ما تركت ورائي إلا أثر طيب، يليق بالرحيل ، وما أخذت معي إلا جرح، أودعته ربي،لاندم ولا تلحقني مشاريه ،وكل ما يعجزني،أرفعه لله وحده أعلم بالقلوب وأقدر على ج��رها ..
لا تُرهق نفسك في توضيح حقيقتك لمن أختارأن يراك بعين الظنون،من قرر إساءة الظن،لن تُقنعه ألف حجة البعض لا يرى إلا مايريد
رؤيته، من أراد أن يفهمك بيفهمك دون حاجة لشرح،فلا تحاول إثبات نفسك في حين أن نية الشك قرار مسبق لن يغيره ألف دليل ..
العقل القلق موهوب وبارع في تأليف سيناريوهات لن تحدث ، يحول أبسط فكرة إلى فيلم رعب ينتجه الخيال،لا يبحث عن حلول بل عن أسوأ إحتمال ممكن يحدث ..
القلق إستخدام خاطئ للخيال والتفكير الكارثي لا يحل المشاكل،بل يجعلك تعيشها قبل أن تحدث ،وهي لن تحدث أصلاً ..
الوقوف في المنتصف دائماً أصعب مكان،لأنه يعني أنك عالق بين الرحيل والبقاء، بين التخلي والتشبث بين الماضي والمستقبل ..
التخطي ليس مجرد فعل بل فلسفة تحول العقبات لفرص
لا يمكنك تغيير ما ترفض مواجهته ..
في عقيدة الإنتقام والتشفي يصبح الجرح هوالهوية ، والألم الناطق الرسمي عن التجارب المشوهة.
الإنتقام أقصر الطرق لتدمير الروح وطمس الهوية الأصيلة ويكون من خلال الإنسلاخ عن الإنسانية التي هي القلب النابض لهذا الوجود..