يرجو الإنسانُ أن يجد شخصًا واحدًا يخبرهُ أنهُ يفهمه مهما حدث، شخصًا يدركُ ما وراء الكلماتِ إن خانته العبَارات أو أساء اختيارَ الكلمات..
أن يطمئنهُ أنهُ يعرف أن ذلكَ القلب الذي بداخلهِ لا يقصدُ أن يُخطئ، وأنهُ يعرفه جيدًا.
اللهمّ خُذ بأيدينا إلى مواطن الحقِّ والخير، وجنّبنا سبحانك حُلكة الباطل ومُشتبهاته، وزيفه وخداعه. اللهمّ وإن ماجَ النّاس وضلّت بهم السُّبل فاجعل لنا من لدنكَ نورًا وهيّئ لنا من أمرنا رشدا.
ياربُ منكَ
سكونُ النفسِ إن سكنت
ومنكَ أمني
وإيماني
ومُعتصمي
ياربُ منكَ
تباشيري وعافيتي
وفيكَ عند هبوبِ الريح
مُلتزمي
لولاكَ ربِّي
ما قرَّ لي سمعٌ
ولا بصرٌ
ودونَ فضلك
لم أثبُت على قدمي
والله إنّ من أجلّ ما يبتغيهِ المرء أن يكون خفيفًا بعبورهِ على هذه الدُّنيا، وعلى تلكَ القلوب.
فلم يخدش قلبًا، ولم ينثر شوكًا في دروب الآخرين، وهو إلى ذلك فيّاضٌ بعطاء الكلمِ والأفعال..
فاللهمّ عبورًا خفيفًا مقرونًا بالآثار العامرة 💜🤲🏻..
كطفلٍ كتب اسمك على رملِ شاطئٍ ..
فجاء الموج وأذهبَ ملامحه ..
ثمَّ انحسر ..
فرجع وكتب ..
وهكذا على التّوالي، لم يكُن لليأسِ أثر ..
لا البحر يتوقَّف ..
ولا الأملُ ينقطِع ..
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَك حميدٌ مجيد.