نسأل الله العظيم مدبّر الأمر، أن ينزل أسباب نصره وتمكينه ويعز الإسلام والمسلمين، ويوحّد صفوفهم، ويقوّي عزائمهم، ويجعل أوطاننا آمنة، ويطفئ نار الحروب وشرارتها، ويجعل دائرة السوء على من أشعلها وتمنى لأوطاننا الدمار، ويجعل تدبيرهم تدميراً لهم.
إلهي كما فلقت البحر لموسى فنجيته من الغرق
فصلِّ وسلم يا رب على محمد وآل محمد
ونجِّني مما أنا فيه من كرب وهب لي ما يجبر خاطري وأكثر وسهِّل أمري بفرج عاجل غير آجل برحمتك يا أرحم الراحمين.
إلهي كيف أدعوك وأنا أنا وكيف أقطع رجائي منك وأنت أنت..
إلهي إن لم أسألك فتعطيني فمن ذا الذي أسأله فيعطيني..
وإن لم أدعك فتستجيب لي فمن ذا الذي أدعوه فيستجيب لي..
وإن لم أتضرع إليك فترحمني فمن ذا الذي أتضرع إليه فيرحمني؟
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري؟ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي..
نحن نعيش في دوامة مشاعر والذي يجعلنا نشعر تفكيرنا ثم الأشياء والأمور من حوّلنا، لكن تختلف إسقاطاتها علينا باختلاف مرحلتنا الذهنية حينها.. من تجارب ومن نضج من اكتفاء من احتياج.. وهك��ا
باختصار إسقاطات الأشياء علينا تختلف حسب مرحلتنا الذهنية.