يشير مصطلح "رقبة التكنولوجيا" إلى إجهاد الرقبة والجزء العلوي من الجسم، الناتج عن ثني الرأس للأمام على نحو متكرر في أثناء استخدام الهواتف أو الأجهزة اللوحية أو أجهزة الكمبيوتر.
اقرأ مقال "ما هي رقبة التكنولوجيا وكيف تتجنبها وتعالجها؟" عبر الرابط: https://t.co/sPj8UEpua2
في عالم الأعمال المتسارع، لا يكفي أن تقرأ الخبر، بل يجب أن تفهم ما وراءه، لذلك ندعوك للانضمام إلى نخبة من القادة الذين يستقبلون دورياً أفكار وآراء حصرية في الإدارة والريادة، يكتبها لكم رئيس المحتوى في مجرة، د. حمود المحمود:
https://t.co/VBCXw97vTm
#اكتشف_مجرة
يشير مصطلح "رقبة التكنولوجيا" إلى إجهاد الرقبة والجزء العلوي من الجسم، الناتج عن ثني الرأس للأمام على نحو متكرر في أثناء استخدام الهواتف أو الأجهزة اللوحية أو أجهزة الكمبيوتر.
https://t.co/kpz0oXC3BR
استطاع جاك ويلش بين عامي 1980 و2000 أن يضاعف القيمة السوقية لشركة "جنرال إلكتريك" نحو 30 مرة، ليرتفع بها من 14 مليار دولار إلى 410 مليارات دولار. لم يلقب بـ "مدير القرن" من فراغ، بل لأنه أدرك حقيقة يغفل عنها الكثيرون، وهي أن الأرقام لا تبني الشركات، لكن البشر هم من يفعلون ذلك. يقسم جاك ويلش، وهو الرجل الذي يطلق عليه مدير القرن، الموظفين إلي أربعة أنواع وهم:
النوع الأول يمكن تسميتهم بالنجوم.
النوع الثاني العباقرة السامون.
النوع الثالث هم أصحاب الفرص.
الرابع هم فاقدو الصلاحية.
اقرأ مقال "تقييم الموظفين على طريقة جاك ويلش" عبر الرابط: https://t.co/IhdfTdfDUh
تستثمر الشركات الملايين في تدريب موظفيها، لكن العائد غالباً ما يكون غير مؤكد. تشير دراسة حديثة إلى أن المشكلة قد تكمن فيما تقيسه المؤسسات، إذ يتجاهل معظمها تأثير التدريب على المدراء.
من مقال بعنوان "تدريب الموظفين أكثر فعالية مما يظن القادة" اقرأه كاملاً عبر الرابط: https://t.co/JlXMMuyGjr
#مجرة
كيف تكتب منشوراً حول بحثك عن وظيفة دون أن تبدو يائساً؟ وما أفضل طريقة لتعرض مهاراتك وتضمن أن يتذكرك من يعرفونك عند ظهور الفرص؟ وإذا كنت تعمل حالياً بالفعل وتبحث عن وظيفة جديدة، فكيف يمكنك الإشارة بدلالة بسيطة إلى أنك مهتم بالفرص الجديدة دون إثارة أي شكوك في العمل؟ وإذا كنت خريجاً جديداً تدخل عالم الأعمال، فمن أين تبدأ؟
اقرأ مقال "كيف يؤثر حضورك في وسائل التواصل الاجتماعي على فُرص التوظيف؟" عبر الرابط: https://t.co/MJxQPZ4ysi
الرياضة وقودك الذهني لاتخاذ قرارات حكيمة!
ماذا لو كان بإمكانك أن تقرأ كل يوم ما يضيف قيمة حقيقية إلى حياتك؟ هذا ما نقدمه لك في تطبيق #مجرة:
https://t.co/tZ8g9SsNCY
الشعور بالذنب عند رفض العمل بعد انتهاء الدوام لا يعني أنك موظف غير ملتزم، بل غالباً ما يعكس رغبتك في إرضاء الآخرين والحفاظ على صورتك المهنية. لكن وضع حدود صحية بين العمل والحياة الشخصية يعد جزءاً أساسياً من الأداء المستدام، وفيما يلي بعض الخطوات التي تساعدك على التخلص من هذا الشعور في مقالنا الجديد من #نفسيتي.
