#حقيقة
١- كثير من الناس تحكم علاقاتهم بالآخرين مصالحهم الشخصية معهم ومدى انتفاعهم منهم، وفي حال معارضة المعتقدات الدينية والقيم الدينية لمصالحهم، تجدهم على أتم الإستعداد التخلي عنها مقابل تحقيق غاياتهم الدنيوية.
٢- بعض الناس ،مايحدد استمرارية وجودة علاقتها مع غيرها هو تناغمها معها في القيم الاخلاقية والمبادئ الإنسانية والمعتقدات الدينية.
٣- هناك ثمة أشخاص لازالوا مستمرين في علاقات سامة مع غيرهم رغم تضررهم منها والسبب في ذلك يعود إلى واحد من اثنين :
ان الشخصية السلبية اعتادت على الإهانة والإذلال وتعامل غيرها معها بقسوة وعنف حتى وصل بها الأمر الى شعورها بأن ما تستقبله من سوء تعامل وعشرة هو أمر طبيعي جداً يقع في كل بيت وهي تضخم الأمور.
قوة تعلقها بمن يؤذيها وخوفها من فقدانه وعدم تقبل غيرها لها مثله.
- صاحب المعدن الأصيل لا يلهث وراء مصالحه على حساب قيمة ومبادئه ولا على حساب كرامته وعزة نفسه، بل اساس تعامله مع غيره، يعتمد على ركيزه الاخلاق والإنسانية وسمو الشمائل والطباع.
لاتسمح لذاتك أن تظل في منطقة الراحة أمداً بعيدا
لا تعطي الضوء الأخضر لروحك في ان تعمل فقط ماتحب، بل لابد أن تروضها في أن تعمل أيضا ما من شأنه تنمية قدراتك وإمكانياتك وتوسعة مداركك والإرتقاء بفكرك .. حتى لو كان ذلك فيه تعب وألم لك ، لأنه مصيرك سترتاح عندما تصل عرش أمالك وتحولها من مجرد افكار إلى واقع.
لاتسمح لذاتك أن تظل في منطقة الراحة أمداً بعيدا
لا تعطي الضوء الأخضر لروحك في ان تعمل فقط ماتحب، بل لابد أن تروضها في أن تعمل أيضا ما من شأنه تنمية قدراتك وإمكانياتك وتوسعة مداركك والإرتقاء بفكرك .. حتى لو كان ذلك فيه تعب وألم لك ، لأنه مصيرك سترتاح عندما تصل عرش أمالك وتحولها من مجرد افكار إلى واقع.
القراءة النوعية للكتب المفيدة والمليئة بالثراء المعرفي ، المعلوماتي، اللغوي، السردي، الثقافي، العلميي، الديني، الاجتماعي والنفسي من شأنها:
١- توسعة مدارك القارئ
٢- تساعده في تناول الأمور بعمق فكري
٣- تختصر عليه مشوار حياته، وتقليص عثراته في أن يبدأ من حيث انتهى الآخرون ، وأن لايقع في نفس الأخطاء التي وقع فيها غيره.
٤- تضاعف نسبة الوعي والإدراك لديه ، فيظل يرى الحياة والناس ويتناول الأفكار والأراء بمنظور أوسع وأكثر موضوعية .
٦- تزيد من ثقافته واطلاعه مايجعله ينمو معرفيا وفكريا بالتزامن مع تطور قدراته وإمكانياته بشكل سريع ومتواتر .
القراءة النوعية للكتب المفيدة والمليئة بالثراء المعرفي ، المعلوماتي، اللغوي، السردي، الثقافي، العلميي، الديني، الاجتماعي والنفسي من شأنها:
١- توسعة مدارك القارئ
٢- تساعده في تناول الأمور بعمق فكري
٣- تختصر عليه مشوار حياته، وتقليص عثراته في أن يبدأ من حيث انتهى الآخرون ، وأن لايقع في نفس الأخطاء التي وقع فيها غيره.
٤- تضاعف نسبة الوعي والإدراك لديه ، فيظل يرى الحياة والناس ويتناول الأفكار والأراء بمنظور أوسع وأكثر موضوعية .
٦- تزيد من ثقافته واطلاعه مايجعله ينمو معرفيا وفكريا بالتزامن مع تطور قدراته وإمكانياته بشكل سريع ومتواتر .
أتفق معك دكتوره… بارك الله في إنسانيتك
والحس العالي لديك بالمسؤولية الاجتماعية.
