أرتاحي .. وخليني أخدمك تكفين
يكفيك من عمر الشقا اللي خذيتي
واخاف .. من موعد علاجك تسجين
وما احدٍ يجيبْ لْك الدواء لا نسيتي
وااخاف واجد واااجد انك تروحين
وياويلي ان رحتي ولا عااااد جيتي
لا زلتُ أواجه نفسي كل ليلةٍ كأنها
معركةٌ أخيرة،
أسألها بأسلوب العاجز
والقوي معًا:
متى تهدأ هذه الفوضى التي تسكن
صدري؟
متى تنطفئ النيران التي لا يراها أحد؟
أريد ليلةً لا أقاتل فيها أفكاري،
لا أبحث فيها عن راحتي بين القلق
والخوف
الأمطار اللي جتنا يسمونها البدو
" مراويح الصيف "
واكثر ما شبهوا فيها
الأنسان اللي يمرك عجل ويقفي
ويقولون سحابة صيف
وخلف بن هذال يقول :
« أحب اللي محبتهم تدوم سنين ما تنعاف
ماهوب اللي محبتهم سحابة صيف خداعة »