بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراة نهدي للشيخ الدكتور أحمد بن طالب بن حميد هذه القراءة ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا﴾
لحظة وفاء وبِرّ بوالدَيه ..
افتتح الشيخ القارئ : عبدالعزيز بندر بليلة ، بتلاوةٍ
قُبيل مناقشته #رسالة_الدكتوراة ' قسم القراءات
ثم ذكر والدهُ فـ بكى .. وأثنى .. ودَعا "لحظة شاعريّة"
حضر ثُلّة من أهل العلم وأئمة المسجد الحرام وقراء
يتقدّمهم والده فضيلة الشيخ #بندر_بليلة حفظه الله
عما أكتب في هذا المقطع؟
أأكتب عن مدى حب طلاب الشريعة للدكتور محمد باجابر؟ أم أكتب عما في المقطع من أدب وتواضع من الطالب مع شيخه؟ أم أكتب عن خلق القرآن الذي يربي صاحبه على كل علم نبيل..!🤍
د. أحمد بن طالب مع شيخه
يا ذا الجلال والإكرام اجمعنا في جنتك مع النبي ﷺ والصالحين.
أكثر أمر أستغرب تقصير الناس فيه وغفلتهم عنه:
الرقية.. رقيتهم لأنفسهم..
الحسد طافح.. طافح في الأوساط العلميّة، والمهنيّة..طافح بين الأقران والأقارب..وبين أبناء المجال الواحد والتجارة الواحدة..
ولا يكاد أحدنا يرقي نفسه ولا يقرا أذكاره ولا يتحصّن.. ويستغرب تعب روحه وجسده..
الحمدلله على نعمة الأسلام والتوحيد ، الحمدلله على نعمة هذي الدولة العظيمة المملكة الحبيبة ، الحمدلله على نعمة حكامها آل سعود وشعبها العظيم الكريم 🤍
أحمدوا الله وأشكروه ♥️
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" إني أحذر إخواني القراء (الرقاة) من أن يضعوا أيديهم على أي موضع من بدن المرأة ، لا مباشرة ولا من وراء حائل ، وإذا أراد الله في قراءتهم خيرا : حصل بدون لمس "
" فتاوى نور على الدرب" (22/ 2)
من أقوى أنواع التهديد التي سمعتها وقرأتها في التاريخ، ورأيت من توجه إلى القضاء بسببه:
(أنا سأحج هذا العام وسأرفع الشكوى في الموسم إلى السماء)
والله إنه تهديد عظيم لمن كان له قلب. فيا صاحب المظالم، رد مظالمك فالموسم لم يبقَ إلا أيامًا، ولا تكن ممن تُرفع باسمه صحيفة دعوى إلى السماء. فعند الله لا يوجد اختصاص مكاني أو ولائي، ولا يحتاج سبحانه إلى بيّنة أو دليل ليعلم الظالم من المظلوم، ولا يحتاج إلى تحرير دعوى.
فالله يملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته. أعرف من ذهبت تجارته ولم تقم له قائمة بعد أن كان صاحب ثروات ضخمة، ولا أحسبها إلا شكوى رفعت إلى السماء من مظلوم. فالله يجيرنا وإياكم، فتنبه.
قبولك لشخص ما
لا يلزم أنه مقبول عند الله
ولا يلزم أنه مقبول عند الناس أجمعين
وعدم قبولك لشخص ما
لا يعني عدم قبوله عند الله
ولا عدم قبوله عند الناس أجمعين
أنت لست ميزان الترجيح في الأرض 🌍
*والتصريح بالقبول مقبول(جاء فيه حديث)
والتصريح بعدم القبول غير مقبول شرعا(تحزن أخيك)
في كرة القدم، هناك هزائم تحدث على لوحة النتيجة، وهناك هزائم أعمق بكثير، تحدث داخل الروح .. والصورة التي جلس فيها #كريستيانو_رونالدو محدقًا في الفراغ بعد صافرة النهاية، لم تكن صورة لاعب فقد نقطتين، بل صورة أسطورة اصطدمت بحقيقة قاسية، هي أن بعض الأندية لا ينقصها المال ولا النجوم ولا الصيت، ما ينقصها حقًا هو القدرة على النجاة من نفسها، حين تقترب اللحظة الكبرى.