اولئك الخريجين العاطلين الذين كانت أحلامهم فترة دراستهم تفوق عنان السماء.. اصطدمت طموحاتهم بواقع مرير بعد تخرجهم من الجامعة، ليعانوا من البطالة، وبعد أن كانت أمنياتهم تتجلى في التحاقهم بوظائف تليق وتتناسب مع مؤهلاتهم… وصل الكثير منهم لمرحلة … يامل فيها فقط أن يجد عملاً يسد فيه رمق أسرته ويعينه على تأمين لقمة عيشه وتسديد التزاماته المعيشية؟ أما البعض الآخر منهم فقد أمله في الإرتباط وتكوين أسرة وأطفال لتعذر توافر عمل يؤمن له وأسرته المستقبلية حياة كريمة، ما أصبح نسبة منهم عرضة للأمراض النفسية،
كينونة الإنسان ومهاراته ومعارفه تعتبر مورد بشري هام، فمن باب أولى إشراكه في المجتمع وتحسين جودة حياته بتضافر جهود القطاع الحكومي والخاص والأفراد معاً، فضلاً عن إهماله … ما يؤدي ذلك مستقبلا إلى مضاعفة كلفة علاجه بسبب ما اصابه من امراض نفسجسمانية من جهة، او وقوع عدد منهم في براثن الادمان أو خوض اخرين منهم سلوكيات اجرامية تقودهم خلف القضبان، وكل ذلك سيضاعف من نسبة ميزانية الصرف على علاجهم وتقويم سلوكهم وردع المتجاوز منهم على الأنظمة والقوانين….. أليست الوقاية خير من العلاج؟
بالأمس وصلتني رسالة هزّت قلبي.
رسالة من طالبة درستها قبل عامين، لم تبدأ بالشكوى، ولم تطلب الكثير، كل ما كتبته:
“دكتورة، ضاقت علي الدنيا، وأحتاج 125 ريال سلف، ووعد أرجعها.”
توقفت كثيراً عند هذه الكلمات.
ليس لأن المبلغ بسيط، بل لأن خلف هذا المبلغ قصة أكبر بكثير.
قصة خريجة جامعية اجتهدت وتعلمت وتخرجت، لكنها ما زالت تنتظر فرصة عمل. تعيش في قرية بعيدة، لا تملك وظيفة، ولا تملك حتى جهاز حاسب يساعدها على تطوير نفسها أو البحث عن فرصة أفضل. والدها من مستفيدي الضمان الاجتماعي، ووالدتها لا تملك دخلاً.
أغلقت الهاتف تلك الليلة وأنا أفكر:
كم شاباً وشابة في قرانا ومحافظاتنا يحملون الأحلام نفسها؟
كم موهبة تنتظر من يمد لها يد الفرصة لا يد المساعدة؟
وكم من الأسر يمكن أن تتغير حياتها لو وجدنا حلولاً مستدامة بدلاً من الحلول المؤقتة؟
من هنا ولدت فكرة “القرية الذكية المنتجة”.
فكرة لا تبحث عن إعانة لشهر أو سنة، بل عن صناعة مستقبل. فكرة تمنح أبناء وبنات القرى التدريب والعمل والإنتاج والاعتماد على الذات، وتحول الطاقات المعطلة إلى قصص نجاح ترفع أصحابها وتخدم وطنها.
أحلم بأن يأتي اليوم الذي لا يضطر فيه شاب أو فتاة جامعية إلى طلب مبلغ بسيط لتجاوز ظروف الحياة، بل يكون لديه مصدر دخل وفرصة كريمة ومستقبل يصنعه بيده.
وأدعو كل مسؤول، وكل جهة تنموية، وكل رجل وسيدة أعمال، وكل من يؤمن بقيمة الإنسان، إلى التكاتف لدعم هذه المبادرة الوطنية والإنسانية.
فربما يكون ما نقدمه اليوم فرصةً لشاب أو فتاة، لكنه في الحقيقة استثمار في وطن بأكمله.
لأن أعظم المشاريع ليست تلك التي تبني المباني فقط، بل تلك التي تبني الإنسان.
#القرية_الذكية_المنتجة
#تمكين_أبناء_القرى
#التنمية_المستدامة
#رؤية_السعودية_2030
#الدكتوره_عبير_الالمعي
#المسئولية_الاجتماعيه
في التعليم العام: كيف نطالب المعلم ب…:
١- وولي أمر مهمل لايتابع دراسة أبناؤه ولا يكترث حتى لنومهم مبكرا ولايهتم بغيابهم او حضورهم للمدرسة!
٢- ادارات المدارس تفرض وتضغط على المعلم ليعطي درجات للطالب بغير وجه حق ، حتى يحصل على درجات ضخمة وهو مهمل.
٣- بنود وزارية تمنح الطالب أريحية في تقديم مهامه حتى اخر يوم قبل الاختبارات النهائية ، ما ساهم ذلك في إهماله ومضاعفة لا مبالاته ومساواته بالطالب المجتهد .
٤- استحداث البنود الوزارية مالا يقل عن ١٠ درجات للنشاط و ٥ للمهام، ومطالبة المعلم بمحاولات حثيثة لرفع درجة الطالب المهمل ، جعلت الطالب يدرك تماما ان نجاحه أمر محتوم دون ان يبذل جهدا، كما انه يعلم ان إخفاقه سيترتب عليه مسؤولية ومسائلة للمعلم وربما يتعرض للتحقيق الإداري من قبل لجنة ، مايدفع البعض من المعلمين اختصار معاناتهم في منح درجات ضخمة لطلاب لا يستحقونها.
