيئا لأن الطفل الذي لا خبرة له في الحب ، يحتمل ألا يقبل النظام بسهولة . وأساس النظام هو الحب المتبادل والاحترام ، فالطفل الذي يطيع لأنه يحترم والديه ، ويسعى إلى رضاهما ويعلم أنه سيفقده إذا عصاهما ، وفي المدرسة أيضا يراعي التلاميذ تحسين سلوكهم في وجود المدرسين الذين يحترمونهم أي أنه لكي نساعد طفلا على أن يسلك سلوكا حسنا وأن يكون أمينا محبا عطوفا وأن يضبط نفسه ويعتذر عن أخطائه حينما يخطيء أو يفقد أعصابه فعلينا مراعاة ما يلي :
* يجب أن نهيء له القدوة الحسنة .
* يجب أن يكون النظام ثابتا ، فمن الخطأ أن نمنع شيئا في وقت ما ثم نسمح به في وقت آخر .. ومن الأخطاء التربوية الذريعة أن يسمح أحد الوالدين ما يمنعه الآخر أو حينما يتدخل أحد الأقارب في أمر ما ويسمح للطفل بأداء شيء حاول الوالدان منعه .
* يجب أن يكون النظام معقولا ومناسبا ، وينبغي أن تكون الأوامر والنواهي قليلة فضلا عن ضرورة وجود أسباب وجيهة تبرزها بحيث يفهمها الطفل .
* إن أكثر الأخطاء شيوعا في تعليم النظام هو الفشل في الاصرار على الطاعة .
* لافائدة من فقد الأعصاب في تعليم النظام ، فالضرب والزجر لا يعنيان بالنسبة له أكثر من ذلك.
"في كل صباح يستيقظ غزال في أفريقيا ، يجب عليه أن يجري أسرع من الأسد ، وإلا سيموت. وفي كل صباح يستيقظ أسد، يجب عليه أن يركض أسرع من الغزال، وإلا فإنه سيموت من الجوع!
لا يهم من أنت ـ غزال أم أسد ـ المهم أنه عندما تشرق الشمس، عليك أن تركض" (م)
#جماليات
بين أثر الماضي وهاجس المستقبل تقف اللحظة الآنية.
(الآن) هي الهبة التي جاءتك من الله تجرد من ماضيك الذي يكدر (الآن)
واستودع المستقبل الذي تخشاه فهو لم يحدث بعد وقد لايحدث أصلاً
(الآن) هي النعمة التي تملكها فاستمتع بها واستثمرها
وتغلب على مخاوفك
وحسن من صورتك عن ذاتك.
صباح الفأل☺️