هذه الصورة تختصر سنوات طويلة، لا تسعين دقيقة فقط.
وجه القائد النصراوي هنا لا يبدو غاضبًا بقدر ما يبدو مُنهكًا من تكرار المشهد، اقتراب دائم من الحلم، ثم سقوط في اللحظة التي يتهيأ فيها الجميع للاحتفال.
#النصر كان يريد تتويجًا يحمل معنى أكبر من مجرد لقب، أراد أن يحتفل بالدوري أمام #الهلال تحديدًا، أن يعلن نهاية سنوات المطاردة، وأن يكتب لحظة تبقى في ذاكرة جماهيره طويلًا، لكن كرة واحدة، بدأت من رمية تماس بدت بلا معنى، كشفت المعنى كله، سقطت الكرة من يد الحارس، وسقط معها شعور كامل كان يحاول الأصفر بناءه منذ أعوام، شعور الفريق الذي يعرف كيف ينتصر حين يرتجف الجميع، لقد أعادت هذه الكرة كل شيء إلى نقطة الألم القديمة.
في تلك اللقطة، بدا «صاروخ ماديرا» كأنه يكتشف متأخرًا أن المشكلة ليست في مباراة، وإنما في تاريخ كامل من التعثرات.
منذ سنوات والنصر يدخل المنعطفات الكبرى أمام الهلال وهو محمّل بالضجيج والطموح، ثم يخرج منها مثقلًا بالخيبة، تتغير الأسماء والمدربون والإدارات، لكن النهاية دائمًا هي نفسها، يعبر الزعيم، والعالمي يتوقف عند اللحظة الأخيرة.
لم تكن نظرة الإحباط في عيني الساحر البرتغالي، بسبب هدف تعادل فقط، لكن لأنه أدرك أن بعض الأندية لا تخسر البطولات في الملعب وحده، بل تخسرها في اللحظات التي تحتاج فيها إلى قلب لا يرتجف.
حتى رونالدو، الرجل الذي اعتاد أن يغيّر مصير الأندية وحده، اصطدم بحقيقة مختلفة هنا، ثلاثة مواسم ونصف، وهج عالمي، أهداف لا تتوقف، حضور أسطوري، ثم لا شيء تقريبًا سوى «بطولة عربية» تُعامل كحدث هامشي أمام عطش جماهيره الحقيقي للدوري والقارة.
وكأن أعظم لاعب عرفته هذه الحقبة اكتشف أن بعض الأندية لا تنقصها النجوم، الذي ينقصها شخصية البطل حين تضيق اللحظات، وأنها لا تخسر البطولات في الملعب وحده، وإنما تخسرها في اللحظات التي تحتاج فيها إلى قلب لا يرتجف.
الصورة موجعة، لأن ملامحه لا تحمل دهشة الخسارة، وإنما استسلام من يعرف هذا السيناريو جيدًا.
النصر لم يخسر الدوري بعد، وما زالت أمامه فرصة الحسم، وهو قريب جدًا منها، لكن التعادل بهذه الطريقة أعاد فتح جرحٍ قديم، لماذا يبدو الهلال دائمًا أكثر قدرة على النجاة؟!.. ولماذا يتحول النصر، كلما اقترب من كتابة لحظة تاريخية أمام غريمه، إلى فريقٍ يخشى النهاية أكثر مما يصنعها؟!.
لذلك كانت نظرة رونالدو ثقيلة إلى هذا الحد، لأنها لم تكن نظرة لاعب أضاع مباراة، إنها نظرة أسطورة بدأت تفهم أن بعض الانكسارات أكبر من أن يعالجها هدف، أو موسم، أو حتى لاعب بحجمه.
#النصر_الهلال
عود لسانك على كثرة الدعاء
وأنت تمشي وأنت جالس وأنت على فراشك
كرر الدعوات الجامعة النافعة:
اللهم أصلح لي ديني ودنياي وآخرتي
اللهم ارزقني وعافني وارحمني واعف عني
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك
اللهم اهدني وسددني
اللهم بارك لي في مالي وعملي وعمري
كثرة الدعاء هي أكبر سبب لسعادتك.