٥- عندما تحضر الطالبة نهاية الحصة الاولى كل يوم : تارة بحجة انها لاتريد حضور الطابور الصباحي او لأن مادة الحصة الاولى لا تعجبها.. وتارة اخرى لأن ولي امرها يبدأ دوامه الساعة ٨ صباحا ، ولا تأتي للمدرسة إلا بعد الحصة الاولى! كيف ستكون المخرجات!
كثيراً ما يُطلب من #المعلم أن يبدع وأن يرفع التحصيل وأن يعالج الفاقد التعليمي وأن ينمّي #التفكير_الناقد لدى طلابه... لكن السؤال المهم: كيف نطالب بذلك في ظل منهج يحتاج إلى مراجعة وتطوير؟
@iHamadFahad7 ١- التعلم الذاتي والمستمر
٢- تطوير المهارات والقدرات
٣- العمل التطوعي
٤- التأمل في الحياة والناس
٥- التدبر في قصص القرآن والغاية من الخلق
ما أروع إنسانيتك وجمال روحك دكتوره 🌹
قلبك الطيب ومعدنك الذي يفيض احتواء ومودة لطلاب وطالبات وخريجين عاطلين ( قليلي حيلة) وتفكيرك بهم وسعيك لتقليص معاناتهم وحفظ ماء وجوههم وكرامتهم من السؤال….
يجعلني اقف امتناناً واحتراما لشخصك الفاضل.
أتفق معك… وأؤيد تعميم المبادرة على جميع مناطق المملكة وان تتظافر جهودنا مع الجهات الحكومية ذات العلاقة لدعم امثالهم.👏👏
بالأمس وصلتني رسالة هزّت قلبي.
رسالة من طالبة درستها قبل عامين، لم تبدأ بالشكوى، ولم تطلب الكثير، كل ما كتبته:
“دكتورة، ضاقت علي الدنيا، وأحتاج 125 ريال سلف، ووعد أرجعها.”
توقفت كثيراً عند هذه الكلمات.
ليس لأن المبلغ بسيط، بل لأن خلف هذا المبلغ قصة أكبر بكثير.
قصة خريجة جامعية اجتهدت وتعلمت وتخرجت، لكنها ما زالت تنتظر فرصة عمل. تعيش في قرية بعيدة، لا تملك وظيفة، ولا تملك حتى جهاز حاسب يساعدها على تطوير نفسها أو البحث عن فرصة أفضل. والدها من مستفيدي الضمان الاجتماعي، ووالدتها لا تملك دخلاً.
أغلقت الهاتف تلك الليلة وأنا أفكر:
كم شاباً وشابة في قرانا ومحافظاتنا يحملون الأحلام نفسها؟
كم موهبة تنتظر من يمد لها يد الفرصة لا يد المساعدة؟
وكم من الأسر يمكن أن تتغير حياتها لو وجدنا حلولاً مستدامة بدلاً من الحلول المؤقتة؟
من هنا ولدت فكرة “القرية الذكية المنتجة”.
فكرة لا تبحث عن إعانة لشهر أو سنة، بل عن صناعة مستقبل. فكرة تمنح أبناء وبنات القرى التدريب والعمل والإنتاج والاعتماد على الذات، وتحول الطاقات المعطلة إلى قصص نجاح ترفع أصحابها وتخدم وطنها.
أحلم بأن يأتي اليوم الذي لا يضطر فيه شاب أو فتاة جامعية إلى طلب مبلغ بسيط لتجاوز ظروف الحياة، بل يكون لديه مصدر دخل وفرصة كريمة ومستقبل يصنعه بيده.
وأدعو كل مسؤول، وكل جهة تنموية، وكل رجل وسيدة أعمال، وكل من يؤمن بقيمة الإنسان، إلى التكاتف لدعم هذه المبادرة الوطنية والإنسانية.
فربما يكون ما نقدمه اليوم فرصةً لشاب أو فتاة، لكنه في الحقيقة استثمار في وطن بأكمله.
لأن أعظم المشاريع ليست تلك التي تبني المباني فقط، بل تلك التي تبني الإنسان.
#القرية_الذكية_المنتجة
#تمكين_أبناء_القرى
#التنمية_المستدامة
#رؤية_السعودية_2030
#الدكتوره_عبير_الالمعي
#المسئولية_الاجتماعيه
@FAlsuwayeh ماشاء الله تبارك الله دكتورتنا الجميلة الطموحة
الف الف مبروك … اجتهدتي وتألقت
تستاهلين كل خير
سعيدة بتميزك ونجاحك وتعيينك استاذ مساعد
🌹💐💐🌹🌹❤️❤️😘😘