أخشى أن اقولها ولاكني لم أعد اري ما يحدث بسطحية كما كنت أراه بالماضي، فقد تغير مكان روحي، اتخذت من السماء العالية مسكن لها، السماء وجدت للحر، والحر يرى ما صغر علي حقيقته، يرى باطن ال��رض، يرى ذرات التراب، يرى معاناة كل صغيرة و كبيرة باحثه عن الاستقرار. (لاكن الله خلق الكون يتحرك)