لا أحد يعرفُ أين تكمنُ سعادته، فيما يتمناه أو ما يخشاه، ولا أين تستوطن رفعته، في مرضه أو عافيته، ولا أين يُبسط له، في رخاءٍ أو شدة، ولا أحد يدري في أيّ وجهة يمشيها تصل به إلى ما يحبّ، ً
لكن الله يعلم هذا كلّه، وكفل لمن توكّل عليه أنه يكفيه سبحانه !
الكآبة الاجتماعية قد تقود إلى الانتاج والحضارة أكثر من السعادة !
عندما يشتد المرض تشتد المناعة وتصل ذروتها، كذلك اجتماعيا؛ عندما يشتد الحال تشتد العزيمة وحدة التركيز على مايصلح، لا على ما يُرغب !
أبرز الاختراعات والاكتشافات والنظريات وُلدت في عصر الحربين العالميتين.