#مجرة
https://t.co/VElwVUi4Gb
التكنولوجيا وحدها لا تكفي!
سر نجاح تطبيق #الذكاء_الاصطناعي يكمن في مدى انسجامه مع الطريقة التي يفكر ويعمل بها البشر.
كيف تصمم استراتيجية توازن بين الاثنين؟ طالع النصيحة الإدارية في الصور.
#نصيحة_إدارية#هارفارد_بزنس_ريفيو
غالباً ما يستخدم مصطلحا "مضادات التعرق" و"مزيلات العرق" بصورة متبادلة، لكنهما يعملان بطريقتين مختلفتين، وبناء عليه يختلف التوقيت الأمثل لاستخدامهما، فمضادات التعرق تكون أكثر فعالية عند استخدامها ليلاً، وإليك الأسباب:
https://t.co/AD9wiNaVgf
فلسفة "الألم" في إنفيديا: كيف يغرد جنسن هوانغ خارج السرب الإداري؟
إليك 4 مبادئ غير مألوفة جعلت من إنفيديا إمبراطورية الذكاء الاصطناعي الأولى في العالم. 👇
إدارة الشركات الكبرى لا تعني دائماً الرفاهية. بالنسبة لـ "جنسن هوانغ"، النجاح له ضريبة قاسية وفلسفة خاصة تسمى "الألم". إليكم القصة.. ⬇️
ليست المشكلة في شراء أدوات رقمية جديدة… بل في طريقة استخدام المؤسسة لها.
كثير من الشركات تستثمر في الذكاء الاصطناعي والتحليلات دون تحقيق نمو حقيقي، لأن التحول الرقمي أعمق من مجرد تبني التكنولوجيا.
المقال يشرح 4 تحولات تصنع الفرق.
https://t.co/FNuejoM2B4
جديد هارفارد بزنس ريفيو العربية: القيادة فن، وهارفارد بزنس ريفيو تأتيك بخلاصته.
ابدأ صباحك بفكرة قيادية ملهمة لا تتجاوز 100 كلمة. اشترك بسلسلة "فن القيادة" اليوم، واجعل رحلتك القيادية أكثر عائداً ومتعة بخطوات يومية بسيطة.
ابدأ رحلة فن القيادة مع 7 أيام تجربة.
للاشتراك من خلال تطبيق مجرة
https://t.co/7VU7yfC5mg
للاشتراك على الويب
https://t.co/bjkqfFFiYV
ما رأي د. هنوف أبو خضير في المقولة الشائعة "الجيل الأول يؤسس والجيل الثاني يطور والجيل الثالث يهدم"؟
شاهد الحلقة كاملة الآن عبر الرابط: https://t.co/GUcuJwEhxL
#بودكاست_طريقتي#هارفارد_بزنس_ريفيو#مجرة
يعرف #تيم_كوك بأنه قائد هادئ "لا يصرخ أبداً"، ولكنه في المقابل يطالب بالتميز المطلق من خلال إخضاع موظفيه لاستجوابات دقيقة. فبدلاً من أسلوب الترهيب المباشر، يطلق كوك "وابلاً لا ينتهي من الأسئلة" لضمان إلمام أفراد فريقه بكامل مسؤولياتهم، والتأكد من جاهزيتهم لمواجهة التحديات الكبرى وتلبية متطلبات العمل. وكما يصفه أحد نوابه، فإنه "سيقطعك بسيف الأسئلة، لذا من الأفضل أن تكون ملماً بعملك".
اقرأ: المبادئ القيادية السبعة التي يعتمدها رئيس شركة آبل تيم كوك.
https://t.co/HGoMxCFwWs