أنا ذاك الإنسان الذي يعبر هذه الدنيا بسلام.. أحب الخير للجميع، ولا أحمل في قلبي ذرة رغبة في أذية أحد. لكن هذه الحياة أحياناً تباغتك بمواقف قاسية وقوية، صدمات تجعل العقل يتوقف عن الاستيعاب، والقلب يرفض التصديق ؟
عبرتُ دروب الحياة بقلبٍ يفيض سلاماً، يرجو الطمأنينة للكل، وينفر من الخصومة والأذى. ومع ذلك، تجرعتُ مرارة الهزيمة في مواقف لم تكن عادية.. كانت شرسة وقاسية لدرجة أن العقل تجمّد عن الفهم، والقلب أصيب بعمى التصديق ..