واحد من اهم الدروس اللي تعلمتها خلال ٢٠٢٥ اللي مايستحي منّك لا تستحي منّه ولا تحط اهمية حق شخص ما فكر فيك، الحياة فيها وايد اشياء اكبر وأكثر من انك تفكّر بأي احد ما يحسب لك حساب.
قد يتركك الله بدون اجابة، لأنه يعلم مدى حلاوة الجبر بعد اليأس فيكتب لك أجر الصبر، ثم يذيقك حلاوة الجبر، فإياك أن تيأس عن الدعاء.. من رحمة الله بك أنه لا يزال يجعل لك إليه حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدث لك أخرى، حتى لا تنقطع عنه، فإن النفوس مجبولة على الانقطاع عمن تستغني عنه
كل اللي قابلتهم ويستهينون
بالمشي بالهواء الطلق
بشمس الصباح
بالتنفس العميق
بالتأمل
بالكتابة
بالتسامح مع النفس
بالتوكيدات والأسئلة الإيجابية
يعانون من نفس المشاكل ونفس الركود !
تقرأ سورة يس مرة واحدة بنيّة التيسير والبركة ثم تقول هذا الدعاء 3 مرات:
"اللهم يا مفرّج الكروب، ويا ميسّر الصعاب، ويا من بيده الخير كله، يسّر لي أمري، وافتح لي أبواب رزقك، واغمرني برحمتك، واجعل لي من كل ضيق فرجًا ومن كل همّ مخرجًا، وحقق لي ما أرجو بفضلك وجودك."
دائمًا في شخص قادر يغيّر نفسيتك
مهما كانت سيئة وتعبانة
شخص بيعرف يتصرف معك بكل الأوقات، بيعرف الأشياء اللي بتخصّك وبيحافظ عليها وجوده بحياتك ما بيتكرر ومهما قابلت ناس بيضل هذا الشخص مميز بحياتك
حتى لو ما عمل شي
فكرة إنه بس موجود ضمن دائرة حياتك بتكفي.
وبيضل له أثر