اللهم أشفي والدي، اللهم صبّ العافية في جسده وأبدله من بعد ألمه راحة وسكينة، اللهم رب الناس أذهب الباس أشفيه أنت الشافي لا شِفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقما
اللهم أشفي والدي، اللهم صبّ العافية في جسده وأبدله من بعد ألمه راحة وسكينة، اللهم رب الناس أذهب الباس أشفيه أنت الشافي لا شِفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقما
من قضاة منطقة سدير
الشيخ عبدالعزيز بن صالح بن مرشد
نسبه ومولده:
هو الشيخ عبدالعزيز بن صالح بن موسى بن صالح بن موسى بن مرشد، يرجع نسبه إلى قبيلة عنزة، حنبلي المذهب، ولد في الرياض سنة 1240هـ، ونشأ فيها.
عاصر من أئمة آل سعود:
ـ الإمام فيصل بن تركي (ت 1282هـ)
ـ الإمام عبدالله بن فيصل بن تركي آل سعود (ت 1306هـ)
ـ الإمام عبدالرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود (ت 1353هـ )
ـ الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود (ت 1373هـ )
تعليمه:
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في الرياض، وقرأ القرآن وحفظه وجوّده، ولمّا أصبح شاباَ طلب العلم على علماء وقته في الرياض، ومن أشهر شيوخه:
ـ الشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ.
ـ الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبابطين.
ـ الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ.
ـ الشيخ حمد بن علي بن عتيق.
ـ الشيخ عبدالرحمن بن عدوان، قاضي الرياض.
قرأ على هؤلاء العلماء، حتى عدّ من العلماء المدركين، ثم سمت به همته فرحل إلى مكة المكرمة للاستزادة من طلب العلم، فكان من المشائخ الذين درس على أيديهم في مكة:
ـ الشيخ عبدالرحمن سراج الحنفي.
ـ الشيخ إبراهيم بن خلف بن هدهود النجدي الحنبلي.
ـ الشيخ شعيب المغربي.
أعماله:
- ولّاه الإمام فيصل بن تركي قضاء الزلفي بإشارة من الشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ.
- ولما ظهرت كفاءته، ولّاه الإمام فيصل قضاء عموم سدير وذلك نهاية عام 1273هـ،
فقد ذكر الفاخري في تاريخه ما نصه: "وفي عام 1273هـ توفي الشيخ عبدالعزيز بن عثمان بن عبدالجبار بن شبانه في المجمعة وكانت وفاته في 14 شوال وقدم القاضي عبدالعزيز بن صالح بن مرشد ليلة النحر" أي في آخر عام 1273هـ, ومكث في قضاء سدير حتى عام 1287هـ (انظر الوثيقة المرفقة رقم -1).
وكان يتنقل بين بلدان سدير على راحلته ومعه ابن عمه (موسى بن محمد بن مرشد) الذي كان يسانده في الكتابة أحيانا, وقد تولى المترجم له إمامة مسجد بلدة التويم، حيث كان متزوجاً من أهل هذه البلدة، كما تولى إمامة مسجد جامع روضة سدير فترة من الزمن, وذكره عمر بن عبدالكريم بن عمير في إحدى الوثائق.
- انتقل إلى الرياض قاضياً وأصبح إمام جامع (الإمام تركي بن عبدالله) وخطيبه.
- رجع الشيخ عبدالعزيز بن مرشد في أول سنة 1291هـ إلى سدير وجلس حتى عام 1302هـ وكان يتردد بين الرياض وسدير.
- في عام 1304هـ انتقل إلى حائل زمن الأمير (محمد بن رشيد), وفي عام 1309هـ سافر إلى مكة ثم رجع إلى الرياض وسدير عام 1312هـ (انظر الوثيقة المرفقة رقم 2), فكان يتردد على سدير لأن له – كما ذكرنا -مصاهرات مع أهلها.
- وفي نهاية عام 1313هـ انتقل إلى حائل وأستقر فيها، وكان يدرس في جامع برزان حتى توفى نهاية عام 1324هـ، رحمه الله.
إنجازاته العلمية:
- سلك الشيخ عبدالعزيز المرشدي طريق التعليق على الكتب والشروح كما هي عادة العلماء الكبار فله تعليق على (معونة أولى النهى) في خزانة آل يعقوب بخط أحد تلاميذه.
- تملك كثيرا من الكتب، فقد اشترى بعض كتب الشيخ الغنيمي بعد وفاته، ومن الكتب التي تملكها عام 1286هـ كتاب (الإنصاف) للمرداوي، وتملك كتاب (مجيب الندى إلى شرح قطر الندى وبل الصدى) نسخ سنة 1155هـ.
- نسخ الشيخ بعض الكتب الشرعية، فنسخ كتاب (قرة العين في شرح ورقات إمام الحرمين) لأبي عبدالله محمد الشهير بالخطاب المالكي نسخه سنة 1270هـ
- كان ناظراً على بعض أوقاف الكتب من المحسنين، فمن ذلك أن نورة بنت فيصل بن تركي أوقفت كتاب (كشف ما ألقاء إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس) وجعلت الناظر عليه عبدالعزيز بن مرشد سنة 1285هـ، كما أوقفت رقية بنت متعب آل رشيد سنة 1314هـ جزءاَ من (تفسير الطبري) والنظر لعبدالعزيز بن مرشد والصالح من ذريته (انظر الوثيقة رقم 3) وأوقف المؤرخ عثمان بن بشر على المترجم (ذيل طبقات الحنابلة) عام 1266هـ، كما أوقف الوجيه عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام كتاب (الإنصاف) على المترجم مع بقاء الكتاب بعده في حائل عام 1311هـ، وشهد على النظر ضاري الفهيد العبيد الرشيد لوقفية طريفة بنت عبيد بن رشيد لوقفية الفواكه العذاب لابن معمر سنة 1314هـ انظر الوثيقة رقم (4)