الصلاة على النبي ﷺ هي المفتاح الأعظم لتيسير العسير، وكفاية الهموم، وغفران الذنوب، وتنزل البركات والأنوار على العباد.
وتكون راحةً يطمئن بها قلبك، ونوراً يضيء لك سائر دروبك
لا تجعل ساعات هذا اليوم العظيم تمضي دون أن ترطب لسانك بكثرة الصلاة والسلام على الشفيع المشفّع ﷺ.
" أعظم دافعٍ وشعورٍ قد يجده المؤمن لكثرة الصلاة والسلام على النبي ﷺ هو شعور الامتنان بفضله علينا، بإخراجه لنا من الظلمات إلى النور -بإذن الله-، وهو ما قال عنه ابنُ القيّم: «وهذا أداءٌ لأقلّ القليل في حقّه ﷺ»، وما زلنا وسنظلّ مقصّرين ". اللهمّ صلّ وسلّم عليه أبدًا وسرمدًا
﴿قالَ يا موسى إِنِّي اصطَفَيتُكَ عَلَى النّاسِ بِرِسالاتي وَبِكَلامي فَخُذ ما آتَيتُكَ وَكُن مِنَ الشّاكِرينَ﴾
"فلما منعه الله من رؤيته بعد ما كان متشوقاً إليها، أعطاه خيراً كثيراً"
تبارك الله، تلاوة تفسيرية جميلة من عشاء اليوم..
#ماهر_المعيقلي
لا تُرهِقْ قلبَكَ بالحُزن؛ فإنَّه لا يردُّ مفقودًا، ولا يحفظ موجودًا، واملأ قلبَكَ بما يُقوِّيهِ من الثِّقةِ بالله، وتفويضِ الأمرِ إليه، والإعراضِ عن الالتفاتِ لغيره، وحُسنِ الظَّنِّ به، واليقينِ أنَّ الخِيَرةَ فيما اختاره، فتلكَ سَلوةُ الحزين، وسكينةُ قلوبِ المؤمنين.
مهما اتّسعت للإنسان أبواب الدنيا، وتنوّعت لذّاتها، وطال به العمر بين أفراحها وأحزانها؛ فكلّ الطرق تنتهي إلى موعدٍ واحد لا يتخلّف: لقاء الله.
﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾
﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا﴾
وإن الله يخوّف #الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون ، أو يذكَّرون ، أو يرجعون ، ذُكر لنا أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود
فقال : يأيها الناس إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه .
[ ابن جرير الطبري ]
{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ }
.
تفقد قلبك دائماً واسقِهِ بالقرآن والمواعظ
فإذا خشع القلب استقامت الجوارح ..!
قال النبي ﷺ :
ألا إن في الجسدِ مضغةً إذا صلَحتْ صلَحَ لها سائرُ الجسدِ وإذا فسدتْ فسد لها سائرُ الجسدِ ألا وهي القلبُ
ق
من التوفيق ألا تغفل قلوبنا عن استشعار النعم ؛ فالقلب المستشعر لأنعم الله نعمة بحد ذاته، ودوام العافية نعمة، واللحظة الهادئة نعمة، والأمل المتجدد بالله نعمة. فكم من قلب أرهقه اليأس، وطاردة الحزن؛ حين عد المفقود، ونسي الموجود، ولم يدرك أن فضل الله واسع، وعوضه كريم، ولطفه لا يخطئ قلوب الواثقين به تعالى!
الدِّينُ دينُ الله، والخلقُ خلقُه، وهو حافظٌ دينَه، ويستعملُ من شاء في حفظه، فأقمْ نفسَك في عسكرِ حافظيه، واسألْ ربَّك المعونةَ فيه، ولا تعجَز عمَّا تقدرُ عليه، ولا تحزن؛ فاللهُ معك، ولينصرنَّ الله من ينصره، والعاقبةُ للمتَّقين، وللآخرةُ خيرٌ وأبقى.
﴿فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾
وهذا شيء مشاهد؛ فإن #الإنسان إذا كان راضيًا بما قسم الله له
فإنه يحصل له من السكون والطمأنينة والحياة الطيبة النصيب الأوفى
بخلاف الساخط المتذمِّر
الذي لا يهنأ بعيش، ولا يرضى بحال.
د.خالد السبت
﴿فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ اليَومِ وَلَقّاهُم نَضرَةً وَسُرورًا﴾
« إذا سرّ القلب استَنار الوجه..وقد جمعَ الله لأوليائه
بين نعيِم الظاهر ونعيم الباطن ؛ بأن نضّر وجوههم وأسعد قُلوبهم ❤️🩹 »
تبارك الله.. سورة الإنسان كاملة من فجرية اليوم..
• الشيخ د.#ماهر_المعيقلي .
﴿ فَلَمَّا تَراءَى الجَمعانِ قالَ أَصحابُ موسى إِنَّا لَمُدرَكونَ قالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهدينِ ﴾
"خرج موسى عليه السلام ولم يكن يملك سوى حسن ظنه بربّه " 🤍
تبارك الله، تلاوة خاشعة من مغرب عاشوراء #عبدالرحمن_السديس
خلودُ (عاشوراءَ) في كونه يومًا من أيَّام اللهِ، نصر اللهُ فيه الحقَّ وأزهق الباطلَ؛ فتستحضرُ قلوبُ المؤمنين عونَ اللهِ ونصرَه، وأنه يُلحِق بالكافرين عقوبتَه وبطشَه، وتشكرُه وتؤدي حقَه.
"في ليلة عاشوراء
﴿ فَأَسرِ بِعِبادي لَيلًا ﴾
- كانوا مستضعفون -
وبعد الفجر مع الاشراق
﴿فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ﴾
- كانوا خائفون -
وفي الضحى
﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾
- كانوا منتصرون -
كل هذا حصل في أقل من يوم،
ما أسرع فرج الله للمهمومين!"
اللهمَّ فرجك🤍.